قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تأتهم في القرءان

2 موضعينالجذر: ءتي

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ٢٠٣

﴿ وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة طه ١٣٣

﴿ وَقَالُواْ لَوۡلَا يَأۡتِينَا بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّهِۦٓۚ أَوَلَمۡ تَأۡتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تأتهم»

مدلول قولة «تأتهم» في القرءان: مدلوله طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «تأۡتهم».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأۡتِهِم» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «تأۡتهم».

استعمالها في الآيات

يجيء مع مفعول أو جار أو سياق يحدد الجهة: متلق، مكان، زمن، أو فعل مباشر ويظهر هذا في «تأۡتهم».

أثرها في السياق

يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «تأۡتهم».

عائلات الاستعمال

  • إحضار محضَر للحجة أو الحاجة لوجه «تأۡتهم» (2 موضعًا): يجمعها طلب جعل الغائب حاضرا عند المخاطب أو موضع الحكم وهذا وجه العائلة في «تأۡتهم» الأولى.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «تأۡتهم».

تحليل أعمق

يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية على مواضعه وعلى هذا يحمل «تأۡتهم».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر