مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أتأتون في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ٨٠
﴿ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الشعراء ١٦٥
﴿ أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة النَّمل ٥٤
﴿ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أتأتون»
مدلول قولة «أتأتون» في القرءان: مدلوله استنكار مباشرة الفاحشة أو قصد الذكران على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «أتأۡتون».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَأۡتُونَ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على استنكار مباشرة الفاحشة أو قصد الذكران؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «أتأۡتون».
استعمالها في الآيات
يجيء مع مفعول أو جار أو سياق يحدد الجهة: متلق، مكان، زمن، أو فعل مباشر ويظهر هذا في «أتأۡتون».
أثرها في السياق
يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «أتأۡتون».
عائلات الاستعمال
- استنكار مباشرة الفاحشة لوجه «أتأۡتون» (2 موضعًا): الفعل القبيح يواجه به قوم لوط بوصفه اقترافا ظاهرا وهذا وجه العائلة في «أتأۡتون» الأولى.
- استنكار قصد الذكران لوجه «أتأۡتون» (1 موضعًا): الإتيان يحدد جهة الفعل المنحرف لا مجرد الذهاب وهذا وجه العائلة في «أتأۡتون» الثانية.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس عطاء ولا حضور مكان؛ المتلقي هنا هو الفعل نفسه بوصفه جهة مقصودة وهذا يميز «أتأۡتون».
تحليل أعمق
إتيان الفعل هو بلوغ جهة العمل، ولذلك يستعمل في الخير والشر بحسب المفعول والسياق وعلى هذا يحمل «أتأۡتون».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.