مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تأتنا في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٣٢
﴿ وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تأتنا»
مدلول قولة «تأتنا» في القرءان: يدل على طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية بوصفه انتقالا إلى موضع أثره لا اسما لما حوله في الآية وذلك حد «تأۡتنا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأۡتِنَا» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك الدلالة من أصل الوصول إلى طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية، فيجتمع ما تفرّق من المواضع تحت جهة واحدة وتخصه صيغة «تأۡتنا».
استعمالها في الآيات
يغلب مع الباء أو الأمر حين يطلب النص أن يبلغ المحضَر مجلس المخاطب أو موضع الحكم ويظهر هذا في «تأۡتنا».
أثرها في السياق
أثره أنه يجعل ما بعد الوصول موضع المسؤولية أو البرهان أو الجزاء وبه يتحدد أثر «تأۡتنا».
عائلات الاستعمال
- إحضار محضَر للحجة أو الحاجة لوجه «تأۡتنا» (1 موضعًا): يجمعها طلب جعل الغائب حاضرا عند المخاطب أو موضع الحكم وهذا وجه العائلة في «تأۡتنا» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يطابق أخذ؛ فالاتجاه ليس تملك الآخذ، بل بلوغ الشيء أو الفعل إلى الجهة المقصودة وهذا يميز «تأۡتنا».
تحليل أعمق
قوة المعنى في أن الطرفين لا ينفصلان: هناك واصل وجهة مبلوغ إليها. لذلك يظل طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية جامعا ولو تغير المفعول أو السياق وعلى هذا يحمل «تأۡتنا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.