مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أتىكم في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ٤٠
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الأنعَام ٤٧
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة يُونس ٥٠
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أتىكم»
مدلول قولة «أتىكم» في القرءان: مدلوله حلول حدث أو عذاب أو ساعة أو يقين على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «أتىٰكم».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَىٰكُمۡ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على حلول حدث أو عذاب أو ساعة أو يقين؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «أتىٰكم».
استعمالها في الآيات
يرد حيث ينتقل الكلام من الإنذار أو الانتظار إلى وقوع لا يملك الناس دفعه ويظهر هذا في «أتىٰكم».
أثرها في السياق
يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «أتىٰكم».
عائلات الاستعمال
- حدث قاطع يبلغ أهله لوجه «أتىٰكم» (3 موضعًا): يجمعها أن حدثا فاصلا بلغ المخاطبين فلم يبق في حيز التأخير وهذا وجه العائلة في «أتىٰكم» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «أتىٰكم».
تحليل أعمق
يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح حلول حدث أو عذاب أو ساعة أو يقين على مواضعه وعلى هذا يحمل «أتىٰكم».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.