السورة 97 في القُرءان الكَريم

5 آية 30 قَولة جزء 30 صَفحة 598 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة القَدر من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 2: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾؛ ويليه موضع آية 4: ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الليل والنهار والأوقات» عبر جذور: «طلع»، «شهر»، «ليل»، «حروف الجر والعطف» عبر جذور: «حتى»، «في».

مواضع محورية
آية 2: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾، آية 4: ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾
حقول المعنى
«الليل والنهار والأوقات» عبر جذور: «طلع»، «شهر»، «ليل»؛ «حروف الجر والعطف» عبر جذور: «حتى»، «في»؛ «الإظهار والتبيين» عبر جذور: «طلع»
شواهد التحليل
آية 5 لجذر «فجر»
مسارات التوسع
1 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة القَدر داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن حدث الإنزال ليس خبرًا زمنيًا مجردًا، بل تقرير صادر من جهة المتكلم عن فعلها في مُنزَل مخصوص داخل ليلة مخصوصة. «إِنَّآ» تقدم جهة المتكلم في صدر الجملة قبل أي فعل أو ظرف، فتجعل التقرير هو المدخل لا الحدث وحده. ﴿أَنزَلۡنَٰهُ﴾ تجمع المصدر الأعلى والفعل والمفعول المخصوص في بنية واحدة، فلا يكون الإنزال وصولًا فارغًا من الجهة. ﴿فِي﴾ تحوّل الليلة من ظرف خارجي إلى مجال حاوٍ للحدث، فتستحيل الليلة عنصرًا في بناء الفعل لا ملحقًا به. «لَيۡلَةِ» بصيغة الإفراد والإضافة تضبط الوعاء بوحدة زمنية مفردة ذات مقام، لا بليل…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية الثانية من سورة القدر لا تُنشئ سؤالًا مستقلًا عن ليلة لم يُعرَّف اسمها بعد، بل تُحوِّل اسمًا وُرِد في الآية السابقة ظرفًا للإنزال إلى محل إدراك يفوق المعتاد. «وَمَآ» تُوصِل الآية بما قبلها فتجعل السؤال امتدادًا لخبر الإنزال لا استئنافًا له. «أَدۡرَىٰكَ» بصيغة الماضي وكاف الخطاب تُوقِف المخاطب على أن ما سمعه من الاسم لا يبلغ منزلة المسمى، وتُؤذِن ببيان لاحق لا يجيء داخل الآية نفسها. ﴿مَا﴾ الثانية تفتح ماهية ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾ سؤالًا عن شأنها لا عن اسمها. ﴿لَيۡلَةُ﴾ بالإفراد والإضافة تحصر التعظيم في وحدة ليلي…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن ليلة القدر ليست مقدارًا زمنيًا يساوي آلاف الساعات، بل وحدة ليلية واحدة عُيِّنت باسم القدر عبر ثلاث آيات متدرجة: إنزال ثم سؤال ثم حكم. الإضافة في ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾ تجعل الليل المحدد حامل المقام لا مجرد ظرف، و﴿خَيۡرٞ﴾ المنكرة تثبت رجحانًا نافعًا لا ينحصر في باب واحد يملؤه السياق اللاحق بالتنزل والأمر والسلام، و﴿مِّنۡ﴾ تخرج ألف شهر من أن يكون ظرفًا داخلًا إلى أن يكون معيار مقارنة تتجاوزه الليلة، و﴿أَلۡفِ شَهۡرٖ﴾ يحول الكثرة إلى حد مضبوط ذي وحدة معلومة. لذلك تنقل الآية المخاطَب من السؤال عن ماهية اللي…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ليلة القدر في هذه الآية ليست ظرفًا تُحسب فيه النعمة وحده، بل وعاء تجري فيه حركة موصوفة بثلاثة قيود متراكبة: القيد الأول صيغة ﴿تَنَزَّلُ﴾ التي تجعل الهبوط مطاوعة النازلين أنفسهم لا إسقاطًا من خارج، والقيد الثاني ﴿بِإِذۡنِ رَبِّهِم﴾ الذي يلغي استقلال النازلين ويجعل النفاذ مفتاحه الربوبية المضافة إليهم، والقيد الثالث ﴿مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾ الذي يستغرق بابًا كاملًا من الشأن ذي الجهة الحاكمة لا شأنًا واحدًا. وحين يُجمع هذا على ذكر الفاعلين المزدوجين — ﴿ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ جمعًا معرفًا و﴿وَٱلرُّوحُ﴾ مفردًا معرفًا متميزًا — تصب…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    خاتمة السورة حكمٌ دلاليّ لا ختمٌ شعوريّ: ﴿سَلَٰمٌ﴾ نكرة مستقلة في الصدر تجعل الليلة بأسرها مجال سلامة لا قولَ تحية لمخاطب. ﴿هِيَ﴾ تُعيد هذا الحكم إلى الليلة التي اكتملت هويتها عبر آيات السورة الأربع، فلا يطفو السلامُ عامًّا في الهواء. ﴿حَتَّىٰ﴾ لا ترسم مدىً زمنيًّا فقط، بل تُبقي السلام على حكمه إلى أن يبلغ حدًّا فاصلًا يطوي حال ما قبله ويبدأ حالًا بعده. وذلك الحد هو ﴿مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ﴾: اسم حد الظهور — لا مصدر حدث ولا ظرف حسابيّ — مضافٌ إلى ﴿ٱلۡفَجۡرِ﴾ الذي يُعيّن نوع الانكشاف بأنّه أوّل انبثاق الصبح من الليل لا أ…

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الليل والنهار والأوقات تظهر عبر: طلع، شهر، ليل، فجر
  • حروف الجر والعطف تظهر عبر: حتى، في
  • الإظهار والتبيين تظهر عبر: طلع
  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: هي
  • الملك والسلطة والتمكين تظهر عبر: ءذن

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 2 درجة محوريّة: 4
    كثافة مركبات: 4
    ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 4 درجة محوريّة: 4
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 1
    ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • يرِد الجذر مع جذر «قول» في 26 آية، ومع «ءمن» في 25 آية، ومع «علم» في 20 آية. ١) الصيغة الغالبة في الجذر هي الإذن الإلهيّ المضاف ﴿بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ و﴿بِإِذۡنِهِۦ﴾ و﴿بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ﴾، يتكرّر في أكثر من عشرين موضعًا، فالإذن في معظم الجذر منسوبٌ إلى الله. ٢) القالب الأبرز إطار الحصر ﴿إِلَّا بِإِذۡنِ…﴾: لا يقع الشيء إلّا…
  • مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ): 1. بِنيَة (الرُّوح + من أَمر) ـ 5 مَواضع بِنَفس البِنيَة: النَّحل 2 ﴿بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾، الإسرَاء 85 ﴿ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي﴾، غَافِر 15 ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾، الشُّوري 52 ﴿رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ﴾، القَدر 4 ﴿وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ…
  • عَدَدُ صيغةِ المُفرَدِ يُطابِقُ عِدَّةَ الشُهور: صيغةُ المُفرَدِ ﴿شَهۡر﴾ من الجَذرِ تَرِدُ اثنَتَي عَشرةَ مَرّةً بالضَبط ـ بِعَدَدِ ما تُحَدِّدُه الآيةُ نَفسُها ﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ (التوبة ٣٦). فالمُفرَدُ يَحضُرُ اثنَتَي عَشرةَ حُضورًا: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ﴾ و…
  • الآيتان المتمايزتان: ﴿جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ﴾ (الإسراء 12) — الليل محو، والنهار إبصار وحساب. ١. جذر «ليل» في القرءان: ٩٢ موضعًا في ٨١ آية، بصيغ: الليل، ليلًا، ليلة، ليالٍ. ٢. الليل والنهار ثنائيّة محوريّة: ٤٢ آية تجمع «ليل» و«نهر» في موضع واحد، مما يجعل الليل في الغالب لا يُذكر منفردًا بل في تقابل…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 1 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • الخير خير بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.

    نَكِرةً: خير1 موضع
    آية 3لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ
    مِن جَذر «خير» — افتَح التَحليل الكامِل ↗