مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تفضحون في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٦٨
﴿ قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تفضحون»
مدلول قولة «تفضحون» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: لا توقعوا بي خزية في ضيفي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَفۡضَحُونِ» وجذرها «فضح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة جاءت بعد إعلان لوط أن هؤلاء ضيفه، فحدها إيقاع ما يحرجه ويفضح مقام الضيافة أمام قومه.
استعمالها في الآيات
وردت في خطاب لوط لقومه حين جاءوه في شأن ضيفه.
أثرها في السياق
تجعل انتهاك الضيف أذى موجها إلى صاحب الضيافة نفسه.
عائلات الاستعمال
- خزي صاحب الضيف (1 موضعًا): إيقاع فضيحة بلوط في شأن ضيفه.
ما يميّزها عن أخواتها
لا صيغة أخرى للجذر؛ تميزها أنها طلب كف عن إيقاع الخزي بصاحب الضيف.
تحليل أعمق
الضمير في تفضحون عائد إلى المتكلم، وقرينته المباشرة ضيفي. لذلك فالمعنى هنا خزي مرتبط بحماية الضيف لا فضحا عاما بلا سياق.