مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سردق في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر سردق في القرءان
دلالة جذر «سردق» في القرءان: سردق في الاستعمال القرءاني المحلي اسمٌ مضاف إلى النار في تركيب ﴿أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ﴾ (سورة الكَهف ٢٩). ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإغلاق والحجب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سردق من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر سردق في القُرءان الكَريم
سردق في الاستعمال القرءاني المحلي اسمٌ مضاف إلى النار في تركيب ﴿أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ﴾ (سورة الكَهف ٢٩). ويدل، بقدر ما يثبته الموضع، على نطاقٍ محيطٍ تابعٍ للنار، لا على النار نفسها ولا على فعل الإحاطة مجردًا.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يفرّق سردق في هذا الموضع بين النار وبين ما نُسب إليها في تركيب الإحاطة. فالدلالة المستفادة هي نطاق النار المحيط، لا حرارة النار أو لهبها، ولا يصرح النص بما يتجاوز الإحاطة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سردق
لا يظهر الجذر في النص المقروء إلا في قوله: ﴿إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ﴾ (سورة الكَهف ٢٩). يربط الضمير «ها» سرادق بالنار، ويقع الاسم في تركيب الإحاطة بالظالمين. لذلك يثبت الموضع نطاقًا محيطًا تابعًا للنار، من غير أن يصرّح بتمام الإغلاق أو بمنع الخروج.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سردق
﴿إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ﴾
سورة الكَهف ٢٩
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿سُرَادِقُهَاۚ﴾ | 1 | اسمٌ مضافٌ إلى ضمير مؤنث |
ينحصر الحضور في صورةٍ واحدةٍ مضافةٍ إلى ضمير، فتتصل الصيغة بمرجعها في السياق دون تنوّعٍ في الأبنية.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سردق بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سردق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سردق
إجمالي المواضع: ١ موضع.
- عدد الآيات الفريدة: ١
- عدد الوقوعات الكلية: ١
- لا يوجد تكرار داخلي للجذر في الآية نفسها.
- سورة الكَهف ٢٩ — ﴿أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ﴾. يثبت اتصال «سرادقها» بالنار ووقوعه في تركيب الإحاطة بالظالمين.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سُرَادِقُهَاۚ.
- أَبرَز الصِيَغ: سُرَادِقُهَاۚ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم النصي المستفاد من الموضع هو: نطاقٌ محيطٌ ملازمٌ للنار في تركيب الإحاطة بالظالمين. ولا يثبت من هذا الشاهد وصفٌ زائدٌ كتمام الإغلاق أو منع الخروج.
مُقارَنَة جَذر سردق بِجذور شَبيهَة
- نار: في نار المحور هو الوسط المتقد الفاعل. أما سردق فالمحور البنية المحيطة الملازمة لهذا الوسط.
- جهنم: في جهنم جهنم موضع جزاء كامل. أما سردق فليس الدار كلها، بل الغلاف الإحاطي التابع للمشهد العذابي.
- حوط: في حوط يظهر أصل الإحاطة من جهة الفعل العام. أما سردق فيضيف الشيء المحيط نفسه لا مجرد وقوع الإحاطة.
اختِبار الاستِبدال
- لا يصح استبدال «سرادقها» في ﴿أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ﴾ (سورة الكَهف ٢٩) بـ«نارها»؛ لأن «نارًا» مذكورة قبل الاسم، ولأن التركيب يميّز بين النار وما نُسب إليها.
- ولا يصح استبداله بـ«عذابها»؛ لأن العذاب أعم ولا يحفظ تعلّق الاسم بتركيب الإحاطة.
- ولو حُذف الاسم وبقي ﴿أَحَاطَ بِهِمۡ﴾ (سورة الكَهف ٢٩)، لبقي فعل الإحاطة، وفات ذكر الشيء المنسوب إلى النار فيه.
الفُروق الدَقيقَة
- أحاط يذكر فعل الإحاطة.
- سرادقها يذكر الاسم المضاف إلى النار في هذا التركيب.
- اقتران الجذر بالنار يجعل الإحاطة في هذا الموضع من مشهد العذاب.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإغلاق والحجب.
انتماء سردق إلى حقل النار والعذاب والجحيم دقيق في النص القرءاني؛ فالموضع الوحيد للجذر داخل عذاب النار مباشرة. ولا تظهر من هذا النص حاجة فورية لنقله إلى حقل آخر.
مَنهَج تَحليل جَذر سردق
1. جمع الموضع من النص القرءاني. 2. التثبت من توافق عدد الآيات الفريدة (١) والوقوعات الكلية (١)، ومن عدم تكرار الجذر في الآية. 3. قراءة الاسم في تركيبه المباشر مع «أحاط» و«نارًا». 4. قصر الدلالة على النطاق المحيط التابع للنار؛ لأن الشاهد لا يصرح بتمام الإغلاق أو بمنع الخروج. 5. المقارنة المحلية مع «نار» و«جهنم» و«حوط» لضبط الفرق.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نار)
سردق في القرءان له موضع واحد، فلا يصح بناء ضد جذري واسع له. دلالته المحلية هي النطاق المنسوب إلى النار في تركيب الإحاطة بالظالمين. ولا يرد في الآية لفظ يقابل هذا النطاق. لذلك فالحكم: لا ضد صريح في هذا الموضع. أما الانفتاح أو الخروج فلا يثبتان ضدًا من لفظ الآية.
- اجتماع أحاط وسرادقها يمنع اختزال الجذر في مجرد الحرق، ويجعله هيئة إحاطة.
- الإضافة في سرادقها تجعل النطاق تابعا للنار نفسها، لا بناء منفصلا عنها.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سردق
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الكَهف ٢٩ — … شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ …
- الصيغة: سُرَادِقُهَاۚ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سردق
ملاحظات لطيفة مستخرجة من الموضع الوحيد للجذر في سورة الكَهف ٢٩:
- يرد الجذر في «سرادقها» متّصلًا بضمير يعود على النار. فيبقى اللفظ تابعًا لما ذُكر من النار، لا اسمًا معروضًا مستقلًّا عنها.
- يجتمع ذكر النار وفعل الإحاطة و«سرادقها» في سياق واحد. هذا التتابع يجعل جهة الإحاطة جزءًا ظاهرًا من بناء المشهد.
- يقع الموضع في سياق صريح: «للظالمين نارًا». ولا يقدّم النصّ المتاح للجذر موضعًا آخر يُنسب إليه حقل مختلف.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سردق في القرءان
ملاحظات لطيفة مستخرجة بالاستيعاب الكلي للموضع الوحيد في سورة الكَهف ٢٩:
- الانفراد التام بصيغة واحدة في موضع واحد: الجذر يَرد بصيغة جمع «سرادق» مع ضمير عائد على النار (سرادقها). البناء الصرفي «فعالل» — صيغة الجموع الكثيرة — يَكشف ضخامة البنية المحيطة لا مجرد إطار واحد، رغم أنه ورد مرة واحدة. - ثلاثية الإحاطة في جملة واحدة: «نارًا + أحاط بهم + سرادقها». ثلاث وحدات تَتعاضد في تَصوير الإطباق التام: ذكر النار، فعل الإحاطة، ثم البنية المحيطة. هذه البنية الثلاثية لا تتكرر مع جذر آخر في القرءان. - إضافة الجذر إلى ضمير النار «ـها»: السرادق ليس ذاتًا مستقلة، بل مُلحَق بالنار وتابع لها. الإضافة هنا وَظيفية لا اعتباطية — تَجعل البنية صفة لازمة للنار لا بنية مَفصولة. - الموضع الوحيد للجذر يَقع في سياق العذاب صراحة (للظالمين نارًا) — انحصار حقلي تام: لا تَصحّ نسبة الجذر إلى أي حقل آخر بدليل النص الواحد المتاح.