مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سنؤتيهم في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٦٢
﴿ لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سنؤتيهم»
مدلول قولة «سنؤتيهم» في القرءان: مدلوله إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «سنؤۡتيهم».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَنُؤۡتِيهِمۡ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «سنؤۡتيهم».
استعمالها في الآيات
يجيء مع مفعول أو جار أو سياق يحدد الجهة: متلق، مكان، زمن، أو فعل مباشر ويظهر هذا في «سنؤۡتيهم».
أثرها في السياق
يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «سنؤۡتيهم».
عائلات الاستعمال
- عطاء يبلغ صاحبه لوجه «سنؤۡتيهم» (1 موضعًا): يجمع المواضع أن عطاء أو فضلا أو حكما وصل إلى متلق محدد وصار له أثر وهذا وجه العائلة في «سنؤۡتيهم» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «سنؤۡتيهم».
تحليل أعمق
ليس الإيتاء مجرد ذكر للشيء المعطى؛ إنما يبرز جهة الوصول وما يترتب على بلوغ العطاء صاحبه وعلى هذا يحمل «سنؤۡتيهم».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.