الجرم
60 آية موثَّقة · 55 آية محوريّة · 5 آياتٍ ذات صلة
موضوع «الجرم» في القرءان الكريم — 60 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
قراءة في الموضوع
الجرم سبيلٌ وهويةٌ ومصير
يقع الجرم في هذا الموضع من خريطة الدين عند منعطفٍ لا ينشغل بالفعل منفردًا بقدر ما يكشف السبيل الذي يصير إليه صاحبه. فالتفصيل نفسه يتجه إلى أن ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ سورة الأنعَام ٥٥؛ ومن ثمّ يكون السؤال المركزي: كيف تتكوّن هذه الهوية في الموقف من الآيات والحق، وكيف تظهر في الدنيا، ثم كيف تُفرَز عند الجزاء؟ ويشدّ هذا السؤالَ فصلٌ صريحٌ لا يقبل التسوية: ﴿أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ سورة القَلَم ٣٥. فالجرم هنا اسمٌ لمسارٍ تتصل فيه المواقف والآثار والعاقبة، لا وصفٌ عابرٌ ينفصل عن ما قبله وما بعده.
من الفعل إلى اسم الجماعة
تُظهر خلاصة الجذر أن الغالب في مادته ليس عرض الفعل مجردًا، بل عرض أصحابه في صيغة المجرمين؛ ولذلك يتقدم في الموضوع مشهد الهوية والفرز والجزاء. ومع ذلك، تحفظ الصيغ الأخرى صلة الهوية بما يصدر عنها: فالمتكلم يميّز مسؤوليته بقوله ﴿قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ﴾ سورة هُود ٣٥، فلا يذوب الإجرام في اتهامٍ متبادل، بل يُردّ إلى صاحبه. وفي المقابل يأتي التحذير من أن يدفع الشنآن إلى ترك العدل: ﴿وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰ﴾ سورة المَائدة ٨. فالمادة تجمع بين فعلٍ يقع، ومسؤوليةٍ تُنسب، وجماعةٍ تعرف بعاقبتها.
من الإعراض والمكر إلى الامتياز والجزاء
يتكرر بناء الجرم عند مواجهة الآيات: افتِراءٌ أو تكذيبٌ أو استكبارٌ أو إعراض. لذلك يقرر النص أن ﴿إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ سورة يُونس ١٧، ويصف الذين كفروا حين تتلى عليهم الآيات بأنهم استكبروا وكانوا قومًا مجرمين سورة الجاثِية ٣١. ولا يقف السياق عند موقفٍ باطني؛ فالمكر يظهر في القرية، لكن عاقبته تعود على أصحابه: ﴿وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ﴾ سورة الأنعَام ١٢٣. ويقابله استدراك مفتوح في الأمر بالاستغفار والتوبة، مع النهي عن التولي مجرمين سورة هُود ٥٢؛ فالمعروض ليس قدرًا منفصلًا عن المسار، بل طريقٌ يُبيّن ويُحذّر منه.
وتعرض الآيات المحورية هذا المسار في سلسلة واسعة من الأقوام: بعد مجيء الرسل بالبينات في سورة يُونس ١٣، ومع الاستكبار في سورة الأعرَاف ١٣٣ وسورة يُونس ٧٥، واتباع الترف في سورة هُود ١١٦، ثم في خبر قوم تُبّع ومن قبلهم سورة الدُّخان ٣٧، وفي مشهد التدمير والجزاء سورة الأحقَاف ٢٥. هذا التكرار لا يجعل الجرم خبرًا عن جماعة واحدة؛ بل يكشف قانونًا مترددًا: بينات، ثم موقف منها، ثم عاقبة. ويختصره السؤال الداعي إلى النظر: ﴿قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ سورة النَّمل ٦٩. وتبقى الرحمة واسعة، غير أن البأس لا يرد عن القوم المجرمين سورة الأنعَام ١٤٧.
وفي جانب آخر، يربط القرءان الجرم بمقاومة الحق وبالعلاقة مع المؤمنين. فالحق يُحقّ وتبطل جهة الباطل ولو كره المجرمون سورة الأنفَال ٨ وسورة يُونس ٨٢، ويجعل لكل نبي عدوًا من المجرمين سورة الفُرقَان ٣١. وتظهر صورة الأذى الاجتماعي في أن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون سورة المُطَففين ٢٩، ثم تأتي المقابلة في الوعد بالنصر: ﴿فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ سورة الرُّوم ٤٧. فلا تُفهم الهوية هنا من عذابها وحده، بل كذلك من موضعها في الصراع بين الحق والإيمان من جهة، والمكر والاستهزاء والعداوة من جهة أخرى.
وتحفظ الصيغ المتكررة اتساع هذا العرض واختلاف مواضعه. فالقول ﴿قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ﴾ سورة الحِجر ٥٨ يعود حرفيًّا في ﴿قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ﴾ سورة الذَّاريَات ٣٢. وفعل الجزاء يتكرر في ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ سورة الصَّافَات ٣٤، ثم في ﴿كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ سورة المُرسَلات ١٨. كما يتردد السلك في القلوب بين ﴿كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ سورة الحِجر ١٢ و﴿كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ سورة الشعراء ٢٠٠. وحتى افتتاح «إن المجرمين في» لا يفضي إلى صورة واحدة: فـ﴿إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ﴾ سورة القَمَر ٤٧، ثم ﴿إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ﴾ سورة الزُّخرُف ٧٤؛ فتجاور الصيغ يطلب قراءة كل مصير في لفظه، ولا يجعل إحدى الصورتين خاتمة تستغني عن الأخرى.
ثم تعرض المادة فرز الآخرة في مشاهد متعددة: الكتاب يحصي ما عملوا سورة الكَهف ٤٩، والنار تُرى فلا يوجد عنها مصرف سورة الكَهف ٥٣، ويُساق المجرمون إلى جهنم وردًا سورة مَريَم ٨٦، ويُحشرون زرقًا سورة طه ١٠٢، ويُؤمرون بالامتياز سورة يسٓ ٥٩. وتتوالى العلامات: يبلسون سورة الرُّوم ١٢، وينكسون رؤوسهم سورة السَّجدة ١٢، ويعرفون بسيماهم سورة الرَّحمٰن ٤١. وتظهر صورة الخلود في قوله ﴿إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ﴾ سورة الزُّخرُف ٧٤. فهذه المشاهد تكشف ما كان الاسم يرصده منذ بيان السبيل: حضور الأعمال، وانقطاع المصرف، وتميّز الجماعة.
حدود الجرم مع الإنكار والجحود والصد والفساد
يلتقي الجرم مع الإنكار في مقام الإيمان؛ فالإنكار يصرح بأن الذين كفروا لا يؤمنون سورة البَقَرَة ٦، بينما يوسّع الجرم المشهد إلى ما يتشكل من هذا الموقف من مكرٍ وعاقبةٍ وفرز. ويلتقي مع الجحود عند التكذيب بالآيات؛ إذ يقال عن الظالمين إنهم بآيات الله يجحدون سورة الأنعَام ٣٣، لكن لفظ المجرمين يرصد كذلك جماعة الجزاء والمشهد الذي ينتهي إلى النار والحشر.
والصد يحدد فعل الحيلولة عن سبيل الله، كما في سورة آل عِمران ٩٩، أما الجرم فيحتوي مواقف شتى لا تختزل في هذا الفعل. والفساد يبرز دعوى الإصلاح ونقيضها: ﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ﴾ سورة البَقَرَة ١٢؛ أما آيات الجرم فتنفرد بتكثيف الامتياز بين المسلمين والمجرمين، وبإعادة الهوية إلى مشاهد الكتاب والحشر والعذاب. لذلك تتجاور هذه الموضوعات في بعض المواطن، لكن شواهد الجرم تجعل زاويته الجامعة هي نسبة الفعل إلى صاحبه ثم ظهور هذه النسبة في الجزاء.
كثافة الهوية في الامتداد القرءاني
تضم المادة الموثقة 60 آية، منها 55 محورية و5 ذات صلة. وهذه الغلبة للمحوري تكشف أن الموضوع لا يعتمد على خلفية عارضة، بل على مشاهد متكررة تجعل المجرمين طرفًا ظاهرًا في البيان والعاقبة. وتتقدم يونس بـ5، ثم الأنعام وهود بـ4 لكل منهما، ثم الأعراف والروم بـ3 لكل منهما. ومن زاوية التوزع، تتساند مواضع البيان والمكر والرسالات والأقوام والجزاء؛ فيظل الاسم متصلًا بحركة التاريخ ومشهد المصير، لا محصورًا في موضع واحد.
خيوط الحق والعدل والإيمان
يتصل الجرم بالحق والباطل في سورة الأنفَال ٨ وسورة يُونس ٨٢، وبالعدل في النهي عن أن يحمل الشنآن على تركه سورة المَائدة ٨، وبالإيمان في مقابلة نصر المؤمنين بالانتقام من الذين أجرموا سورة الرُّوم ٤٧. كما يتصل بالفساد حين يطلب النص وجود من ينهى عن الفساد ثم يصف اتباع الترف بأنه من شأن المجرمين سورة هُود ١١٦. وهذه الخيوط توسع القراءة: فالجرم ليس اسمًا للعاقبة فقط، بل شبكةٌ تجمع الإعراض عن الآيات، ومجاوزة العدل، ومقاومة الحق، ثم الامتياز الذي لا يسوّي بين المسلمين والمجرمين.
المواضع في القرءان
55 آية محوريّة
سورة الأنعَام ٥٥
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
سورة الأنعَام ١٢٣
وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ
سورة الأنعَام ١٢٤
وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ
سورة الأنعَام ١٤٧
فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
سورة الأعرَاف ٤٠
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ
سورة الأعرَاف ٨٤
وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
عرض 49 آية أخرى
سورة الأعرَاف ١٣٣
فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ
سورة الأنفَال ٨
لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
سورة التوبَة ٦٦
لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ
سورة يُونس ١٣
وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
سورة يُونس ١٧
فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
سورة يُونس ٥٠
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
سورة يُونس ٧٥
ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ وَهَٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ بِـَٔايَٰتِنَا فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ
سورة يُونس ٨٢
وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
سورة هُود ٣٥
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ
سورة هُود ٥٢
وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ
سورة هُود ١١٦
فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةٖ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ
سورة يُوسُف ١١٠
حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
سورة إبراهِيم ٤٩
وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ
سورة الحِجر ١٢
كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
سورة الحِجر ٥٨
قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ
سورة الكَهف ٤٩
وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرٗاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا
سورة الكَهف ٥٣
وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا
سورة مَريَم ٨٦
وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا
سورة طه ٧٤
إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ
سورة طه ١٠٢
يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا
سورة الفُرقَان ٢٢
يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا
سورة الفُرقَان ٣١
وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا
سورة الشعراء ٩٩
وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ
سورة الشعراء ٢٠٠
كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
سورة النَّمل ٦٩
قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
سورة القَصَص ١٧
قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ
سورة القَصَص ٧٨
قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
سورة الرُّوم ١٢
وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
سورة الرُّوم ٤٧
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
سورة الرُّوم ٥٥
وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقۡسِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ سَاعَةٖۚ كَذَٰلِكَ كَانُواْ يُؤۡفَكُونَ
سورة السَّجدة ١٢
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ
سورة السَّجدة ٢٢
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ
سورة سَبإ ٣٢
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ
سورة يسٓ ٥٩
وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ
سورة الصَّافَات ٣٤
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ
سورة الزُّخرُف ٧٤
إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ
سورة الدُّخان ٢٢
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ مُّجۡرِمُونَ
سورة الدُّخان ٣٧
أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ
سورة الجاثِية ٣١
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ
سورة الأحقَاف ٢٥
تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
سورة الذَّاريَات ٣٢
قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ
سورة القَمَر ٤٧
إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ
سورة الرَّحمٰن ٤١
يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ
سورة الرَّحمٰن ٤٣
هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ
سورة القَلَم ٣٥
أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ
سورة المَعَارج ١١
يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ
سورة المُرسَلات ١٨
كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ
سورة المُرسَلات ٤٦
كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ
سورة المُطَففين ٢٩
إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ
5 آياتٍ ذات صلة
سورة المَائدة ٢
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ
سورة المَائدة ٨
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ
سورة هُود ٨٩
وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحٖۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطٖ مِّنكُم بِبَعِيدٖ
سورة سَبإ ٢٥
قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّآ أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُونَ
سورة المُدثر ٤١
عَنِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
موضوعات ذات صلة