قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءاتىكم في القرءان

6 مواضعالجذر: ءتي

المواضع (6)

سورة المَائدة ٤٨

﴿ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٦٥

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾

سورة النور ٣٣

﴿ وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة النَّمل ٣٦

﴿ فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَيۡرٞ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُمۚ بَلۡ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُونَ ﴾

سورة الحدِيد ٢٣

﴿ لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ ﴾

سورة الحَشر ٧

﴿ مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءاتىكم»

مدلول قولة «ءاتىكم» في القرءان: مدلوله ما وصل إلى المخاطبين من مال أو شرعة أو أمر رسول أو فضل على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «ءاتىٰكم».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاتَىٰكُمۡۗ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على ما وصل إلى المخاطبين من مال أو شرعة أو أمر رسول أو فضل؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «ءاتىٰكم».

استعمالها في الآيات

يجيء مع مفعول أو جار أو سياق يحدد الجهة: متلق، مكان، زمن، أو فعل مباشر ويظهر هذا في «ءاتىٰكم».

أثرها في السياق

يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «ءاتىٰكم».

عائلات الاستعمال

  • ما آتاه الله مجال عمل ومحاسبة لوجه «ءاتىٰكم» (3 موضعًا): العطاء يصير ميدانا للاستباق أو الإنفاق أو ترك الفخر وهذا وجه العائلة في «ءاتىٰكم» الأولى.
  • عطاء يقارن بعطاء آخر لوجه «ءاتىٰكم» (1 موضعًا): سليمان يوازن بين ما وصله من الله وما وصلهم من مال وهذا وجه العائلة في «ءاتىٰكم» الثانية.
  • ما يبلغه الرسول من أمر لوجه «ءاتىٰكم» (1 موضعًا): ما يصل من الرسول يؤخذ وما ينهى عنه يترك وهذا وجه العائلة في «ءاتىٰكم» الثالثة.
  • مال الله في يد الناس لوجه «ءاتىٰكم» (1 موضعًا): العطاء السابق يجعل المال أمانة يعطى منها المكاتبون وهذا وجه العائلة في «ءاتىٰكم» الرابعة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن الأخوات التي تصف المجيء بنفسه؛ هنا الواصِل غالبا شيء مُعطى لا الفاعل بذاته وهذا يميز «ءاتىٰكم».

تحليل أعمق

يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح ما وصل إلى المخاطبين من مال أو شرعة أو أمر رسول أو فضل على مواضعه وعلى هذا يحمل «ءاتىٰكم».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر