مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءاتوا في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ٦٠
﴿ وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءاتوا»
مدلول قولة «ءاتوا» في القرءان: إيتاء ما يقدمه المؤمنون مع بقاء القلوب وجلة من لقاء ربها وذلك حد «ءاتوا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاتَواْ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا هو بلوغ المطلوب جهة طالبه؛ في «ءاتوا» يضيق هذا المطلوب إلى إعطاء العمل أو المال مع وجل الرجوع إلى الرب، فتدخل كل مواضعه في حد الإيصال لا في سرد ألفاظ الآيات.
استعمالها في الآيات
يستعمل لا لوصف مقدار المعطى، بل لحال أصحابه عند إخراجه وعودتهم إلى الله ويظهر هذا في «ءاتوا».
أثرها في السياق
يجعل العطاء غير موضع غرور؛ فالواصل إلى جهة العمل يصاحبه خوف الرجوع وبه يتحدد أثر «ءاتوا».
عائلات الاستعمال
- عطاء صالح مع وجل القلب لوجه «ءاتوا» (1 موضعًا): المؤمنون يعطون ما أعطوا وقلوبهم وجلة لأنهم راجعون إلى ربهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن إيتاء الزكاة الاصطلاحي لأنه أعم في ما يعطى وأظهر في حال القلب وهذا يميز «ءاتوا».
تحليل أعمق
القولة هنا لا تعني اقتراف فعل منكر؛ السياق يجعل الإيتاء عملا صالحا ملتبسا بالوجل وعلى هذا يحمل «ءاتوا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.