قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سرادقها في القرءان

1 موضعالجذر: سردق

الشاهد

سورة الكَهف ٢٩

﴿ وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سرادقها»

مدلول قولة «سرادقها» في القرءان: إحاطة من النار بالظالمين، تجعل العذاب محيطًا بهم لا بعيدًا عنهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سُرَادِقُهَاۚ» وجذرها «سردق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجيء القَولة مضافة إلى النار التي أحاطت بالظالمين، فتدل على جهة إحاطة تحبسهم داخل العذاب.

استعمالها في الآيات

استعملت جزءًا من وعيد من شاء الكفر بعد إعلان الحق من الرب.

أثرها في السياق

تجعل النار ذات محيط يطبق على الظالمين، قبل ذكر الماء الذي يشوي الوجوه.

عائلات الاستعمال

  • إحاطة النار (1 موضعًا): محيط العذاب الناري الذي يطبق على الظالمين.

ما يميّزها عن أخواتها

لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها إحاطة مضافة إلى النار.

تحليل أعمق

السياق يفسر القَولة بالإحاطة: نارًا أحاط بهم سرادقها. فالمعنى هنا ليس اسم بناء خارجي، بل محيط ناري يحيط بالظالمين. وتتابع الوعيد بعده بالماء والشراب والمرتفق يزيد صورة الانغلاق والعذاب.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر