قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صرح في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع3 صيغالحَقل: البيت والمسكن والمكان

جواب مباشر

دلالة جذر صرح في القرءان

دلالة جذر «صرح» في القرءان: صرح بناءٌ بارزٌ مكشوف؛ ففي النمل قيل ﴿ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَ﴾ فرأته فحسبته لُجّةً، ثمّ بُيّن أنّه ﴿صَرۡحٞ مُّمَرَ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البيت والمسكن والمكان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صرح من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر صرح في القُرءان الكَريم

صرح بناءٌ بارزٌ مكشوف؛ ففي النمل قيل ﴿ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَ﴾ فرأته فحسبته لُجّةً، ثمّ بُيّن أنّه ﴿صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَ﴾. وفي موضعَي فرعون يُطلَب بناؤه لغايةٍ فوقه: ﴿صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ﴾ و﴿صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾. ولا يُعيّن النصُّ الرفعَ وصفًا لازمًا في المواضع كلّها. لا يلزم أن يكون كل صرح للباطل؛ فموضع النمل صرح ممرد من قوارير، وموضعا فرعون طلب بناء للتطاول.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يدل على بناء بارز مكشوف: في النمل يحدث للناظر حسبانًا بصريًا ثم تصحيحًا، وفي طلبي فرعون يرد مطلوبًا لغاية الاطلاع أو بلوغ الأسباب. يثبت قصد العلو في طلبي فرعون، ولا يثبت وصفًا لازمًا للصرح في جميع المواضع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صرح

ورد صرح في أربعة ألفاظ داخل ثلاث آيات: آية النمل تضم الأمر بدخول الصرح ووصفه، وآيتا القصص وغافر تعرضان طلب فرعون صرحًا لغاية الاطلاع أو بلوغ الأسباب.

الجامع من المواضع: بناء بارز مكشوف يواجه الناظر. ففي صرح سليمان يقع الكشف البصري حتى حُسب لجة، وفي طلبي فرعون يقترن باسم الصرح قصد الاطلاع أو بلوغ الأسباب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صرح

الشاهد المركز: ﴿إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ﴾. يبيّن الصرح بوصفه بناءً مبرزًا مصقولًا يوقع الناظر في حسبان بصري.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿صَرۡحٗا﴾2اسمٌ منصوب
﴿صَرۡحٞ﴾1اسمٌ مرفوع
﴿ٱلصَّرۡحَۖ﴾1اسمٌ معرّف منصوب

ترد الصيغ كلّها أسماءً، ولا يظهر للجذر فعلٌ في مواضعه. ويجمع الموضع الواحد بين الاسم المعرّف والصيغة غير المعرّفة، فيتّصل ذكر البنية بوصفها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صرح بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صرح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلصَّرۡحَۖ ×1
ب اسم نَكِرة
~3 مواضع
صَرۡحٗا ×2 صَرۡحٞ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صرح

إجمالي المواضع في صفوف القَولات: 4، والآيات الفريدة: 3. الصيغ المعيارية: 3، والصور المرسومة: 3.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: صَرۡحٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: صَرۡحٗا (2) ٱلصَّرۡحَۖ (1) صَرۡحٞ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: بناء مبرز ظاهر يصير محل مواجهة بصرية في النمل، أو اسم بناء يطلبه فرعون لغاية الاطلاع وبلوغ الأسباب. العلو مقصد في موضعي فرعون، لا قيد مشترك بين المواضع.

مُقارَنَة جَذر صرح بِجذور شَبيهَة

صرح غير بيت؛ فالبيت موضع سكن، أما الصرح فبناء مبرز ظاهر. وهو غير برج من جهة أن النص لا يجعله اسمًا عامًا لكل علو، بل يستعمله في بناء بعينه أو مطلب بناء.

اختِبار الاستِبدال

في سورة النَّمل ٤٤، لا يطابق «بيت» الصرح في ﴿إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ﴾؛ إذ يضيع وصف المرئي وما أحدثه من حسبان اللجة.

وفي سورة القَصَص ٣٨، لا يطابق «بنيان» صرحًا في ﴿فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ﴾؛ إذ تضيع غاية الاطلاع الملحقة بطلبه.

وفي سورة غَافِر ٣٦، لا يطابق «بنيان» صرحًا في ﴿ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾؛ إذ تضيع غاية بلوغ الأسباب التي يصرح بها الطلب.

الفُروق الدَقيقَة

  • صرح وبيت: البيت للسكن، والصرح للظهور والكشف البصري في سورة النَّمل ٤٤. أما العلو فيتصل بطلب فرعون في سورة القَصَص ٣٨ وسورة غَافِر ٣٦، فلا يلزم صرح النمل.
  • صرح وبنيان: البنيان أعم، والصرح بناء مبرز مخصوص. وتدل غايتا طلب فرعون على علو مقصود في هذين الموضعين، لا على وصف لازم لكل صرح.
  • صرح وسقف: السقف جزء عال من بناء، والصرح كيان البناء الظاهر.
  • صرح وقصر: القصر موضع ملوكي أو سكني، والصرح في النص يبرز الكشف البصري، أو يرتبط في كلام فرعون بقصد العلو.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البيت والمسكن والمكان.

ضمن حقل البيت والمسكن والمكان، يختص صرح بزاوية البناء المبرز لا المسكن. ولذلك يقارن بالبيت والبنيان والسقف من جهة المكان، ويفارقها من جهة وظيفة الإظهار.

مَنهَج تَحليل جَذر صرح

صحح العد إلى أربعة ألفاظ في ثلاث آيات؛ لأن سورة النَّمل ٤٤ تحوي لفظين للجذر. حُذف تضخيم سلطان الباطل لأن صرح سليمان لا يحمل هذا المعنى.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر لجج)

جذر صرح لا يملك في مواضعه ضدًا بنيويًا صريحًا، لأن الصرح بناء ظاهر بارز، والجذور المجاورة له القوية إما أسماء وأدوات طلب بناء، أو مواد وغايات مرتبطة بالصرح. أقوى علاقة قابلة للإثبات هي مع لجج في سورة النَّمل ٤٤: فالصرح الممرد من قوارير أُدرك أولًا في الحس كأنه لجة، ثم صُحح الإدراك بأنه صرح. هذه مقابلة سياقية بين مظهر مائي متوهم وبناء مصقول ظاهر، لا بين جذرين متضادين في المعنى. أما هامان وسبب وطين وبني فهي أطراف إنشاء وغاية، لا مقابلات لجذر صرح.

لججمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النَّمل ٤٤
﴿قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ﴾: الصرح يقابل اللجة هنا من جهة الإدراك البصري، لا من جهة ضدية جذرية.
  • الشاهد يبني العلاقة على انتقال الرؤية من حسبان اللجة إلى بيان الصرح.
  • وصف «ممرد من قوارير» يفسر سبب الالتباس، فلا يجعل اللجة ضدًا للصرح.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: صرح ⟷ لجج ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر صرح

ينتظم صرح في 4 مواضع و3 آيات، عبر 3 صيغ معيارية و3 صور مرسومة. تعريفه المحكم: بناء بارز مكشوف. ويظهر في النمل في مشهد كشف بصري، وفي طلبي فرعون يتصل بالاطلاع أو بلوغ الأسباب؛ فلا يلزم من كل موضع وصف الرفع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صرح

  • سورة النَّمل ٤٤: ﴿ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ﴾ يثبت الدخول في بناء مخصوص.
  • سورة النَّمل ٤٤: ﴿إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ﴾ يثبت صفة الصرح المصقول.
  • سورة القَصَص ٣٨: ﴿فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ﴾ يثبت طلب الصرح لغاية الاطلاع.
  • سورة غَافِر ٣٦: ﴿ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾ يثبت طلب البناء لبلوغ الأسباب.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صرح

لطف الجذر أن النمل تجمع نصف ألفاظه في آية واحدة: أمر بالدخول ثم تفسير للمرئي. أما موضعا فرعون فيجعلان الصرح مشروع علو، فيتضح أن الصرح ليس حكمًا أخلاقيًا بل هيئة بناء ومقصد استعمال.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر صرح

  • النَّمل — الآية 44
    ﴿قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر صرح من المُصحَف

4 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس