مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تؤتوا في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٥
﴿ وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا وَٱرۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمۡ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾
سورة يُوسُف ٦٦
﴿ قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِي بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمۡۖ فَلَمَّآ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تؤتوا»
مدلول قولة «تؤتوا» في القرءان: إعطاء مضبوط: يمنع عن السفهاء في المال، ويطلب موثقا في قصة يوسف وذلك حد «تؤۡتوا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُؤۡتُواْ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا هو بلوغ المطلوب جهة طالبه؛ في «تؤۡتوا» يضيق هذا المطلوب إلى تسليم مال أو موثق إلى جهة مقيدة بالصلاح والضمان، فتدخل كل مواضعه في حد الإيصال لا في سرد ألفاظ الآيات.
استعمالها في الآيات
يأتي منفيا مع المال حين لا تصلح الجهة للتصرف، ومطلوبا مع العهد حين لا يكفي الوعد المجرد ويظهر هذا في «تؤۡتوا».
أثرها في السياق
يجعل الإيتاء تابعا لأهلية المتلقي: مال السفهاء لا يسلم لهم، والموثق يصل ليحرس إرسال الأخ وبه يتحدد أثر «تؤۡتوا».
عائلات الاستعمال
- منع تسليم المال لمن لا يحسن حفظه لوجه «تؤۡتوا» (1 موضعًا): الأموال لا تبلغ السفهاء مع أنها أموالكم التي جعلها الله قياما.
- إيتاء موثق قبل إرسال الأخ لوجه «تؤۡتوا» (1 موضعًا): يعقوب يطلب عهدا يصل إليه من الله قبل أن يرسل ابنه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الإيتاء المطلق لأنه مشروط بحفظ المال أو ضمان العهد وهذا يميز «تؤۡتوا».
تحليل أعمق
الشاهدان لا يجتمعان في معنى العطاء المالي وحده؛ أحدهما منع تسليم مال، والآخر طلب عهد. الجامع أن شيئا ذا أثر يسلم أو يمنع بحسب صلاح الجهة وعلى هذا يحمل «تؤۡتوا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.