مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تأتوني في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٦٠
﴿ فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تأتوني»
مدلول قولة «تأتوني» في القرءان: مدلوله طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «تأۡتوني».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأۡتُونِي» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «تأۡتوني».
استعمالها في الآيات
يجيء مع مفعول أو جار أو سياق يحدد الجهة: متلق، مكان، زمن، أو فعل مباشر ويظهر هذا في «تأۡتوني».
أثرها في السياق
يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «تأۡتوني».
عائلات الاستعمال
- إحضار محضَر للحجة أو الحاجة لوجه «تأۡتوني» (1 موضعًا): يجمعها طلب جعل الغائب حاضرا عند المخاطب أو موضع الحكم وهذا وجه العائلة في «تأۡتوني» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «تأۡتوني».
تحليل أعمق
يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية على مواضعه وعلى هذا يحمل «تأۡتوني».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.