مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تؤتي في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٢٦
﴿ قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة إبراهِيم ٢٥
﴿ تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تؤتي»
مدلول قولة «تؤتي» في القرءان: مدلوله إيتاء الملك أو الأكل؛ عطاء يبلغ صاحبه من رب أو شجرة على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «تؤۡتي».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُؤۡتِي» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على إيتاء الملك أو الأكل؛ عطاء يبلغ صاحبه من رب أو شجرة؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «تؤۡتي».
استعمالها في الآيات
يجيء مع مفعول أو جار أو سياق يحدد الجهة: متلق، مكان، زمن، أو فعل مباشر ويظهر هذا في «تؤۡتي».
أثرها في السياق
يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «تؤۡتي».
عائلات الاستعمال
- إيتاء الملك لوجه «تؤۡتي» (1 موضعًا): الملك يصل إلى من شاء الله تمليكا وتدبيرا وهذا وجه العائلة في «تؤۡتي» الأولى.
- إخراج الثمر لوجه «تؤۡتي» (1 موضعًا): الشجرة توصل أكلها في حينه بإذن ربها وهذا وجه العائلة في «تؤۡتي» الثانية.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «تؤۡتي».
تحليل أعمق
يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح إيتاء الملك أو الأكل؛ عطاء يبلغ صاحبه من رب أو شجرة على مواضعه وعلى هذا يحمل «تؤۡتي».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.