مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أتتهم في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٧٠
﴿ أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أتتهم»
مدلول قولة «أتتهم» في القرءان: معناه بلوغ بلاغ أو آية أو خبر أو نذير إلى المخاطبين حين يصير الواصل حاضرا عند الجهة المقصودة وذلك حد «أتتۡهم».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَتۡهُمۡ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواصل في هذا الرسم ليس عاما؛ حدّه هنا بلوغ بلاغ أو آية أو خبر أو نذير إلى المخاطبين، ومن ثم يتصل بالجذر من باب البلوغ والإيصال وتخصه صيغة «أتتۡهم».
استعمالها في الآيات
يستعمل حيث يبرز اتجاه الفعل: من مانح أو طالب أو حدث إلى جهة تستقبله وتتحمل أثره ويظهر هذا في «أتتۡهم».
أثرها في السياق
به ينتقل السياق من الإمكان أو الدعوى إلى حضور الشيء في محل الحكم وبه يتحدد أثر «أتتۡهم».
عائلات الاستعمال
- بلاغ يصل إلى المخاطبين لوجه «أتتۡهم» (1 موضعًا): يجمعها أن بلاغا أو آية أو رسولا أو خبرا وصل قبل الحكم على الموقف وهذا وجه العائلة في «أتتۡهم» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يمتاز عن وهب حين يكون العطاء غير هبة، وعن جاء حين يكون الوصول مصحوبا بتسليم أو طلب وهذا يميز «أتتۡهم».
تحليل أعمق
حين تتعدد الأمثلة لا يتغير الأصل؛ كل شاهد يجعل شيئا يبلغ حده. والحد الخاص هنا بلوغ بلاغ أو آية أو خبر أو نذير إلى المخاطبين لا سرد الألفاظ المجاورة وعلى هذا يحمل «أتتۡهم».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.