مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أوت في القرءان
الشاهد
سورة الحَاقة ٢٥
﴿ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أوت»
مدلول قولة «أوت» في القرءان: يدل على تلقي عطاء أو حكم مع تقدم حال المتلقي بوصفه انتقالا إلى موضع أثره لا اسما لما حوله في الآية وذلك حد «أوت».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُوتَ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك الدلالة من أصل الوصول إلى تلقي عطاء أو حكم مع تقدم حال المتلقي، فيجتمع ما تفرّق من المواضع تحت جهة واحدة وتخصه صيغة «أوت».
استعمالها في الآيات
يناسب الموضع لأن الخطاب يريد إظهار وصول الشيء لا مجرد وجوده في ذاته ويظهر هذا في «أوت».
أثرها في السياق
أثره أنه يجعل ما بعد الوصول موضع المسؤولية أو البرهان أو الجزاء وبه يتحدد أثر «أوت».
عائلات الاستعمال
- تلقي عطاء قائم لوجه «أوت» (1 موضعًا): يجمعها إبراز حال المتلقي بعد وصول الشيء إليه مع غياب ذكر المعطي أو تأخره وهذا وجه العائلة في «أوت» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الإيتاء المباشر بأن الجملة لا تجعل المعطي هو صدر المشهد وهذا يميز «أوت».
تحليل أعمق
قوة المعنى في أن الطرفين لا ينفصلان: هناك واصل وجهة مبلوغ إليها. لذلك يظل تلقي عطاء أو حكم مع تقدم حال المتلقي جامعا ولو تغير المفعول أو السياق وعلى هذا يحمل «أوت».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.