قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شطء في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الإظهار والتبيين

جواب مباشر

دلالة جذر شطء في القرءان

دلالة جذر «شطء» في القرءان: للجذر في موضعيه وجهان: الشاطئ جانب الوادي الذي يحدّد مصدر النداء، والشطء ما يخرجه الزرع من نماء في مشهد تتتاب… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإظهار والتبيين». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شطء من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر شطء في القُرءان الكَريم

للجذر في موضعيه وجهان: الشاطئ جانب الوادي الذي يحدّد مصدر النداء، والشطء ما يخرجه الزرع من نماء في مشهد تتتابع فيه المؤازرة والاستغلاظ والاستواء. وهذه الأفعال تشرح سياق الزرع، ولا تثبت حدًّا مشتركًا مع الشاطئ؛ كما لا يثبت للوجهين قيد جامع من الماء أو المرئية أو الخروج الجانبي.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يدل الشاطئ في سورة القَصَص ٣٠ على جانب الوادي المذكور مصدرًا للنداء. ويدل الشطء في سورة الفَتح ٢٩ على ما يخرجه الزرع، فيتتابع في المثل الإخراج والمؤازرة والاستغلاظ والاستواء. لذلك لا تختزل دلالة الموضعين في المرئية، ولا تنقل أوصاف نمو الزرع إلى الموضع المكاني.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شطء

ورد الجذر في موضعين، أحدهما يحدّد مكانًا في الوادي، والآخر يسمّي ما يخرجه الزرع في سياق نمائه ومؤازرته:

  • سورة القَصَص ٣٠: ﴿نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ﴾. يحدّد الشاطئ جانب الوادي الذي صدر منه النداء؛ ولا يذكر السياق ماءً عنده، ولا يجعل انكشاف المكان سببًا للنداء.
  • سورة الفَتح ٢٩: ﴿كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ﴾. الشطء ما يخرجه الزرع من نماء، ويتلو إخراجه ذكر المؤازرة والاستغلاظ والاستواء. لا يحدّد النص جهة خروجه من جانب أو قمة.

يثبت السياقان وجهًا مكانيًّا للشاطئ ووجهًا نباتيًّا للشطء. أما جعل الطرف الظاهر حدًّا جامعًا فليس عليه دليل كافٍ فيهما. المؤازرة وتتابع النمو وصفان للمشهد النباتي، ولا يلزمان معنى الشاطئ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شطء

سورة الفَتح ٢٩

كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿شَطۡـَٔهُۥ﴾١ما يخرجه الزرع في سياق نمائه ومؤازرته، سورة الفَتح ٢٩
﴿شَٰطِيِٕ﴾١جانب الوادي المذكور مصدرًا للنداء، سورة القَصَص ٣٠

تتوزّع الصيغتان بين صورة نباتية تذكر ما يخرجه الزرع، وصورة مكانية تحدّد جانب الوادي. لا يثبت من هذا التوزيع أن الخروج في الصورة النباتية جانبي، أو أن الماء والظهور لازمان للصورتين.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شطء بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شطء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
شَٰطِيِٕ ×1
ب اسم نَكِرة
~1 موضع
شَطۡـَٔهُۥ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شطء

إجمالي المواضع: موضعان.

  • سورة القَصَص ٣٠ — ﴿نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ﴾. يحدّد السياق جانب الوادي الذي صدر منه نداء موسى.
  • سورة الفَتح ٢٩ — ﴿كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ﴾. يخرج الزرع شطأه، ثم يذكر المثل المؤازرة والاستغلاظ، ويتلوهما الاستواء على السوق.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: شَٰطِيِٕ.
  • أَبرَز الصِيَغ: شَٰطِيِٕ (1) شَطۡـَٔهُۥ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المتيقّن من الموضعين هو نسبة الشاطئ إلى الوادي في سورة القَصَص ٣٠، ونسبة الشطء إلى الزرع في سورة الفَتح ٢٩. تحدّد النسبة الأولى مكان النداء، وتدخل الثانية في وصف نمو الزرع. أما الجانب والطرف فليس في السياق النباتي ما يثبتهما حدًّا جامعًا، ولا يثبت الانتقال منهما إلى الظهور بوصفه لازمًا دلاليًّا.

مُقارَنَة جَذر شطء بِجذور شَبيهَة

  • ساحل: لا تسند سورة القَصَص ٣٠ وسورة الفَتح ٢٩ إلى «سحل» معنى الجرف والدفع؛ فلا يقوم عليهما فرق بين الساحل والشاطئ. كما أن وصف الشاطئ بأنه حدّ بين الماء واليابس يزيد قيدًا لا يذكره سياق الوادي.
  • جانب: يرد في سورة القَصَص ٢٩ ﴿مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ﴾، وفي سورة القَصَص ٣٠ يرد الشاطئ مضافًا إلى الوادي. تتقارب الدلالتان في تعيين جهة مكانية، لكن اختلاف المضاف إليه لا يثبت أن الشاطئ أخصّ بالظهور والكشف.
  • فرع: يثبت مثل الزرع في سورة الفَتح ٢٩ إخراج الشطء وتتابع المؤازرة والاستغلاظ والاستواء. أما تخصيصه بخروج جانبي يميّزه من الفرع فلا يثبته النص؛ والتقارب في وصف النماء لا يكفي للحكم بالتطابق.

اختِبار الاستِبدال

﴿أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ﴾، سورة الفَتح ٢٩. استبدال «فرعه» بلفظ الشطء قد يقرّب صورة النماء، لكنه لا يثبت التطابق بين اللفظين. ولا يصح تعليل الفرق بضياع الخروج الجانبي أو المرئية؛ فالآية لا تعيّن جهة الخروج، وتعرض الإخراج ضمن تتابع المؤازرة والاستغلاظ والاستواء.

الفُروق الدَقيقَة

  • الشاطئ في سورة القَصَص ٣٠ يحدّد مصدر النداء ضمن تعيين الوادي والبقعة والشجرة. لا يذكر النص أن النداء صدر منه لأنه مكان كشف ورؤية.
  • يأتي إعجاب الزراع في سورة الفَتح ٢٩ بعد إخراج الشطء والمؤازرة والاستغلاظ والاستواء على السوق. يتعلق الإعجاب بصورة الزرع الموصوفة بهذا التتابع، ولا يخصّه النص بمجرد المرئية أو بالنمو الجانبي.
  • يختلف الوجهان بين تعيين مكان في سورة القَصَص ٣٠ ووصف نماء نباتي في سورة الفَتح ٢٩. لا يثبت من ذكر الوادي وحده قيد الماء، ولا من إخراج الشطء حدّ الظهور المشترك.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإظهار والتبيين · أسماء الزمان والمكان والجهة · أنواع النباتات والأشجار والفواكه.

صلة الجذر بحقل «أسماء الزمان والمكان والجهة» تظهر في ﴿مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ﴾ (سورة القَصَص ٣٠)، إذ يحدّد التعبير مكان صدور النداء. وصِلته بحقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه» تظهر في ﴿كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ﴾ (سورة الفَتح ٢٩)، حيث يأتي الشطء في صورة نباتية مع إخراج الزرع ونمائه ومؤازرته. وصِلته بحقل «الإظهار والتبيين» تظهر في الآية نفسها من جهة كون الشطء مفعول الإخراج فيها: ﴿أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ﴾، أي ما يُخرَج من الزرع فيصير ظاهرًا أوّل نباته. ولا يجعل هذا الاستعمال النباتي الشطء اسم مكان، ولا يجعل موضع النداء موصوفًا بالإظهار؛ إذ يبقى وصف الإظهار خاصًّا بموضع النبات وحده.

مَنهَج تَحليل جَذر شطء

١. استقراء موضعي الجذر: سورة القَصَص ٣٠ ضمن سياق الآيات ٢٥–٣٥، وسورة الفَتح ٢٩ ضمن سياق الآيات ٢٤–٢٩. العدد موضعان في آيتين، بصيغتين. ٢. تمييز وظيفة كل صيغة: الشاطئ يحدّد مصدر النداء في الوادي، والشطء مفعول الإخراج في مثل الزرع. ذكر الوادي لا يكفي لإثبات حضور الماء، والإخراج لا يعيّن جانبًا للنمو. ٣. فصل مدلول الاسم عن الأفعال المحيطة به: المؤازرة والاستغلاظ والاستواء تتابع يشرح مشهد الزرع. لا تحمل صيغة الشاطئ هذا التتابع، ولا يثبت به حدّ مشترك من البروز أو المرئية. ٤. ربط الوجه المكاني بحقل «أسماء الزمان والمكان والجهة»، وإبقاء الوجه النباتي في سياق مثل الزرع. لا يُستنتج من السياقين حقل الماء أو الإظهار بوصفه جامعًا دلاليًّا للجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءزر)

لا يرد في موضعي «شطء» تقابل يثبت ضدًّا صريحًا له؛ فسورة القَصَص ٣٠ تعيّن شاطئ الوادي مصدرًا للنداء، وسورة الفَتح ٢٩ تعرض شطء الزرع في سياق نموه. وأقرب علاقة مذكورة هنا علاقة مكمّلة مع «ءزر» في مثل الزرع، سورة الفَتح ٢٩:

﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا﴾.

يذكر المثل إخراج الشطء ثم المؤازرة والاستغلاظ والاستواء. فالعلاقة علاقة إسناد في سياق النمو، لا ضدية، ولا يصرّح النص بخروج الشطء من جانب الزرع.

ءزرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الفَتح ٢٩
﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا﴾ — الشطء الخارج يؤازر الزرع ولا يقابله.
  • الجذر يدل على الطرف البارز، والمؤازرة تجعل الطرف قوة مضافة إلى الأصل.
  • موضع شاطئ الوادي يثبت معنى الحافة، لكنه لا يقدم زوجًا مقابلا للجذر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: شطء ⟷ ءزر ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر شطء

يثبت الاستقراء وجهًا مكانيًّا: الشاطئ جانب الوادي المذكور مصدرًا للنداء؛ ووجهًا نباتيًّا: الشطء ما يخرجه الزرع من نماء. وتأتي المؤازرة والاستغلاظ والاستواء وصفًا لتتابع المشهد النباتي، دون أن تصبح حدًّا للشاطئ أو دليلًا على قيد الماء والمرئية والخروج الجانبي.

يتوزّع هذان الوجهان على موضعين قرءانيّين في آيتين، عبر صيغتين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شطء

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة القَصَص ٣٠ — فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
  • الصيغة: شَٰطِيِٕ (1 موضع)

  • سورة الفَتح ٢٩ — … مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ …
  • الصيغة: شَطۡـَٔهُۥ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شطء

  • صيغتان متغايرتان في موضعين: الشاطئ لتعيين جانب الوادي في سورة القَصَص ٣٠، والشطء لما يخرجه الزرع في سورة الفَتح ٢٩. لا يصرّح الموضع النباتي بأن الخارج جانبي، فلا تثبت مقابلة مشتركة بين الطرف والقلب.
  • عند تعريف الاقتران بأنه إسناد الإخراج إلى الزرع ووقوع الشطء مفعولًا له، يتحقّق في سورة الفَتح ٢٩: موضع واحد من موضعين. أما سورة القَصَص ٣٠ ففيها نداء من شاطئ الوادي؛ وذكر مصدر النداء ليس فعل خروج مقترنًا بالجذر.
  • يتصل نداء موسى في سورة القَصَص ٣٠ بما بعده من أمر العصا وبيان البرهانين إلى فرعون وملئه في سورة القَصَص ٣١–٣٢. وفي سورة الفَتح ٢٩ يأتي نمو الزرع مثلًا لمحمد والذين معه؛ هذا اختلاف موضوعي بين السياقين، ولا يثبت للجذر معنى ابتداء التكوين.
  • يحدّد الشاطئ موضع صدور النداء، بينما يدخل الشطء في تتابع إخراج الزرع والمؤازرة والاستغلاظ والاستواء. لذلك لا تُعمّم جهة المكان في القصص على هيئة النمو في الفتح، ولا تُستنتج من السياقين قاعدة انطلاق من الجانب دون المركز.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شطء في القرءان

  • - صيغتان مُتغايرتان في موضعَين: «شاطئ» (اسم لطرف الموضع — حافة الوادي)، «شَطْأَه» (اسم لِما خرج من جانب الزَّرع). كلتاهما تَلتقي في فكرة «الجَنب/الطَّرف» لا القَلب. - اقتران 100٪ بِفِعل الخروج/الإخراج (2/2): النِّداء يَخرج «من» شاطئ الوادي، والزَّرع «أخرج» شطأه — الجذر مُلتصق بحَركة الخُروج من الجَنب. - مَوضعا الجذر في سياقَي ابتداء تَأسيسيَّين: ابتداء الرسالة الموسوية (سورة القَصَص ٣٠) وابتداء قُوّة الزَّرع/المؤمنين (سورة الفَتح ٢٩). الجذر يَردُ في لحَظتَي تَكوين، لا في حالات استقرار. - بِنية «الجَنب» تَخصّ الجذر: في القصص النِّداء «من شاطئ الوادي الأيمن» (طَرف لا قَلب)، وفي الفتح «أخرج شطأه فآزَره» (فَرع جَنبيّ يَعضد الأصل) — الجذر يُحَدِّد موضع الانطلاق على الجانب لا في المَركز.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر شطء

  • القَصَص — الآية 30
    ﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شطء من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس