مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر فضح في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر فضح في القرءان
دلالة جذر «فضح» في القرءان: فضح في القرءان — في قوله ﴿فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٨): فعل يطلب لوط من قومه الكف عنه في شأن ضيوفه. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإظهار والتبيين». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فضح من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر فضح في القُرءان الكَريم
فضح في القرءان — في قوله ﴿فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٨): فعل يطلب لوط من قومه الكف عنه في شأن ضيوفه. ويبيّن اقترانه بقوله ﴿وَلَا تُخۡزُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٩) أنه داخل في مقام الخزي والهوان، من غير أن يعيّن النص أداة الإيقاع أو كشف مستور.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر فضح في موضعه الوحيد يصف طلب لوط من قومه أن يكفوا عن فعل يتعلق به في شأن ضيوفه. وتبيّن مجاورة قوله ﴿وَلَا تُخۡزُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٩) أن الفعل في سياق الخزي والهوان. ولا يثبت النص تعرية ولا كشف مستور، فلا تدخل هذه القيود في معناه المحكم.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فضح
لا يرد الجذر فضح في القرءان إلا في موضع واحد: ﴿قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٨). يطلب لوط من قومه الكف عن فعل يتصل به في شأن ضيوفه. وتجاور قوله ﴿وَلَا تُخۡزُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٩) يضع الفعل في سياق الخزي والهوان.
والذي يثبته الموضع: أن الفضح فعل يطلب لوط من قومه الكف عنه، وأنه متصل بالخزي في هذا السياق. ولا يعيّن النص أداة الإيقاع، فلا يجعل كشف المستور قيدًا في الحد.
وموقعه من الحقول: يرد في الحقل المعتمد «الإظهار والتبيين»، غير أن شاهده الواحد لا يثبت أن الإظهار هو أداته. وتظهر صلته بالخزي من مجاورة النهي عن الإخزاء.
الآية المَركَزيّة لِجَذر فضح
سورة الحِجر ٦٨
﴿قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿تَفۡضَحُونِ﴾ | 1 | فعل منهي عنه في شأن لوط وضيوفه، وتجاوره ﴿وَلَا تُخۡزُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٩) |
تأتي الصيغة فعلاً مضارعًا في سياق نهي، فتبرز طلب الكف عن فعل يتصل بالخزي، من غير بيان وسيلة الإيقاع.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فضح بِالأَوزان
صيغ الجَذر «فضح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فضح
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة الحِجر ٦٨
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَفۡضَحُونِ.
- أَبرَز الصِيَغ: تَفۡضَحُونِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الجذر في موضعه الوحيد: فعل يطلب لوط من قومه الكف عنه في شأن ضيوفه، ويقترن سياقه بالخزي والهوان.
مُقارَنَة جَذر فضح بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| بين | كلاهما يرد في خطاب يوجّه فعلًا إلى آخر. | «بين» يذكر غاية البيان للناس، أما «فضح» فنهي لوط قومه في شأن ضيوفه ومجاور لنهيه عن الخزي. ولا يعيّن شاهد فضح وسيلة الإيقاع. | ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ﴾ سورة النَّحل ٤٤ |
| كشف | كلاهما فعل يرد بصيغة توجّه إلى المخاطب. | «كشف» يرد في مواضع لرفع ضر أو عذاب، وفي مواضع لرفع غطاء عن مبصر أو مشهد؛ أما «فضح» فنهي في شأن الضيف مقترن بالخزي. ولا يثبت موضع فضح أن الكشف لازم له. | ﴿ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ﴾ سورة الدُّخان ١٢ · ﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾ ق 22 |
| ذمم | كلاهما يتصل بمقام مذموم لصاحبه. | «ذمم» في فرع «مذموم» وصف لصاحبه في مآله، وله فرع آخر هو «ذمّة» العهد المرعي؛ أما «فضح» ففعل منهي عنه في خطاب لوط لقومه. | ﴿فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا﴾ سورة الإسرَاء ٢٢ |
| خزي | يلتقيان في كلام لوط لقومه في آيتين متتاليتين، وكلاهما نهي متصل بضمير المتكلم. | «خزي» يمتد إلى 26 موضعًا في 24 آية بين الدنيا والآخرة، ومنها موضع آخر في شأن ضيف لوط؛ و«فضح» لا يرد إلا مرة في هذا السياق. ولا يثبت الشاهد فصلًا بينهما بأداة الإيقاع. | ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ﴾ سورة الحِجر ٦٩ · ﴿وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓ﴾ سورة هُود ٧٨ |
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: خزي.
- مواضع التشابه: في الآية المختبرة ﴿قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٨)، يجاور النهي قوله ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٩)، فيثبت السياق صلة الفضح بالخزي.
- مواضع الافتراق: فضح لا يرد إلا في هذا الموضع وفي شأن الضيوف، بينما خزي يمتد إلى 26 موضعًا في 24 آية بين الدنيا والآخرة، ويظهر في القصة نفسها في ﴿وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓ﴾ (سورة هُود ٧٨).
- لماذا لا يجوز التسوية بينهما: فضح يترادف مع خزي في هذا المقام، لكنه لا يطابقه في جرد الاستعمال القرءاني؛ فشاهد فضح الواحد مقيد بسياق الضيف، وشواهد خزي أوسع. ولا يسند النص فرقًا يجعل الكشف مكوّنًا لازمًا لفضح.
الفُروق الدَقيقَة
- صيغة الجمع في ﴿فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٨) تخاطب القوم، والنهي متعلق بلوط في شأن ضيوفه.
- الفضح يطلب لوط من غيره الكف عنه؛ ولا يعيّن الموضع كيفية الإيقاع، فلا يوصف بأنه كشف لمستور.
- اقترانه في الآية التالية بالنهي عن الإخزاء يجعله في سياق الهوان، من غير أن يثبت أن الفضح وصف للمآل نفسه.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإظهار والتبيين · الذل والهوان.
ينتمي الجذر إلى حقلي «الإظهار والتبيين» و«الذل والهوان». في حقل «الإظهار والتبيين»، لا يعيّن شاهده وسيلة الفعل، فلا يثبت أن الإظهار أو كشف المستور أداة لازمة له. وفي حقل «الذل والهوان»، يجاور نهي لوط ﴿فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٨) قوله ﴿وَلَا تُخۡزُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٩). تسند هذه المجاورة صلة الفعل بإلحاق الخزي بالمتكلم في شأن ضيوفه، والنهي يطلب الكف عنه ولا يثبت وقوعه. وهذا الموضع الواحد لا يكفي لتعيين مدلول مستقل للجذر يتجاوز ما يثبته سياقه.
مَنهَج تَحليل جَذر فضح
الموضع الوحيد ﴿فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٨) يستقرأ من خلال: 1. السياق الفوري: قول لوط ﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي﴾ يحدد أن الخطاب واقع في شأن ضيوفه. 2. دلالة النهي: النهي يطلب من القوم الكف عن الفعل، ولا يثبت وقوعه. وتجاور قوله ﴿وَلَا تُخۡزُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٩) يربط السياق بالخزي. 3. حدود الدليل: ألفاظ السياق تثبت صلة الفضح بالخزي، ولا تثبت الإظهار أو كشف المستور أداة لازمة له.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت للجذر «فضح» مقابل قرءاني مستقل، لأنه لا يرد إلا مرة في قول لوط لقومه: ﴿قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٨). ولفظ «ضيفي» سياق للنهي لا مقابل له. ومن جهة المعنى قد يتبادر الستر أو الكرامة أو الكف، لكن هذه الجذور لا تلتقي به في بنية قرءانية تثبت علاقة ضد أو مقابلة مستقرة.
ولا يقدّم النص في موضعه الوحيد زوجًا لفظيًا يقابله. ومجاورة ﴿وَلَا تُخۡزُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٩) تشرح سياق الهوان، ولا تقيم مقابلة مضادة. لذلك فالأدق إبقاء القسم على غياب علاقة مثبتة، مع بيان أن السياق يشرح الفضح ولا يعطي ضده.
ورد الجذر مرة واحدة، والمقابل المقترَح الوحيد «ضيف» جزء من سبب الحرج لا مقابل له. لا توجد آية أخرى أو بنية متكررة تثبت ضدًا للجذر من داخل القرءان، فلا يصح إنشاء زوج مع الستر أو الكرامة من خارج الشواهد.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر فضح
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الحِجر ٦٨ — قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ
- الصيغة: تَفۡضَحُونِ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فضح
1. انفراد كلّي للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة الحِجر ٦٨ ﴿فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.
2. اقتران 100٪ بأداة النهي «لا»: الجذر يرد منهيًا، لا مثبتًا — الفضح في القرءان لا يأتي إلا في سياق طلب نفيه.
3. اقتران 100٪ بسياق ضيف لوط: الورود في كلام لوط لقومه حين قال ﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٨). الجذر مخصوص بهذا السياق العصيب.
4. انحصار في صيغة فعل المضارع المجزوم بلا الناهية: صيغة واحدة متعلقة بلوط بضمير المتكلم — يطلب من قومه أن يكفوا عن الفعل به.
5. اقتران بلفظ الضيافة في 1/1: ﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي﴾ (سورة الحِجر ٦٨) يحدد أن النهي عن الفضح واقع في شأن ضيوف لوط.
6. اقتران بصيغة مماثلة في موضع آخر بجذر «خزي» (سورة هُود ٧٨): في قصة لوط نفسها ﴿وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓ﴾ (سورة هُود ٧٨) — تواز بلاغي مع جذر «خزي» في شأن واحد. الفضح والإخزاء يلتقيان في هذا السياق، ولا يعيّن شاهد الفضح أداة الخزي.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فضح في القرءان
انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة الحِجر ٦٨ ﴿فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.
اقتران 100٪ بأداة النَّهي «لا»: الجذر يَرد مَنهيًّا، لا مُثبَتًا — الفَضْح في القرءان لا يَأتي إلا في سياق طَلب نَفيه.
اقتران 100٪ بسياق ضَيف لُوط: الورود في كَلام لوط لقَومه حِين أَتوا يَطلبون أَضيافه ﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾. الجذر مَخصوص بهذا السياق العَصيب.
انحصار في صيغة فعل المُضارع المَجزوم بلَا الناهية: صيغة واحدة مُتَعَلِّقة بياء المتكلِّم (تَفۡضَحُون + ياء محذوفة) — لوط يَطلب أَلَّا يَفضحوه. الجذر يَأتي شِكاية شَخصيّة لا حُكمًا عامًّا.
اقتران بفعل الضِّيافة (الضَّيف) في 1/1: ﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي﴾ — الفَضح هنا انتهاك لحُرمة الضَّيف. الجذر يَكشف أنّ الفَضْح في القرءان يَتعلَّق بحُرمات يَنتهكها الناس.
اقتران بصيغة مُماثلة في موضع آخر بجذر «خزي» (سورة هُود ٧٨): في قِصّة لوط نفسها ﴿وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِي﴾ — تَوازٍ بَلاغيّ مع جذر «خزي» في نفس القِصّة. الفَضح والإخزاء في حال واحد، لكن الفَضح أَخصّ بانكشاف العَورة، والإخزاء أَعمّ في الإِذلال.