مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر عضض في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر عضض في القرءان
دلالة جذر «عضض» في القرءان: العَضّ في موضعيه القرءانيّين فعل يقع على عضو من جسد صاحبه: الأنامل أو اليدين، في سياق انفعال شديد. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحزن والفرح والوجدان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عضض من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر عضض في القُرءان الكَريم
العَضّ في موضعيه القرءانيّين فعل يقع على عضو من جسد صاحبه: الأنامل أو اليدين، في سياق انفعال شديد. يرد مع الغيظ في الخلوة في سورة آل عِمران ١١٩، ومع التحسّر يوم القيامة في سورة الفُرقَان ٢٧–٢٩. ولا يستلزم انقطاع الكلام؛ فالظالم يعضّ ويقول في المشهد نفسه، دون أن يثبت ترتيب الذكر سبقًا زمنيًّا.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
صورة العضّ على عضو من جسد الفاعل في سياق انفعال مؤلم. موضعان: غيظ عند الخلوة في الدنيا، وندم الظالم يوم القيامة مع قول التمنّي؛ ولا يثبت سبق العضّ للكلام.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عضض
ورد الجذر «عضض» في القرءان مرّتين، وفي كليهما يقع الفعل على عضو من جسد الفاعل: الأنامل أو اليدين. ويجمع السياقان بين الصورة الجسدية وانفعال مؤلم، مع اختلاف الدافع: الغيظ مصرّح به في سورة آل عِمران ١١٩، والندم تدلّ عليه أقوال الظالم في سورة الفُرقَان ٢٧–٢٩.
ولا يلزم من العضّ خلوّ المشهد من القول؛ ففي الفرقان يقترنان في الآية نفسها: ﴿وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا﴾ سورة الفُرقَان ٢٧. لا يثبت ترتيب الذكر أنّ الجارحة سبقت اللسان، ولا أنّ الانفعال تعذّر التعبير عنه بالكلام.
الموضع الأول عند الخلوة في الدنيا، ضمن مقابلة القول بالإيمان عند اللقاء بالغيظ عند الانفراد. والثاني يوم القيامة، حيث يتمنّى الظالم اتخاذ سبيل مع الرسول ويندم على اتخاذ الخليل المضلّ. ولا يرد العضّ في هذين الموضعين على طعام أو جسد غير الفاعل؛ فهذا حدّ الشواهد، وليس حكمًا بامتناع استعمال الفعل في غيرهما.
الآية المَركَزيّة لِجَذر عضض
﴿وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٧). تجمع الآية العضّ على اليدين وقول التحسّر في مشهد واحد. ورد «يقول» بعد ذكر العضّ، دون واو عطف، ولا يكفي هذا الترتيب لإثبات سبق العضّ زمنًا. وتبيّن الآيتان التاليتان تعلق التحسّر باتخاذ الخليل والإضلال عن الذكر.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿عَضُّواْ﴾ | ١ | فعل ماضٍ لجمع الغائبين، سورة آل عِمران ١١٩ |
| ﴿يَعَضُّ﴾ | ١ | فعل مضارع لمفرد غائب، سورة الفُرقَان ٢٧ |
تتوزّع الصيغ بين الماضي والمضارع، وبين جمع الغائبين ومفرد غائب. يأتي الماضي في تركيب «إذا خلوا»، ويأتي المضارع في مشهد يوم القيامة. فتحديد الزمن يعتمد على السياق، ولا تكفي الصيغة وحدها لإثبات وقوع منقضٍ أو تجدّد الفعل.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عضض بِالأَوزان
صيغ الجَذر «عضض» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عضض
إجمالي المواضع: موضعان.
- سورة آل عِمران ١١٩: ﴿وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ﴾ — في وصف من يقولون بالإيمان عند اللقاء ويعضّون من الغيظ عند الخلوة، ضمن التحذير من البطانة وبيان البغضاء والكيد في سورة آل عِمران ١١٨–١٢٠.
- سورة الفُرقَان ٢٧: ﴿وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ﴾ — في سياق ندم الظالم يوم القيامة، وقوله المتحسّر على ترك سبيل الرسول واتخاذ الخليل المضلّ.
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عَضُّواْ.
- أَبرَز الصِيَغ: عَضُّواْ (1) يَعَضُّ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
كِلا المَوضعَين يَجمعهما: (1) فِعل العَضّ، (2) المَعضوض جُزء من جَسد الفاعل (أَنامِل / يَدَين)، (3) الانفعال السَّلبي الكامن خَلف الفِعل (غَيظ / نَدَم)، (4) ظَرف يَكشف الباطن (الخَلوة / يَوم القيامة).
مُقارَنَة جَذر عضض بِجذور شَبيهَة
عَضّ / نَدَم (ندم): يدلّ قول الظالم في سورة الفُرقَان ٢٧–٢٩ على التحسّر على ترك سبيل الرسول واتخاذ الخليل المضلّ. والعضّ على يديه صورة جسدية في هذا المشهد، فلا يطابق الشعورَ الذي يدلّ عليه قوله. تقدّم ذكر العضّ في النظم لا يثبت تقدّمه على القول زمنًا.
عَضّ / كَظَم (كظم): لا يثبت من موضعي العضّ أنه نقيض الكظم أو أنه يكسره بالضرورة. ففي سورة آل عِمران ١١٨–١٢٠ تظهر البغضاء في القول، وتبقى في الصدور بغضاء أكبر، ويقع العضّ عند الخلوة. وفي سورة الفُرقَان ٢٧–٢٩ يقترن العضّ بقول التحسّر؛ وليس في ذلك إثبات علاقة تضادّ بين الجذرين.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ﴾ (سورة آل عِمران ١١٩): لو قيل «شدّوا أيديهم من الغيظ» لتغيّرت هيئة الفعل، ولغاب تخصيص الأنامل بالعضّ. يبقى الغيظ مذكورًا في العبارة المفترضة، فلا يصبح مجهولًا، ولا يثبت العضّ وحده انعدام منفذ للكلام.
في ﴿يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٧): لو قيل «يلطم وجهه» لتغيّر الفعل والعضو معًا، ولضاعت صورة العضّ على اليدين. هذا ما يكشفه الاستبدال. أما تعليل عضّ اليدين بأنه عقوبة لأداة الفعل فلا يسنده السياق؛ إذ يصرّح الظالم بتحسّره على ترك سبيل الرسول واتخاذ خليل أضلّه عن الذكر (سورة الفُرقَان ٢٧–٢٩).
الفُروق الدَقيقَة
الأنامل في آل عمران / اليدان في الفرقان: يختلف العضو المذكور، مع بقاء الصورة واقعة على جسد الفاعل:
- الأنامل: يخصّها النصّ بالذكر في سورة آل عِمران ١١٩، ويصرّح بأنّ العضّ من الغيظ عند الخلوة. ولا يثبت أنّ الفاعلين لا يستطيعون إظهار غيره؛ فقد ذُكرت البغضاء الظاهرة من أفواههم في سورة آل عِمران ١١٨.
- اليدان: يذكرهما النصّ في سورة الفُرقَان ٢٧ في مشهد ندم الظالم يوم القيامة. وتعيينهما لا يثبت استيعاب العضّ كامل اليدين أو تعليل الفعل بمعاقبة أداة العمل.
الماضي «عضّوا» / المضارع «يعضّ»: الماضي وارد مع «إذا خلوا» في وصف حالهم عند الخلوة، والمضارع يعرض مشهد الظالم يوم القيامة. دلالة الدنيا والآخرة مستفادة من السياقين، وليست قاعدة تستقلّ بها صيغة الفعل أو كلمة «يوم».
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحزن والفرح والوجدان · الجسد والأعضاء.
يندرج «عضض» في حقل «الحزن والفرح والوجدان» من موضعيه: ﴿عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِ﴾ (سورة آل عِمران ١١٩)، و﴿يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي﴾ (سورة الفُرقَان ٢٧)، فيقترن أحدهما بالغيظ والآخر بقول التحسّر. ويندرج كذلك في حقل «الجسد والأعضاء» لأن الموضعين يصرّحان بتعلّق الفعل بالأنامل أو اليدين. وتبقى صلته بصور الجسد في اسوداد الوجه (سورة النَّحل ٥٨)، وشخوص الأبصار (سورة إبراهِيم ٤٢)، وتنْكيس الرؤوس (سورة السَّجدة ١٢)، والتفاف الساق بالساق (سورة القِيَامة ٢٩) أوصافًا لموضوعات الشواهد، وليست اقتباسات حرفية منها. وفي موضعيه يكون: (1) فعلًا مسندًا إلى صاحبه ومتعلّقًا بعضو من جسده، دون أن يبيّن النص درجة تعمّده، (2) واردًا مع الغيظ أو التحسّر، فلا يرد فيهما مع الفرح، (3) جامعًا مشهدًا دنيويًّا وآخر أخرويًّا في صورة جسدية مشتركة. وهذا بيانٌ مقصور على هذين الموضعين من القرءان.
مَنهَج تَحليل جَذر عضض
يُستخلص المشترك من موضعي سورة آل عِمران ١١٩ وسورة الفُرقَان ٢٧ وسياقيهما: الفعل، والعضو من جسد الفاعل، والانفعال المؤلم، والظرف الذي يتبيّن فيه. ويُفصل الغيظ المصرّح به عن الندم المستفاد من التمنّي، كما يُفصل اقتران القول بالعضّ عن دعوى ترتيبهما الزمنيّ.
وتبيّن المقابلة بعبارتَي «شدّ يديه» و«لطم وجهه» اختلاف الفعل والعضو، دون إثبات تعليل نفسيّ زائد. ويُقرأ اختلاف الأنامل واليدين والماضي والمضارع في سياقه، دون تحميله حكمًا باستيعاب الأزمنة أو معاقبة أداة الفعل.
التَقابُل الداخِليّ في جَذر عضض
لا يثبت من موضعي العضّ ضدّ جذريّ خارجيّ. ففي سورة آل عِمران ١١٩ يأتي العضّ من الغيظ: ﴿عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِ﴾، وفي سورة الفُرقَان ٢٧ يأتي في مقام الندم: ﴿يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ﴾. الفعل واحد والمحلّ من جسد الفاعل، والدافع والسياق مختلفان. فالغيظ عند الخلوة والندم يوم القيامة صورتان مختلفتان، وليسا ضدّين؛ وتقابل الدنيا والآخرة لا يجعل الانفعالين متضادّين.
- المحل يتدرج من الأنامل إلى اليدين، مع بقاء الفعل على جسد الفاعل.
- الجذر لا يعض غيره في القرءان، بل يجعل الجسد نفسه مظهر الانفعال.
نَتيجَة تَحليل جَذر عضض
الجذر «عضض» له موضعان وصيغتان. وفيهما يقع العضّ على عضو من جسد الفاعل في سياق انفعال سلبي: غيظ عند الخلوة في سورة آل عِمران ١١٩، وتحسّر الظالم في الآخرة في سورة الفُرقَان ٢٧–٢٩. ويقترن بالقول في مشهد الفرقان، دون دلالة لازمة على سبق العضّ زمنًا أو على تضادّه مع الكظم.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر عضض
1. ﴿وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ﴾ سورة آل عِمران ١١٩ — صورة الغَيظ في الخَلوة. 2. ﴿وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ﴾ سورة الفُرقَان ٢٧ — صورة النَّدَم يَوم القيامة.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عضض
1. ورود الجذر في صورتين (موضعان): يرد العضّ على عضو من جسد صاحبه مع انفعال سلبي في الموضعين. هذا وصف للاستعمال القرءانيّ المشهود، ولا يستلزم قصر كل استعمال ممكن للجذر على هذه الوظيفة.
2. تقابل الدنيا والآخرة: تعرض سورة آل عِمران ١١٩ العضّ عند الخلوة في سياق تعاملهم مع المؤمنين، وتعرض سورة الفُرقَان ٢٧ العضّ يوم القيامة. والصيغتان ماضٍ ومضارع، أما تعيين المشهد الدنيويّ والأخرويّ فمن السياق. لا يدلّ هذا التقابل على استيعاب كل زمن للانفعال الإنسانيّ السلبيّ.
3. ظرف يكشف الانفعال في الموضعين: يقع العضّ في سورة آل عِمران ١١٩ عند الخلوة، مقابل إظهار الإيمان عند اللقاء. ويقع في سورة الفُرقَان ٢٧ يوم القيامة، مع تصريح الظالم بتحسّره. يكشف المشهدان ما يعتمل في صاحبيهما، دون أن يصبح كشف الباطن شرطًا لازمًا لكل عضّ.
4. اقتران العضّ بقول صاحبه في المشهد نفسه: موضع واحد من موضعين. في سورة آل عِمران ١٢٠: ﴿إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ﴾ وصف لتأثرهم، لا نطق صادر عن أصحاب العضّ. وقولهم بالإيمان في سورة آل عِمران ١١٩ مرتبط باللقاء، بينما العضّ مرتبط بالخلوة. وفي سورة الفُرقَان ٢٧: ﴿يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا﴾، ثم في سورة الفُرقَان ٢٨: ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا﴾. هذا قول الظالم في مشهد العضّ نفسه، ولا يثبت ترتيب الذكر أن الجارحة سبقت اللسان زمنًا.
5. ورود «على» مع الفعل في الموضعين، مع اختلاف وظيفتها: ﴿عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِ﴾ (سورة آل عِمران ١١٩)، و﴿يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٧). في الفرقان المعضوض نفسه مجرور بـ«على»، وفي آل عمران المعضوض منصوب، و«عليكم» جهة الغيظ لا المعضوض. فلا يصحّ جعل ورود الحرف دليلًا على اتحاد التعدية؛ إذ يصل الفعل إلى الأنامل مباشرة، وإلى اليدين بواسطة الحرف.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عضض في القرءان
انحصار الجذر في صورتَين فقط (2 موضعَين، 100٪): الجذر لا يَستعمَل في القرءان إلا في صورة الانفعال السَّلبي الجَسدي على الذات. اقتصارٌ بِنيوي تامّ على هذه الوَظيفة، يَكشف أن القرءان يُمسك الجذر لِغَرَض دَقيق.
تَقابُل بِنيوي بَين الزَّمنَين (الدنيا/الآخرة): الموضعان مُتَوزِّعان بِالتَّساوي بَين زَمنَي القرءان: الماضي (عَضُّوا) في الدنيا، والمُستَقبَل (يَعَضّ) في الآخرة. تَقسيم بِنيوي ثابت يُغطّي بِجُملتَين كُلَّ زَمَن انفعال الإنسان السَّلبي.
اقتران الجذر بِظَرف كاشِف للباطن (2 من 2 = 100٪): «إذا خَلَوا» في سورة آل عِمران ١١٩، «يَوم» يَوم القيامة في سورة الفُرقَان ٢٧. كِلاهما ظَرف يَفتح الباطن: الخَلوة تَكشف صِدق المُنافق، ويَوم القيامة يَكشف ظُلم الظَّالم. تَركيب بِنيوي ثابت: العَضّ لا يَكون إلا في ظَرف يُحَرِّر الانفعال من حِجاب.
اقتران الجذر بِنُطق ضِدّي بَعده (2 من 2 = 100٪): سورة آل عِمران ١٢٠: ﴿إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ﴾ — تَفصيل بَعد العَضّ. سورة الفُرقَان ٢٧-٢٨: ﴿يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا﴾ ثم ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا﴾ — كَلام يَنبَثِق بَعد العَضّ. تَركيب بِنيوي: العَضّ مُقَدِّمة جَسدية يَتلوها كَلام، فالجارحة سابقة اللِّسان.
تَعَدُّد الجذر بِحَرف الجَرّ «على» في كل المَواضع (2 من 2 = 100٪): «عَضُّوا عَلَيۡكُم»، «يَعَضّ على يَدَيه». لا يَتعَدَّى الفِعل في القرءان بِغَير «على»، لا بِالباء ولا بِغَيرها. بِنية تَركيبية ثابتة تُؤَكِّد أن المَعضوض دائمًا مَوضوع «فَوق» الفاعل بِنيوياً، حَتَّى لو كان من جَسده.