مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر وفر في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر وفر في القرءان
دلالة جذر «وفر» في القرءان: وفر في الاستعمال القرءاني المثبت هنا: وصفٌ للجزاء في قول الله لإبليس عن أتباعه؛ فهو جزاءٌ موفور. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الثواب والأجر والجزاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وفر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر وفر في القُرءان الكَريم
وفر في الاستعمال القرءاني المثبت هنا: وصفٌ للجزاء في قول الله لإبليس عن أتباعه؛ فهو جزاءٌ موفور. ويثبت الموضع اقتران الصيغة بالجزاء في وعيد جهنم، ولا يثبت منه وحده تعميم الوصف على كل ما يُفعل.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يعرض الموضع جزاء جهنم في خطاب الوعيد بوصفه «موفورًا». فالثابت من الشاهد هو تعلق هذه الصيغة بالجزاء، لا تقرير معنى عام يتجاوز هذا السياق.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وفر
لا يثبت من الموضع المضمّن إلا صيغة «مَّوۡفُورٗا» في وصف الجزاء. ترد في خطاب الله لإبليس عن من يتبعه: ﴿قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا﴾ — سورة الإسرَاء ٦٣. فالصيغة على «مفعول» متعلقة بـ«جزاء»، ولا يسوغ ردّها في هذا الموضع إلى فعل مشدّد غير مذكور. والسياق يثبت جزاء جهنم موصوفًا بموفور، ولا يثبت من هذا الشاهد وحده حكمًا مستقلًا على كل ما يُعطى أو يُفعل.
الآية المَركَزيّة لِجَذر وفر
﴿فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا﴾ — سورة الإسرَاء ٦٣
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | الدلالة في الموضع | نماذج من المواضع |
|---|---|---|
| موفورا | صيغة على «مفعول» تصف الجزاء | سورة الإسرَاء ٦٣ |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وفر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «وفر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وفر
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
| الموضع | النص | الدلالة |
|---|---|---|
| سورة الإسرَاء ٦٣ | جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا | الجزاء موصوف بموفور في وعيد جهنم |
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَّوۡفُورٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: مَّوۡفُورٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك الذي يثبته الاستعمال: وقوع «موفورًا» وصفًا للجزاء في خطاب الوعيد. ولا يوسّع موضع واحد هذا الوصف إلى موضوع آخر.
مُقارَنَة جَذر وفر بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | الفرق عن وفر | الشاهد |
|---|---|---|---|
| كمل | يذكر الشاهد إكمال الدين وإتمام النعمة | لا يطابق كمل وصف «موفور»؛ فكلٌّ منهما ورد متعلقًا باسم مختلف، ولا يثبت الشاهدان وحدهما مقابلة الجودة بالكمية | ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗا﴾ — سورة المَائدة ٣ |
| وفى | يجيء الشاهد أمرًا بالوفاء بالعقود | لا يطابق وفى «موفور» من جهة البناء والسياق: ذاك أمر متعلق بالعقود، وهذا وصف متعلق بالجزاء. ولا يحصر هذا الشاهد وفى في الوعد والالتزام | ﴿أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِ﴾ — سورة المَائدة ١ |
| تم | يجيء الشاهد أمرًا بإتمام الصيام إلى الليل | لا يطابق تم «موفور»؛ فالشاهد يعلّق الإتمام بالصيام، وموفور يعلّق الوصف بالجزاء | ﴿ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِ﴾ — سورة البَقَرَة ١٨٧ |
اختِبار الاستِبدال
في سورة الإسرَاء ٦٣ يرد الوصف «جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا». ولا يقيم الشاهد وصفًا آخر مقام «موفورًا»؛ فاستبداله بـ«كاملًا» أو «وافيًا» ينقل العبارة إلى وصف غير وارد في الآية.
الفُروق الدَقيقَة
- يرد الوصف في سياق وعيد: جهنم جزاء إبليس ومن يتبعه.
- تأتي «موفورًا» بعد «جزاءً»، فيبقى تعلّقها بهذا الجزاء ظاهرًا في تركيب الآية، من غير دعوى توكيد دلالي زائد لا يثبته الموضع.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الثواب والأجر والجزاء.
الثواب والأجر والجزاء: يدخل وفر هذا الحقل لأن الصيغة وردت وصفًا للجزاء في سورة الإسرَاء ٦٣. ولا يثبت الشاهد اتصالًا بمال أو ثروة.
مَنهَج تَحليل جَذر وفر
اقتصر الاستقراء على الموضع المضمّن: سياق خطاب إبليس، وذكر أتباعه، وجهنم، والجزاء. ثم حُدّدت وظيفة «موفورًا» بوصفها صيغة متعلقة بالجزاء، من غير تحميل الموضع معنى لا يدل عليه السياق.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نقص)
لا يذكر الموضع مقابِلًا لـ«موفور». لذلك لا يثبت من الآية نفسها ضدّ قرءانيّ محدد، ولا يصح جعل النقص أو العفو أو التخفيف مقابلًا منصوصًا عليه فيها.
- العلاقة لا تعتمد على اجتماع الجذرين، بل على بناء الكمال ونفي النقص.
- موفور يصف الجزاء من جهة تمامه، لا من جهة نوعه.
نَتيجَة تَحليل جَذر وفر
وفر في القرءان: صيغة «موفورًا» تصف الجزاء في وعيد جهنم لإبليس ومن يتبعه، ولا يثبت هذا الموضع وحده تعميمًا خارج هذا التعلّق.
ينتظم هذا الاستعمال في 1 موضعًا قرءانيًا عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر وفر
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الإسرَاء ٦٣ — قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا
- الصيغة: مَّوۡفُورٗا، وهي وصف للجزاء في هذا الموضع.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وفر
ترد صيغة «موفورًا» مرةً واحدةً في وظيفة محددة: وصف جزاء من يتبع إبليس، في سورة الإسرَاء ٦٣. ويقترن المصدر بالوصف في «جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا»، فيتحدد الجزاء بهذه الصيغة في التركيب.
والجهة المخاطبة إبليس، ويتحدد المتبوعون بالمقطع «فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ». لذلك يبقى الوصف داخل خطاب الوعيد، لا وصفًا عامًا لجزاء آخر. ويجتمع هذا الموضع في سورة الإسراء وفي سياق الخطاب الإلهي لإبليس بعد امتناعه من السجود.
أما دعوى شبكة ألفاظ القدر والميزان قبل الموضع وبعده، فلا تدخل هنا؛ إذ لا يثبتها الشاهد المضمّن بمواضع قرءانية محددة.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وفر في القرءان
- انفراد الصيغة «موفورًا» (مرة واحدة) في وظيفة دلالية محددة: وصف جزاء جهنم لمَن تَبع إبليس — لا تَستعمل لجزاء آخر. - اقتران مصدر-وصف: «جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا» — مصدر مؤكِّد + اسم مفعول صفة، بنية محكمة تَجمع توكيد المصدر إلى توصيف الكمال — تركيب بنائي خاص. - خصوصية الجهة الموجَّه إليها: 100٪ خطاب لإبليس عن أتباعه («فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ») — الجذر لم يَستعمل في خطاب لمؤمن أو لرسول. - التركّز السوري: 100٪ في «الإسراء»، وفي سياق محاورة الله لإبليس بعد رفض السجود — مَوقع بنيوي مَحدد بسياق الرد الإلهي على الإغواء. - توافق دلالي مع جذور الإيفاء في السياق نفسه: الإسراء تَستعمل قبل هذا الموضع وبعده ألفاظ القَدْر والميزان — والوفر نقطة في شبكة معاجم الكَيل والإيفاء داخل السورة.