مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أوتوا في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٤٤
﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أوتوا»
مدلول قولة «أوتوا» في القرءان: يدل على تلقي عطاء أو حكم مع تقدم حال المتلقي بوصفه انتقالا إلى موضع أثره لا اسما لما حوله في الآية وذلك حد «أوتوٓا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُوتُوٓاْ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك الدلالة من أصل الوصول إلى تلقي عطاء أو حكم مع تقدم حال المتلقي، فيجتمع ما تفرّق من المواضع تحت جهة واحدة وتخصه صيغة «أوتوٓا».
استعمالها في الآيات
يناسب الموضع لأن الخطاب يريد إظهار وصول الشيء لا مجرد وجوده في ذاته ويظهر هذا في «أوتوٓا».
أثرها في السياق
أثره أنه يجعل ما بعد الوصول موضع المسؤولية أو البرهان أو الجزاء وبه يتحدد أثر «أوتوٓا».
عائلات الاستعمال
- تلقي عطاء قائم لوجه «أوتوٓا» (1 موضعًا): يجمعها إبراز حال المتلقي بعد وصول الشيء إليه مع غياب ذكر المعطي أو تأخره وهذا وجه العائلة في «أوتوٓا» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يطابق أخذ؛ فالاتجاه ليس تملك الآخذ، بل بلوغ الشيء أو الفعل إلى الجهة المقصودة وهذا يميز «أوتوٓا».
تحليل أعمق
البناء للمفعول لا يخفي العطاء، بل يقدّم أثر بلوغه إلى الجماعة أو الفرد وعلى هذا يحمل «أوتوٓا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.