مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نضر في القُرءان الكَريم — 3 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر نضر في القرءان
دلالة جذر «نضر» في القرءان: نضر لفظ يرد في ثلاثة مواضع. تصف «ناضرة» الوجوه في القيامة، وتُعرَف «نضرة النعيم» في الوجوه في المطففين. وفي ا… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحسن والجمال والطيب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نضر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·3
التَعريف المُحكَم لجَذر نضر في القُرءان الكَريم
نضر لفظ يرد في ثلاثة مواضع. تصف «ناضرة» الوجوه في القيامة، وتُعرَف «نضرة النعيم» في الوجوه في المطففين. وفي الإنسان تُعطف النضرة على السرور بعد الوقاية، فلا يطابق أحدهما الآخر، ولا يعيّن النص هناك موضع النضرة أو سببها.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
تتصل النضرة بالوجوه نصًّا في القيامة والمطففين، وترد في المطففين مضافةً إلى النعيم. أما الإنسان فيجمع النضرة والسرور بالعطف بعد الوقاية، من غير أن يذكر الوجه أو يجعل أحد اللفظين علةً للآخر.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نضر
يرد الجذر في ثلاثة مواضع. في القيامة والمطففين تتصل النضرة بالوجوه صراحةً: ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ﴾ (سورة القِيَامة ٢٢)، و﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾ (سورة المُطَففين ٢٤). وفي الإنسان ترد النضرة مع السرور بعد الوقاية: ﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا﴾ (سورة الإنسَان ١١)، من غير ذكر للوجه.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نضر
الآية المركزية تعرض النضرة أمرًا يُعرَف في الوجوه: ﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾ (سورة المُطَففين ٢٤). وهي شاهد على اتصال النضرة بالوجوه في هذا الموضع، ولا تجعل ذلك حكمًا منصوصًا للمواضع الثلاثة جميعًا.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | الموضع | وجه الدلالة |
|---|---|---|
| ناضرة | سورة القِيَامة ٢٢ | صفة للوجوه في الآية |
| نضرة | سورة الإنسَان ١١ | معطوفة على السرور بعد الوقاية، من غير ذكر للوجه |
| نضرة | سورة المُطَففين ٢٤ | نضرة النعيم تُعرَف في الوجوه |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نضر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نضر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نضر
إجمالي المواضع: ٣ مواضع في ٣ آيات.
| الموضع | الصيغة | وجه الدلالة |
|---|---|---|
| سورة القِيَامة ٢٢ | نَّاضِرَةٌ | صفة للوجوه في الآية |
| سورة الإنسَان ١١ | نَضۡرَةٗ | معطوفة على السرور بعد الوقاية، من غير ذكر للوجه |
| سورة المُطَففين ٢٤ | نَضۡرَةَ | نضرة النعيم تُعرَف في الوجوه |
الصيغ الموحّدة في الفهرس: نضرة (٢)، ناضرة (١).
- الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نَّاضِرَةٌ.
- أَبرَز الصِيَغ: نَّاضِرَةٌ (1) نَضۡرَةٗ (1) نَضۡرَةَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
المشترك اللفظي بين المواضع هو النضرة، مع اختلاف البيان المحيط بها. فالقيامة تصف الوجوه بالنضرة، والمطففين يجعل نضرة النعيم معروفةً في الوجوه، والإنسان يعطف النضرة على السرور بعد الوقاية. فالعطف يثبت تغاير اللفظين واقترانهما في ذلك الموضع، ولا يثبت وحده أن الوجه جامعٌ منصوص للمواضع.
مُقارَنَة جَذر نضر بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | وجه الفرق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| حسن | حسن الهيئة الظاهرة | الحسن وصف عام للجمال أو الصلاح، والنضرة وردت مع الوجوه في موضعين ومع السرور في موضع آخر. | ﴿فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ﴾ سورة غَافِر ٦٤ |
| سرر | اجتماع اللفظين في جزاء الأبرار | يجمع الإنسان النضرة والسرور بالعطف، فلا يطابق أحدهما الآخر. | ﴿وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا﴾ سورة الإنسَان ١١ |
| نور | أثر ظاهر لأهله | النور ضياء وهداية، أما النضرة فوردت مع الوجوه في موضعين واقترنت بالسرور في موضع آخر. | ﴿وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ﴾ سورة الحدِيد ٢٨ |
| بهج | صفة ظاهرة يعرف بها | البهجة أوسع في النبات والسرور، والنضرة في مواضعها الثلاثة مقيدة بسياقات الجزاء المذكورة. | ﴿حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ﴾ سورة النَّمل ٦٠ |
اختِبار الاستِبدال
في سورة القِيَامة ٢٢، استبدال «ناضرة» بـ«حسنة» يبدل الوصف الذي خصت به الآية الوجوه. وفي سورة الإنسَان ١١، استبدال «نضرة» بـ«سرور» يكرر اللفظ المعطوف عليه، فلا يحفظ تغاير اللفظين في النظم. وفي سورة المُطَففين ٢٤، استبدال «نضرة النعيم» بـ«نور النعيم» يبدل اللفظ الذي جعلته الآية معروفًا في الوجوه.
الفُروق الدَقيقَة
الإنسان ١١ موضع حاسم في منع التطابق بين النضرة والسرور؛ إذ يعطفهما في قوله: ﴿وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا﴾ (سورة الإنسَان ١١). يدل العطف على اقترانهما وتغايرهما في الآية، لكنه لا يعيّن للنضرة موضعًا مرئيًّا فيها. ويأتي ذكر الوجوه صريحًا في القيامة والمطففين، لا في هذا الموضع.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحسن والجمال والطيب.
ينتمي «نضر» إلى حقل «الحسن والجمال والطيب». وتظهر صلته بالهيئة في القيامة والمطففين، حيث يرد ذكر الوجوه صراحةً. أما الإنسان فيورد النضرة مع السرور بعد الوقاية، فلا يصرح بوجه ولا يجعل النضرة حكمًا جماليًّا عامًا.
مَنهَج تَحليل جَذر نضر
استقرئت المواضع الثلاثة كلها، وفصلت دلالة كل موضع عن الآخر: فالوجه مذكور في القيامة والمطففين، والإنسان يجمع النضرة والسرور بالعطف بعد الوقاية. حُذف ضد الألم لأنه ترشيح حقلي لا يقوم على تقابل نصي معكوس. فُصلت الصيغ الرسمية الثلاث عن الصيغتين الموحّدتين حتى لا يضطرب العد.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بسر)
يقابل نضرَ جذرُ بسر تقابلًا صريحًا في هيئة الوجوه يوم القيامة: ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ﴾ (سورة القِيَامة ٢٢)، ثم ﴿وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ﴾ (سورة القِيَامة ٢٤). الموصوف واحد والتركيب متوازٍ، والفرق في العلامة الظاهرة على الوجه: إشراقٌ في جهة، وكلوحٌ وانقباضٌ في جهة. ويقع التلاقي في آيتين متقاربتين لا في آية واحدة. أما المطففين فيذكر ﴿نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾ (سورة المُطَففين ٢٤) في الوجوه، والإنسان يعطف النضرة على السرور بعد الوقاية: ﴿وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا﴾ (سورة الإنسَان ١١)، فالسرور ملازمٌ للنضرة لا مقابلٌ لها. والتضادّ قائم في هيئة الوجه يومئذ، ولا يُحمَل على كلّ مواضع الجذر.
- تكرار «وجوه يومئذ» في الطرفين يجعل التضادّ صريحًا في موصوفٍ واحد: إشراقٌ في جهة، وكلوحٌ وانقباضٌ في جهة.
- سرور في الإنسان يلازم النضرة، ولذلك لا يصح جعله مقابلا لها.
- التقابل في القيامة قائم على هيئة الوجهين لا على أصل الجذر في كل مواضعه.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: نضر ⟷ بسر ↗
نَتيجَة تَحليل جَذر نضر
ينتظم الجذر «نضر» في ٣ مواضع داخل ٣ آيات، عبر صيغتين موحّدتين و٣ صور رسمية. يصف الوجوه بالنضرة في القيامة، ويجعل نضرة النعيم معروفةً في الوجوه في المطففين، ويقرن النضرة بالسرور بالعطف في الإنسان بعد الوقاية دون تعيين الوجه أو السببية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نضر
| الموضع | الشاهد | وجه الكشف |
|---|---|---|
| سورة القِيَامة ٢٢ | ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ﴾ | النضرة صفة للوجوه في هذا الموضع |
| سورة الإنسَان ١١ | ﴿وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا﴾ | النضرة غير السرور في العطف، من غير ذكر للوجه |
| سورة المُطَففين ٢٤ | ﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾ | نضرة النعيم تُعرَف في الوجوه في هذا الموضع |
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نضر
١. الجذر محصور في ثلاثة مواضع، وكلها في سياق اليوم الآخر أو جزاء الأبرار.
٢. يصرح موضعان بذكر الوجوه: القيامة والمطففين. أما الإنسان فيذكر النضرة مع السرور بعد الوقاية.
٣. عطف النضرة والسرور في الإنسان يمنع التطابق بين اللفظين، ويثبت اقترانهما في الآية.
٤. المطففين يجعل نضرة النعيم معروفةً في الوجوه، فهي وصف يرد في ذلك الموضع مقترنًا بالنعيم.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نضر في القرءان
الجذر كله محصور في ثلاثة مواضع، وكلها في سياق اليوم الآخر أو جزاء الأبرار.
موضعان من ثلاثة يصرحان بالوجوه، والثالث يقرن النضرة بالسرور بعد الوقاية؛ فالظاهر والباطن متلازمان.
سورة الإنسَان ١١ يمنع التطابق بين النضرة والسرور بعطفهما، فالنضرة علامة والسرور حال.
سورة المُطَففين ٢٤ يجعل النضرة معروفة في الوجوه، أي أنها أثر يمكن تمييزه لا معنى مجردًا.