مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أوتيته في القرءان
المواضع (2)
سورة القَصَص ٧٨
﴿ قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٩
﴿ فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أوتيته»
مدلول قولة «أوتيته» في القرءان: معناه مدعي النعمة يقول إنه تلقاها بعلمه حين يصير الواصل حاضرا عند الجهة المقصودة وذلك حد «أوتيتهۥ».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُوتِيتُهُۥ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواصل في هذا الرسم ليس عاما؛ حدّه هنا مدعي النعمة يقول إنه تلقاها بعلمه، ومن ثم يتصل بالجذر من باب البلوغ والإيصال وتخصه صيغة «أوتيتهۥ».
استعمالها في الآيات
يستعمل حيث يبرز اتجاه الفعل: من مانح أو طالب أو حدث إلى جهة تستقبله وتتحمل أثره ويظهر هذا في «أوتيتهۥ».
أثرها في السياق
به ينتقل السياق من الإمكان أو الدعوى إلى حضور الشيء في محل الحكم وبه يتحدد أثر «أوتيتهۥ».
عائلات الاستعمال
- نسبة النعمة إلى علم المدعي لوجه «أوتيتهۥ» (2 موضعًا): المتلقّي يجعل ما وصله بسبب علمه فيكشف القرءان أنها فتنة وهذا وجه العائلة في «أوتيتهۥ» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الإيتاء المباشر بأن الجملة لا تجعل المعطي هو صدر المشهد وهذا يميز «أوتيتهۥ».
تحليل أعمق
حين تتعدد الأمثلة لا يتغير الأصل؛ كل شاهد يجعل شيئا يبلغ حده. والحد الخاص هنا مدعي النعمة يقول إنه تلقاها بعلمه لا سرد الألفاظ المجاورة وعلى هذا يحمل «أوتيتهۥ».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.