مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أتيا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٧٧
﴿ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أتيا»
مدلول قولة «أتيا» في القرءان: معناه بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة حين يصير الواصل حاضرا عند الجهة المقصودة وذلك حد «أتيا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَيَآ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواصل في هذا الرسم ليس عاما؛ حدّه هنا بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة، ومن ثم يتصل بالجذر من باب البلوغ والإيصال وتخصه صيغة «أتيا».
استعمالها في الآيات
يستعمل حيث يبرز اتجاه الفعل: من مانح أو طالب أو حدث إلى جهة تستقبله وتتحمل أثره ويظهر هذا في «أتيا».
أثرها في السياق
به ينتقل السياق من الإمكان أو الدعوى إلى حضور الشيء في محل الحكم وبه يتحدد أثر «أتيا».
عائلات الاستعمال
- حضور إلى جهة مقصودة لوجه «أتيا» (1 موضعًا): يجمعها أن الفاعل أو الجماعة بلغوا موضعا تنشأ بعده القصة أو الحكم وهذا وجه العائلة في «أتيا» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يقارب جاء في الحضور، لكنه يبقى أوسع لأنه يشارك أبواب الإحضار والإيتاء وهذا يميز «أتيا».
تحليل أعمق
المعنى ليس المشي وحده؛ تمامه في اتصال الواصل بالجهة المقصودة وعلى هذا يحمل «أتيا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.