قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فضح في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الإظهار والتبيين

جواب مباشر

دلالة جذر فضح في القرءان

دلالة جذر «فضح» في القرءان: فضح في القرءان — بموضعه الوحيد ﴿فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٨): فعلٌ يُوقعه القوم بالمرء في مقامٍ مشهود فيُنزل… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإظهار والتبيين». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فضح من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر فضح في القُرءان الكَريم

فضح في القرءان — بموضعه الوحيد ﴿فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٨): فعلٌ يُوقعه القوم بالمرء في مقامٍ مشهود فيُنزل به العار والهوان، ويُطلَب الكفُّ عنه. ولا يعيّن الموضعُ أداته، فلا يُقيَّد بكشف مستور.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر فضح في موضعه الوحيد يصف خشية لوط من أن يكشف قومه ما يُخزيه أمام ضيوفه وأمام الملأ. الطلب لا تفضحون هو ترجٍّ ألّا يُعرَّى ويُهان. هذا يُثبت أن فضح = الكشف المُخزي الذي يُدخل الشخص في العار أمام الآخرين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فضح

لا يرد الجذر فضح في القرءان إلا في موضع واحد: فَلَا تَفۡضَحُونِ في سياق لوط عليه السلام يطلب من قومه الكفّ عن إهانة ضيوفه. الصيغة نهي: "لا تفضحون" = لا تجعلوني في حال الفضيحة والخزي أمام الناس.

والذي يثبته الموضع: أنّ الفضح فعلٌ يقع على المرء من غيره في مقامٍ مشهود فيُنزل به الهوان؛ عَلَّقه لوط بضيفه ﴿قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٨)، وقرنه في الآية التالية بالنهي عن الإخزاء. أما كونه كشفًا لمستور فلا يعيّنه الموضع الوحيد، فلا يُجعل قيدًا في الحدّ.

وموقعه من الحقول: هو في حقل الذمّ والهوان قطعًا. وما يزيده على «خزي» أنّ الخزي هو المآل نفسه، وفضح هو الفعل الواقع من الغير المُنزِل بصاحبه ذلك المقام.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فضح

سورة الحِجر ٦٨

قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿تَفۡضَحُونِ﴾1كشفٌ يُنهي عنه لما فيه من إخزاء

تأتي الصيغة فعلاً مضارعًا في سياق نهي، فتجعل الكشف المقترن بالإخزاء هو الزاوية البارزة في الاستعمال.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فضح بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فضح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
تَفۡضَحُونِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فضح

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة الحِجر ٦٨

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَفۡضَحُونِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَفۡضَحُونِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجذر في موضعه الوحيد: فعلٌ يقع على المرء من غيره فيُدخله في الإهانة والخزي أمام الآخرين.

مُقارَنَة جَذر فضح بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
بينكلاهما فعلٌ يُبرز أمرًا أمام الناس.«بين» في مساره البيانيّ يرفع اللبس عن المعنى ليَفهمه الناس، فمقصده إبلاغُ المُخاطَب لا إسقاطُ صاحب الأمر؛ و«فضح» في موضعه الوحيد فعلٌ يُطلَب الكفُّ عنه لأنّه يُلحِق العار بصاحبه في مقامٍ مشهود، ولا يعيّن الموضعُ أنّ أداته إظهار مستور.﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ﴾ سورة النَّحل ٤٤
كشفكلاهما فعلٌ يُوقعه فاعلٌ بغيره فيتبدّل به حال المفعول عند الناس.«كشف» يقع في 16 من 20 موضعًا على ضُرٍّ أو عذابٍ أو رجزٍ، فيكون رفعًا لبلاءٍ يُدعى بطلبه، وفي بقيّتها رفعُ غطاءٍ عن مُبصَرٍ أو مشهدٍ؛ و«فضح» عكسه في جهة الطلب: يُدعى بدفعه لا بطلبه.﴿ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ﴾ سورة الدُّخان ١٢ · ﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾ ق 22
ذممكلاهما يُنزل بصاحبه مقامًا مُهينًا عند غيره.«ذمم» في فرع «مذموم» وصفٌ لاصقٌ بصاحبه في مآله لا حدثَ كشف، وله فرعٌ آخر هو «ذمّة» العهدُ المرعيّ؛ و«فضح» حدثُ كشفٍ يقع على المرء من غيره في مقامٍ مشهود.﴿فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا﴾ سورة الإسرَاء ٢٢
خزييلتقيان في كلام لوط لقومه في آيتين متتاليتين، كلاهما نهيٌ متّصلٌ بياء المتكلّم المحذوفة.«خزي» هو مآل الهوان نفسه، ويمتدّ إلى 26 موضعًا في 24 آية بين الدنيا ويوم القيامة؛ و«فضح» فعلُ الكشف المُوقِع في ذلك المقام، ولم يرد إلّا مرّةً واحدة.﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ﴾ سورة الحِجر ٦٩ · ﴿وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓ﴾ سورة هُود ٧٨

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: كشف + خزي (مركّب)
  • مواضع التشابه: فضح يجمع الكشف والخزي في جذر واحد.
  • مواضع الافتراق: كشف مفرده لا يُعطي معنى الخزي، وخزي مفرده لا يُعطي معنى الكشف الاجتماعي. فضح يُعطيهما معًا.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن فضح يُشير تحديدًا إلى الكشف الذي يُدخل في العار، لا إلى أي من المكوّنين منفردًا.

الفُروق الدَقيقَة

  • فضح يقتضي حضور غير الفاعل والمفعول: خاطب لوطٌ قومَه بصيغة الجمع ﴿فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾، فالفعل واقعٌ في مقامٍ مشهود لا في خلوة.
  • الفضح يطال الشخص من خلال فعل الآخرين عليه، والنهي متوجّه إليهم؛ ولا يعيّن الموضع كيفيّة الإيقاع، فلا يُوصف بأنه كشف لمستور.
  • اقترانه في الآية التالية بالنهي عن الإخزاء يجعله الفعل المُوقِع في مقام الهوان، لا وصفَ المآل نفسه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإظهار والتبيين · الذل والهوان.

في حقل «الإظهار والتبيين»: الفضح فعله الأساس هو الكشف والإظهار — إبراز ما كان خفيا. في حقل «الذم أيضًا»: الكشف هنا ليس حياديا بل مخز ومهين، مما يجعله في دائرة الذم والإهانة.

مَنهَج تَحليل جَذر فضح

الموضع الوحيد فلا تفضحون استقرئ من خلال: 1. السياق الفوري: لوط وضيوفه والخوف من إهانة الضيافة. 2. دلالة النهي: اجتناب فعل يلحق العار — مما يثبت أن فضح فعل مرفوض لأنه مخز. 3. التصنيف المزدوج للجذر: يشير إلى أن الإظهار والخزي متلازمان في بنيته.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت للجذر «فضح» مقابل قرءاني مستقل، لأنه لا يرد إلا مرة واحدة في دعاء لوط لقومه ألا يجعلوه في موضع الخزي أمام ضيفه: ﴿قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾. المقابل الوحيد هو «ضيف»، وهو ليس مقابلًا، بل سبب مقام الفضيحة ومحل الحرج. ومن جهة المعنى يمكن أن يتبادر الستر أو الكرامة أو الكف، لكن هذه الجذور لا تلتقي بالجذر في بنية قرءانية تثبت علاقة ضد أو مقابلة مستقرة. كما أن الفضح ليس مجرد إظهار محايد؛ هو إظهار يلحق صاحبه بالخزي، ولا يقدّم النص في الموضع الوحيد زوجًا لفظيًا يقابله. لذلك فالأدق إبقاء القسم على غياب علاقة مثبتة، مع بيان أن السياق يشرح معنى الفضح ولا يعطي ضده.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

ورد الجذر مرة واحدة، والمقابل المقترَح الوحيد «ضيف» جزء من سبب الحرج لا مقابل له. لا توجد آية أخرى أو بنية متكررة تثبت ضدًا للجذر من داخل القرءان، فلا يصح إنشاء زوج مع الستر أو الكرامة من خارج الشواهد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فضح

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الحِجر ٦٨ — قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ
  • الصيغة: تَفۡضَحُونِ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فضح

1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة الحِجر ٦٨ ﴿فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.

2. اقتران 100٪ بأداة النَّهي «لا»: الجذر يَرد مَنهيًّا، لا مُثبَتًا — الفَضْح في القرءان لا يَأتي إلا في سياق طَلب نَفيه.

3. اقتران 100٪ بسياق ضَيف لُوط: الورود في كَلام لوط لقَومه حِين أَتوا يَطلبون أَضيافه ﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾. الجذر مَخصوص بهذا السياق العَصيب.

4. انحصار في صيغة فعل المُضارع المَجزوم بلَا الناهية: صيغة واحدة مُتَعَلِّقة بياء المتكلِّم (تَفۡضَحُون + ياء محذوفة) — لوط يَطلب أَلَّا يَفضحوه. الجذر يَأتي شِكاية شَخصيّة لا حُكمًا عامًّا.

5. اقتران بفعل الضِّيافة (الضَّيف) في 1/1: ﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي﴾ — الفَضح هنا انتهاك لحُرمة الضَّيف. الجذر يَكشف أنّ الفَضْح في القرءان يَتعلَّق بحُرمات يَنتهكها الناس.

6. اقتران بصيغة مُماثلة في موضع آخر بجذر «خزي» (سورة هُود ٧٨): في قِصّة لوط نفسها ﴿وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِي﴾ — تَوازٍ بَلاغيّ مع جذر «خزي» في نفس القِصّة. الفَضح والإخزاء في حال واحد، لكن الفَضح أَخصّ بانكشاف العَورة، والإخزاء أَعمّ في الإِذلال.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر فضح من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس