قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نكل في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع4 صيغالحَقل: العقوبة والحد والقصاص

جواب مباشر

دلالة جذر نكل في القرءان

دلالة جذر «نكل» في القرءان: نكل هو جزاء رادع أو قيد مانع يجعل الفعل عاقبة منظورة تزجر صاحبها ومن يراها. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العقوبة والحد والقصاص». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نكل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر نكل في القُرءان الكَريم

نكل هو جزاء رادع أو قيد مانع يجعل الفعل عاقبة منظورة تزجر صاحبها ومن يراها. يختلف عن «عذب» لأنه يبرز وظيفة الردع والعبرة، وعن «قيد» لأنه قد يكون عقوبة لا مجرد ربط، وعن «بأس» لأنه أثر البأس حين يصير تنكيلا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«نكل» يجمع النكال والتنكيـل والأنكال في معنى الردع بالعقوبة أو القيد. مواضعه الخمسة لا تتكلم عن ألم مجرد، بل عن جزاء يمنع ويجعل الواقعة زاجرة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نكل

يدور الجذر «نكل» على عقوبة أو قيد يردع صاحبه وغيره عن العود، ولذلك يجتمع فيه معنى الجزاء ومعنى الزجر. في سورة البَقَرَة ٦٦ وسورة المَائدة ٣٨ يأتي «نكالا» عاقبة تجعل الواقعة عبرة لما حولها. وفي سورة النِّسَاء ٨٤ يأتي «تنكيلا» مع شدة البأس. وفي سورة المُزمل ١٢ تظهر «أنكالا» قيودًا مع الجحيم. وفي سورة النَّازعَات ٢٥ يجتمع نكال الآخرة والأولى في أخذ فرعون.

الجامع: إيقاع مانع موجع يردع، لا مجرد العقوبة التي تنتهي بصاحبها وحده.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نكل

﴿نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ﴾ سورة المَائدة ٣٨

يجمع هذا المقطع بين الجزاء والنكال، فيظهر النكال جزاءً من الله يتجاوز وقوع العقوبة إلى أثرها الرادع.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالمواضعوجه الدلالة
نكالاسورة البَقَرَة ٦٦، سورة المَائدة ٣٨جزاء رادع وعبرة
تنكيلاسورة النِّسَاء ٨٤شدة إيقاع البأس للردع
أنكالاسورة المُزمل ١٢قيود مانعة مع الجحيم
نكالسورة النَّازعَات ٢٥أخذة رادعة في الأولى والآخرة

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نكل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نكل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~4 مواضع
نَكَٰلٗا ×2 تَنكِيلٗا ×1 نَكَالَ ×1
ب جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
أَنكَالٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نكل

إجمالي المواضع: 5 موضعًا في 5 آية.

الموضعالصيغةوجه الدلالة
سورة البَقَرَة ٦٦نَكَٰلٗاجعل الواقعة عبرة لما بين يديها وما خلفها
سورة النِّسَاء ٨٤تَنكِيلٗاشدة البأس عند إيقاع الجزاء
سورة المَائدة ٣٨نَكَٰلٗاجزاء بما كسبا يردع
سورة المُزمل ١٢أَنكَالٗاقيود مانعة مع الجحيم
سورة النَّازعَات ٢٥نَكَالَأخذة فرعون عبرة في الآخرة والأولى

الصيغ الموحّدة في الفهرس: نكالا (2)، تنكيلا (1)، أنكالا (1)، نكال (1).

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نَكَٰلٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: نَكَٰلٗا (2) تَنكِيلٗا (1) أَنكَالٗا (1) نَكَالَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الردع: نكال يكون جزاء منظورًا، وتنكيـل يكون إيقاعًا شديدًا، وأنكال تكون قيودًا تمنع الحركة. كلها تحبس الجريمة أو البغي بعاقبة زاجرة.

مُقارَنَة جَذر نكل بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الفرقالشاهد
عذبالعقوبة المؤلمةالعذاب إيلام عام، والنكال إيلام رادع له وظيفة العبرة.﴿نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا﴾ سورة البَقَرَة ٦٦
أخذالجزاء الواقعالأخذ فعل إيقاع، والنكال وصف العاقبة الرادعة بعد الأخذ.﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ﴾ سورة النَّازعَات ٢٥
قيداجتماع صورة المنع والعقوبةالقيد ربط، والأنكال قيود عقابية ترد في سياق الجحيم؛ فهي صورة محسوسة من صور النكال.﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾ سورة المُزمل ١٢
بأسالشدة الواقعةالبأس شدة وقوة، والتنكيـل أثر هذه الشدة حين تصير ردعًا.﴿وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا﴾ سورة النِّسَاء ٨٤

اختِبار الاستِبدال

استبدال «نكالا» بـ«عذابا» في سورة المَائدة ٣٨ يطمس وظيفة الردع المعلنة بعد الجزاء. واستبدال «أنكالا» بـ«قيودا» في سورة المُزمل ١٢ يصف الأداة ولا يبين مقام العقوبة. واستبدال «تنكيلا» بـ«بأسا» في سورة النِّسَاء ٨٤ يفقد معنى جعل البأس أثرًا زاجرًا.

الفُروق الدَقيقَة

في سورة البَقَرَة ٦٦ جاء النكال ﴿لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا﴾، فالمعنى لا يقف عند العقوبة بل يمتد إلى من يشهدها. وفي سورة المَائدة ٣٨ جاء ﴿جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ﴾، فالكسب يوجب جزاءً يراد به الردع. أما سورة المُزمل ١٢ فينقل الجذر إلى صورة القيود؛ الردع هنا صار ربطًا يمنع الانفلات.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العقوبة والحد والقصاص · الربط والعقد.

ينتمي «نكل» إلى حقل العقاب والردع. زاويته ليست عموم الجزاء، بل العقوبة التي تظهر عاقبتها فتمنع وتزجر، أو القيود التي تجسد المنع نفسه.

مَنهَج تَحليل جَذر نكل

استقرئت المواضع الخمسة كلها، وربطت الصيغ الأربع بوظيفة الردع المشتركة. لم يثبت ضد نصي واحد معكوس للجذر، فأُبقي قسم الضد على الصيغة الحصرية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وعظ)

لا يظهر لجذر نكل ضد صريح؛ فهو يدل على جزاء رادع أو قيد مانع يجعل الواقعة زاجرة لصاحبها ومن حوله. أقرب علاقة داخلية هي مع وعظ في سورة البَقَرَة ٦٦، حيث صارت الواقعة نكالًا وموعظة، فالنكل جانب الردع المؤلم، والموعظة جانب الاعتبار الهادي. هذه علاقة مكمّلة لا ضدية؛ لأن الموعظة قد تنتج عن النكال ولا تنقضه. أما البأس والجحيم والقطع في بقية المواضع فهي أدوات أو مجالات للعقوبة، وليست مقابلات مستقلة. لذلك يصنف الجذر على أنه بلا ضد مباشر، مع إثبات العلاقة المكمّلة حيث نصت الآية عليها.

وعظمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة البَقَرَة ٦٦
﴿فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ يجتمع النكال والموعظة في أثر واحد: زجر بالعقوبة واعتبار للمتقين، لا تضاد بين الطرفين.
  • الواو بين نكالا وموعظة تجمع وظيفتين للواقعة نفسها: الردع والاعتبار.
  • التنكيل في بقية المواضع يقوي معنى الردع ولا يقدم ضدًا مستقلا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: نكل ⟷ وعظ ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر نكل

ينتظم الجذر «نكل» في 5 مواضع داخل 5 آيات، عبر 4 صيغ موحّدة و4 صور رسمية. معناه المحكم: عقوبة أو قيد يجعل الجزاء رادعًا مانعًا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نكل

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة البَقَرَة ٦٦فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗاالعبرة الرادعة لما حولها
سورة المَائدة ٣٨نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِجزاء رادع على الكسب
سورة المُزمل ١٢إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗاالقيد العقابي المانع
سورة النَّازعَات ٢٥نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓأخذة فرعون صارت عبرة جامعة

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نكل

١. ورد الجذر خمس مرات، وكل موضع منها في سياق جزاء أو أخذ أو وعيد.

٢. صيغة «نكالا» تكررت مرتين. وتربط في الموضعين الجزاء بالعبرة، لا بالألم وحده: ﴿فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا﴾ سورة البَقَرَة ٦٦، و﴿نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ﴾ سورة المَائدة ٣٨.

٣. «أنكالا» هي الصيغة الوحيدة التي تجعل الردع شيئًا محسوسًا، إذ ترد مع الجحيم: ﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾ سورة المُزمل ١٢.

٤. تجمع سورة النَّازعَات ٢٥ الأولى والآخرة في ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ﴾. فيظهر النكال عاقبة ممتدة، لا حادثة منفصلة.

٥. ترتبط المواضع الخمسة بسلطان الله، لكن صورة الإسناد تختلف. في سورة البَقَرَة ٦٦ يرد الفعل بصيغة المتكلم: ﴿فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا﴾. وفي سورة النِّسَاء ٨٤ يصرح النص بالوصف: ﴿وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا﴾.

٦. وفي سورة المَائدة ٣٨ ينسب المصدر إلى الله: ﴿نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ﴾. وفي سورة المُزمل ١٢ يرد بصيغة الملك الإلهي: ﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾. وفي سورة النَّازعَات ٢٥ يقع الأخذ صريحًا: ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ﴾.

٧. فلا يصح جمع هذه المواضع تحت فاعل نحوي واحد. الأدق التفريق بين الفعل المباشر، والقول الإلهي، ونسبة المصدر، وصيغة الملك. وتلتقي هذه الصور في جعل النكال عقوبة رادعة مسندة إلى سلطان الله.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نكل في القرءان

  • كل مواضع «نكل» الخمسة مرتبطة بسلطان إلهي، مع اختلاف صورة الإسناد:

    في سورة البَقَرَة ٦٦ يأتي الفعل بصيغة المتكلم: ﴿فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا﴾، وفي سورة النِّسَاء ٨٤ يصرح الوصف: ﴿وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا﴾، وفي سورة المَائدة ٣٨ يأتي المصدر منسوبًا: ﴿نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ﴾، وفي سورة المُزمل ١٢ يرد بصيغة الملك الإلهي: ﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾، وفي سورة النَّازعَات ٢٥ يقع الأخذ صريحًا: ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ﴾. فالضبط الأدق ليس عدّ «الله» فاعلًا نحويًا في أربعة فقط، بل التفريق بين الفاعل المباشر، والقول الإلهي، ومصدر النكال؛ وجميعها تجعل النكال عقوبة رادعة مسندة إلى سلطان الله لا إلى انتقام بشري مستقل.

أَبواب الفِعل لِجَذر نكل

جذر «نكل» يَدور حول العقوبة الزاجرة التي تُوقَع قصدًا لتكون رادعًا لغير مَن وقعَت عليه. تَتوزَّع صِيَغه بين اسمَين — «نَكَال» للعقوبة بوصفها أثرًا رادعًا، و«أَنكَال» للقيود الجسدية المادية — ومصدر التنكيل للدلالة على فعل الإيقاع. والقرءان يُنسب النكال إلى الله صراحةً في موضعَين (المائدة والنازعات) وإلى الله ضمنًا في ثالث (البقرة بـ«فَجَعَلنَاهَا»)؛ أما التنكيل في النساء فيُثبَت لله أيضًا بصيغة المفاضلة «أَشَدُّ تَنكِيلًا». والجامع البنيوي: كل صِيَغ الجذر تَلتزم سياق الجزاء الرادع — لا مجرد الإيذاء — وتَقترن بالسلطة الإلهية أو مَن أذِن الله له.

الأسماء — نَكَال (العقوبة الرادعة) / أَنكَال (القيود المادية) ×4
نَكَٰلٗا
«نَكَال» اسم يَحمل معنى العقوبة بوصفها رادعًا يُشاهده غير المعاقَب فيَزدجر. في سورة البَقَرَة ٦٦ جُعلَت العقوبة «نَكَالًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا» — أي لمن قبلها ومن بعدها — مما يكشف أن بُعد الردع الزماني جزء من البنية الدلالية للنكال. وفي سورة المَائدة ٣٨ جاء النكال منسوبًا إلى الله صريحًا: «نَكَٰلًا مِّنَ ٱللَّهِ» بعد ذكر عقوبة القطع، مما يجعل النكال وصفًا للجزاء من حيث هو صادر عن سلطة مُحكِمة. وفي سورة النَّازعَات ٢٥ ورد «نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰ» مضافًا — وهو جمع للزمانَين في نكالٍ واحد شامل. أما «أَنكَال» في سورة المُزمل ١٢ فجمع «نِكل» الذي هو القيد المادي الجسدي: «إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالًا وَجَحِيمًا» — حيث تُذكر القيود مع الجحيم في سياق ما أُعِدَّ للمكذِّبين.
  • ﴿فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ﴾سورة البَقَرَة ٦٦
  • ﴿وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾سورة المَائدة ٣٨
  • ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ﴾سورة النَّازعَات ٢٥
  • ﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾سورة المُزمل ١٢
نَكَّلَ — التفعيل (إيقاع النكال قصدًا على العدو) ×1
تَنكِيلٗا
مصدر التفعيل «تَنكِيل» يَدل على فعل الإنزال القاصد للنكال بالعدو. في سورة النِّسَاء ٨٤ جاء في سياق تحريض المؤمنين على القتال: «وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا» — حيث يُفاضَل بين بأس الله وبأس الكافرين في بُعدَين: البأس قوة الضرب، والتنكيل إيقاع العقوبة الرادعة. والتفعيل هنا يُبرز قصد الفاعل وتوجيهه الضربة نكالًا لا مجرد أذى، مما يجعل التنكيل مفارقًا لصيغة نَكَال في إبراز فعل الإيقاع لا أثره.
  • ﴿فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا﴾سورة النِّسَاء ٨٤

لَطائف بِنيويّة

  • النكال منسوب إلى الله في كل مواضعه: «نَكَٰلًا مِّنَ ٱللَّهِ» (سورة المَائدة ٣٨) و«فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰ» (سورة النَّازعَات ٢٥) و«فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلًا» (سورة البَقَرَة ٦٦) بصيغة المتكلم بضمير الجمع — فلا نكال في القرءان إلا بإذن الله أو نسبة إليه.
  • النكال في سورة البَقَرَة ٦٦ قُرن بـ«مَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ» — أي أن العقوبة الرادعة وجهان: أثر على المعاقَب (نكال) وعِبرة للمتقين (موعظة). والجمع بين الوجهَين في آية واحدة يكشف أن الردع ليس غايةً دنيا بل جزء من النظام التربوي.
  • «نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰ» في سورة النَّازعَات ٢٥ إضافة للنكال إلى الزمانَين معًا — وهو تعبير فريد في القرءان يجمع الدارَين في نكال واحد مأخوذ، مما يجعل النكال هنا يَتخطى حدود الدنيا.
  • «أَنكَال» في سورة المُزمل ١٢ تَقترن بـ«جَحِيم» دون فاصل، والنسق «إِنَّ لَدَيۡنَآ» يُبرز ملكية الله لهما معًا — القيود الجسدية والنار — كمنظومة عقابية كاملة تَنتظر المكذِّبين.
  • التفاضل في سورة النِّسَاء ٨٤ «أَشَدُّ بَأۡسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا» يُفرِّق بين البأس قوة الضرب والتنكيل قصد الردع — فالتنكيل وصف إضافي فوق البأس، يُثبت أن الله لا يضرب فحسب بل يُوقع العقوبة بما يُردع به من رآها.

عَرض في الموسوعة ↗

أَسماء الله مِن جَذر نكل

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نكل من المُصحَف

5 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس