مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أوتوه في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢١٣
﴿ كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أوتوه»
مدلول قولة «أوتوه» في القرءان: هو تلقي عطاء أو حكم مع تقدم حال المتلقي مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «أوتوه».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُوتُوهُ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو وصول طرف إلى طرف، وفي هذه الصيغة يتحدد الطرف في تلقي عطاء أو حكم مع تقدم حال المتلقي بلا خروج عن الشواهد وتخصه صيغة «أوتوه».
استعمالها في الآيات
يجيء عند الكتاب أو العلم أو المتاع أو الكتاب الشخصي في الحساب، فيكون المتلقي هو مركز المعنى ويظهر هذا في «أوتوه».
أثرها في السياق
يضبط مركز الآية في جهة الوصول وما يحدث عند تمامها وبه يتحدد أثر «أوتوه».
عائلات الاستعمال
- تلقي عطاء قائم لوجه «أوتوه» (1 موضعًا): يجمعها إبراز حال المتلقي بعد وصول الشيء إليه مع غياب ذكر المعطي أو تأخره وهذا وجه العائلة في «أوتوه» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس مثل جاء المحصور في الحضور غالبا، لأن ءتي هنا يبقي احتمال الإيصال والعطاء والإحضار بحسب الجهة وهذا يميز «أوتوه».
تحليل أعمق
البناء للمفعول لا يخفي العطاء، بل يقدّم أثر بلوغه إلى الجماعة أو الفرد وعلى هذا يحمل «أوتوه».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.