مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءاتيتهن في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٥١
﴿ ۞ تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءاتيتهن»
مدلول قولة «ءاتيتهن» في القرءان: هو إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «ءاتيۡتهنّ».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاتَيۡتَهُنَّ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو وصول طرف إلى طرف، وفي هذه الصيغة يتحدد الطرف في إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين بلا خروج عن الشواهد وتخصه صيغة «ءاتيۡتهنّ».
استعمالها في الآيات
يستعمل في العطاء الإلهي أو البشري حين ينتقل الكتاب أو المال أو الحكم أو الفضل إلى صاحبه ويظهر هذا في «ءاتيۡتهنّ».
أثرها في السياق
يضبط مركز الآية في جهة الوصول وما يحدث عند تمامها وبه يتحدد أثر «ءاتيۡتهنّ».
عائلات الاستعمال
- عطاء يبلغ صاحبه لوجه «ءاتيۡتهنّ» (1 موضعًا): يجمع المواضع أن عطاء أو فضلا أو حكما وصل إلى متلق محدد وصار له أثر وهذا وجه العائلة في «ءاتيۡتهنّ» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس مثل جاء المحصور في الحضور غالبا، لأن ءتي هنا يبقي احتمال الإيصال والعطاء والإحضار بحسب الجهة وهذا يميز «ءاتيۡتهنّ».
تحليل أعمق
قراءة المواضع تبين أن الجذر لا يعني حركة حسية فقط؛ فقد يكون الواصل كتابا أو عذابا أو حقا أو شخصا أو فعلا. هذه الصيغة تختار من ذلك الباب إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين وعلى هذا يحمل «ءاتيۡتهنّ».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.