مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تأتينا في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١١٨
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٢٩
﴿ قَالُوٓاْ أُوذِينَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَاۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُهۡلِكَ عَدُوَّكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الحِجر ٧
﴿ لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة سَبإ ٣
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تأتينا»
مدلول قولة «تأتينا» في القرءان: ورود مطلوب غيبي أو رسالي إلى المتكلم: آية، ملائكة، ساعة، أو رسول سابق وذلك حد «تأۡتينا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأۡتِينَا» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا هو بلوغ المطلوب جهة طالبه؛ في «تأۡتينا» يضيق هذا المطلوب إلى طلب بلوغ آية أو ملائكة أو ساعة أو رسول إلى المخاطبين، فتدخل كل مواضعه في حد الإيصال لا في سرد ألفاظ الآيات.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع قول المعترضين أو المتأذين حين يعلقون القبول أو الشك على وصول شيء خارج قدرتهم ويظهر هذا في «تأۡتينا».
أثرها في السياق
يكشف أن الاعتراض لا ينتظر بيانا فقط، بل يطلب حضورا مخصوصا يقطع الدعوى أو ينفيها وبه يتحدد أثر «تأۡتينا».
عائلات الاستعمال
- طلب آية أو ملائكة لقطع الجدل لوجه «تأۡتينا» (2 موضعًا): المخاطبون يطلبون أن تبلغهم علامة أو ملائكة لا أن يتلقوا مالا أو كتابا.
- حضور الرسول قبل وبعد الأذى لوجه «تأۡتينا» (1 موضعًا): قول بني إسرائيل يربط الأذى ببلوغ موسى إليهم ثم بما بعد مجيئه.
- نفي مجيء الساعة لوجه «تأۡتينا» (1 موضعًا): الكافرون ينفون بلوغ الساعة إليهم، فيرد النص بإثبات إتيانها.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الإيتاء العطائي لأن المتكلم لا يطلب ملك الشيء، بل حضوره إليه حجة أو واقعة وهذا يميز «تأۡتينا».
تحليل أعمق
في الشواهد الأربعة ليس الواصل واحدا لفظيا؛ مرة آية، ومرة موسى، ومرة ملائكة، ومرة الساعة. الجامع هو طلب أو نفي بلوغ هذا الواصل إلى جهة الخطاب وعلى هذا يحمل «تأۡتينا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.