قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءاتيتني في القرءان

1 موضعالجذر: ءتي

الشاهد

سورة يُوسُف ١٠١

﴿ ۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءاتيتني»

مدلول قولة «ءاتيتني» في القرءان: مدلوله إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «ءاتيۡتني».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاتَيۡتَنِي» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «ءاتيۡتني».

استعمالها في الآيات

يجيء مع مفعول أو جار أو سياق يحدد الجهة: متلق، مكان، زمن، أو فعل مباشر ويظهر هذا في «ءاتيۡتني».

أثرها في السياق

يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «ءاتيۡتني».

عائلات الاستعمال

  • عطاء يبلغ صاحبه لوجه «ءاتيۡتني» (1 موضعًا): يجمع المواضع أن عطاء أو فضلا أو حكما وصل إلى متلق محدد وصار له أثر وهذا وجه العائلة في «ءاتيۡتني» الأولى.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن الأخوات التي تصف المجيء بنفسه؛ هنا الواصِل غالبا شيء مُعطى لا الفاعل بذاته وهذا يميز «ءاتيۡتني».

تحليل أعمق

يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين على مواضعه وعلى هذا يحمل «ءاتيۡتني».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر