مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءاتيهم في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٧٦
﴿ يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَآۖ إِنَّهُۥ قَدۡ جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَإِنَّهُمۡ ءَاتِيهِمۡ عَذَابٌ غَيۡرُ مَرۡدُودٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءاتيهم»
مدلول قولة «ءاتيهم» في القرءان: يدل على بلوغ بلاغ أو آية أو خبر أو نذير إلى المخاطبين بوصفه انتقالا إلى موضع أثره لا اسما لما حوله في الآية وذلك حد «ءاتيهم».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاتِيهِمۡ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك الدلالة من أصل الوصول إلى بلوغ بلاغ أو آية أو خبر أو نذير إلى المخاطبين، فيجتمع ما تفرّق من المواضع تحت جهة واحدة وتخصه صيغة «ءاتيهم».
استعمالها في الآيات
يناسب الموضع لأن الخطاب يريد إظهار وصول الشيء لا مجرد وجوده في ذاته ويظهر هذا في «ءاتيهم».
أثرها في السياق
أثره أنه يجعل ما بعد الوصول موضع المسؤولية أو البرهان أو الجزاء وبه يتحدد أثر «ءاتيهم».
عائلات الاستعمال
- بلاغ يصل إلى المخاطبين لوجه «ءاتيهم» (1 موضعًا): يجمعها أن بلاغا أو آية أو رسولا أو خبرا وصل قبل الحكم على الموقف وهذا وجه العائلة في «ءاتيهم» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يطابق أخذ؛ فالاتجاه ليس تملك الآخذ، بل بلوغ الشيء أو الفعل إلى الجهة المقصودة وهذا يميز «ءاتيهم».
تحليل أعمق
قوة المعنى في أن الطرفين لا ينفصلان: هناك واصل وجهة مبلوغ إليها. لذلك يظل بلوغ بلاغ أو آية أو خبر أو نذير إلى المخاطبين جامعا ولو تغير المفعول أو السياق وعلى هذا يحمل «ءاتيهم».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.