مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سبع في القُرءان الكَريم — 28 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر سبع في القرءان
دلالة جذر «سبع» في القرءان: «سبع» في القرءان يدل غالبًا على العدد سبعة أو سبعين بوصفه مقدارًا محددًا داخل بنية أو عدة أو مثال أو حكم. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 28 موضعًا، في 15 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأعداد والكميات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سبع من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·15
التَعريف المُحكَم لجَذر سبع في القُرءان الكَريم
«سبع» في القرءان يدل غالبًا على العدد سبعة أو سبعين بوصفه مقدارًا محددًا داخل بنية أو عدة أو مثال أو حكم. وينفرد موضع المائدة بـ«السَّبُع» الحيوان الآكل المفترس. لذلك فالتعريف المحكم: تعيين مضبوط، عددي في أكثر المواضع، ونوعي في موضع السَّبُع.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
27 موضعًا عددية حول سبعة/سبعين، وموضع واحد للسَّبُع المفترس. لا يُحمل المفترس على معنى العدد، ولا يُجعل العدد مجرد رمز عام؛ الاستعمال الداخلي يضبطه كمقدار محدد في خلق أو حكم أو مثال أو ابتلاء.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سبع
الجذر «سبع» في البيانات القرءانية يجمع فرعين يجب فصلهما دلاليًا:
الأول، وهو الغالب: العدد سبعة وما اتصل به من سبعين. يظهر في بناء الخلق: سبع سماوات، السماوات السبع، سبع طرائق، سبعًا شدادًا. ويظهر في المقادير والسياقات المحكمة: رؤيا يوسف بسبع بقرات وسبع سنبلات وسبع سنين ثم سبع شداد، وسبع ليال في العذاب، وسبعة أبواب، وسبعون رجلًا أو مرة أو ذراعًا. ويظهر في الفضل والعبادة: سبع سنابل، سبعًا من المثاني، ثلاثة أيام وسبعة إذا رجعتم.
الثاني: «السَّبُع» في المائدة، وهو موضع واحد يدل على الحيوان الآكل المفترس في سياق المحرمات. لا يصح إذابة هذا الموضع في معنى العدد، ولا بناء معنى العدد عليه.
الجامع الآمن من داخل النص: تعيين كمي أو نوعي مضبوط. في العدد هو إغلاق مقدار محدد بسبعة أو سبعين، وفي السَّبُع هو تعيين نوع مخصوص من الآكل المفترس ضمن قائمة المحرمات.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سبع
سورة المُلك ٣
﴿ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾
الآية تمثل الفرع العددي الأوضح: سبع سماوات في خلق طباق لا تفاوت فيه؛ فالعدد هنا مقدار بنية كونية محددة.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿سَبۡعَ﴾ | 10 | عدد مفرد منصوب |
| ﴿سَبۡعٌ﴾ | 2 | عدد مفرد مرفوع |
| ﴿سَبۡعَةُ﴾ | 2 | عدد بصيغة التاء |
| ﴿سَبۡعِينَ﴾ | 2 | عدد في صيغة العشرات |
| ﴿سَبۡعٗا﴾ | 2 | عدد مفرد منوّن |
| ﴿سَبۡعَةٞ﴾ | 1 | عدد بصيغة التاء منوّن |
| ﴿سَبۡعُونَ﴾ | 1 | عدد في صيغة العشرات |
| ﴿سَبۡعِ﴾ | 1 | عدد مفرد مجرور |
| ﴿سَبۡعٞ﴾ | 1 | عدد مفرد منوّن |
| ﴿وَسَبۡعَ﴾ | 1 | عدد معطوف بالواو |
| ﴿وَسَبۡعَةٍ﴾ | 1 | عدد معطوف بصيغة التاء |
| ﴿وَسَبۡعِ﴾ | 1 | عدد معطوف مجرور |
| ﴿ٱلسَّبُعُ﴾ | 1 | صيغة معرّفة |
| ﴿ٱلسَّبۡعُ﴾ | 1 | صيغة معرّفة |
| ﴿ٱلسَّبۡعِ﴾ | 1 | صيغة معرّفة مجرورة |
يتّسع الجذر لصيغ العدد المفردة وصيغة التاء وصيغ العشرات، مع حضورٍ واضح للتنوين والجرّ والعطف والتعريف. وتبرز الصيغة المنصوبة المفردة في مواضع متنوّعة، بينما توزّع الصيغ الأخرى الوظيفة العددية بين بناء التراكيب ووجوه الإعراب.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سبع بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سبع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سبع
28 موضعًا لفظيًا في 24 آية فريدة. تتوزّع على مسلكين دلاليّين: المسلك العدديّ يستوعب 27 موضعًا، يجمع الأعداد سبعة وسبعين وسبعون في أربعة استعمالات كبرى — بناء الخلق الكونيّ (سبع سماوات في البقرة وفُصِّلَت والطلاق والمُلك ونوح، السماوات السبع في الإسراء والمؤمنون، سبع طرائق في المؤمنون، سبعًا شدادًا في النبأ)، وبنية الرؤيا والتأويل (يوسف بسبع بقرات وسبع سنبلات وسبع سنين ثم سبع شداد)، والمقادير الحُكميّة والعدد المعيّن (سبعة إذا رجعتم في البقرة، سبعة أبواب في الحِجر، سبعًا من المثاني في الحِجر، سبعة أبحر في لقمان، سبعة الكهف)، والابتلاء والعذاب (سبعون رجلًا في الأعراف، سبعين مرّة في التوبة، سبع ليال في الحاقة، سبعون ذراعًا في الحاقة). والمسلك النوعيّ موضع واحد فقط: «السَّبُع» الحيوان الآكل المفترس في المائدة. وتتعدّد المواضع داخل بعض الآيات: سورة يُوسُف ٤٣ وسورة يُوسُف ٤٦ يحمل كلٌّ منهما ثلاثة ألفاظ للجذر فتُحتسب مواضع مستقلّة. قائمة تحقّق آلية من ملف البيانات الداخلي: سورة البَقَرَة ٢٩ سورة البَقَرَة ١٩٦ سورة البَقَرَة ٢٦١ سورة المَائدة ٣ سورة الأعرَاف ١٥٥ سورة التوبَة ٨٠ يوسف 43×3 يوسف 46×3 سورة يُوسُف ٤٧ سورة يُوسُف ٤٨ سورة الحِجر ٤٤ سورة الحِجر ٨٧ سورة الإسرَاء ٤٤ سورة الكَهف ٢٢ سورة المؤمنُون ١٧ سورة المؤمنُون ٨٦ سورة لُقمَان ٢٧ سورة فُصِّلَت ١٢ سورة الطَّلَاق ١٢ سورة المُلك ٣ سورة الحَاقة ٧ سورة الحَاقة ٣٢ سورة نُوح ١٥ سورة النَّبَإ ١٢
- الصِيَغ: 15 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سَبۡعَ.
- أَبرَز الصِيَغ: سَبۡعَ (10) سَبۡعِينَ (2) سَبۡعٌ (2) سَبۡعَةُ (2) سَبۡعٗا (2) وَسَبۡعَةٍ (1) ٱلسَّبُعُ (1) وَسَبۡعَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
أشيع صيغة معيارية هي «سبع» في 14 موضعًا، وأكثر الصور المضبوطة ورودًا هي «سَبۡعَ» في 10 مواضع.
مُقارَنَة جَذر سبع بِجذور شَبيهَة
يقع «سبع» في القرءان في ثمانية وعشرين موضعًا ضمن أربع وعشرين آية؛ سبعة وعشرون منها عدديّة (سبعة/سبعين/سبعون)، وينفرد موضع واحد بـ«ٱلسَّبُعُ» الحيوان الآكل. ويتبيّن حدّه بمقابلته بجذور أخرى:
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| ثمن | عددان متعاقبان في العدّ، يجتمعان في آيتين اثنتين فقط: سورة الكَهف ٢٢ وسورة الحَاقة ٧، وفي كلتيهما يقع الثامن إثر السابع مباشرةً | «ثمن» يتوزّع على مسلكين متقاربين في الحجم: أحد عشر موضعًا من تسعة عشر في معنى العِوَض المدفوع (صيغتا «ثمنًا» و«بثمن»)، وثمانية مواضع فقط في العدّ؛ بينما «سبع» عدديّ في سبعة وعشرين موضعًا من ثمانية وعشرين، فالاستثناء فيه موضع واحد لا مسلك موازٍ | ﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗا﴾ سورة الحَاقة ٧ |
| عشر | يلتقيان في آية واحدة هي سورة البَقَرَة ١٩٦، حيث تُجمع السبعة إلى الثلاثة فتُختم بالعشرة | «عشر» تسعةٌ من سبعة وعشرين موضعًا خارج معنى العدد: «يا معشر» ثلاث مرّات، و«عشيرة» ثلاث مرّات، و«العشير» و«العشار» و«عاشروهنّ» مرّة مرّة؛ أمّا خروج «سبع» عن العدد فموضعٌ واحد لا يتكرّر | ﴿وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞ﴾ سورة البَقَرَة ١٩٦ |
| ثلث | عددان يجتمعان في آيتين: سورة البَقَرَة ١٩٦ وسورة الكَهف ٢٢ | «ثلث» يرد كسرًا مقدَّرًا في ستّة مواضع (الثلث والثلثان وثلثا ما ترك في النساء، وثلثي الليل ونصفه وثلثه في سورة المُزمل ٢٠)، فيُقسَّم به المال والزمن؛ و«سبع» لا يرد في أيّ من مواضعه الثمانية والعشرين بصيغة كسرٍ أو نصيبٍ مقسوم، بل يبقى عددًا صحيحًا معدودًا | ﴿فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ﴾ سورة النِّسَاء ١١ |
| ربع | عددان يشتركان في عدّ أهل الكهف في آية واحدة هي سورة الكَهف ٢٢ | «ربع» له صيغة ترتيبيّة «رابعهم» في موضعين (سورة الكَهف ٢٢ وسورة المُجَادلة ٧)، وكذلك «سدس» له «سادسهم» في الموضعين نفسيهما؛ ولا ترد لـ«سبع» صيغة ترتيبيّة البتّة في مواضعه كلّها، فحين بلغ العدّ السبعة عُدل عن الترتيب إلى العدد المجرّد ثمّ استُؤنف الترتيب بالثامن | ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ﴾ سورة الكَهف ٢٢ |
| ستت | عددان يضبطان معًا خبر خلق السماوات | «ستّة» يلازم الزمن: سبعةٌ من مواضعه الثمانية «في ستّة أيّامٍ» مع خلق السماوات والأرض، والثامن «ستّين مسكينًا»؛ و«سبع» يضبط المبنيّ نفسه لا زمنه (سبع سماوات، سبع طرائق، سبعًا شدادًا). ولا يجتمع الجذران في آية واحدة في القرءان كلّه رغم اشتراك موضوعهما | ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ سورة الأعرَاف ٥٤ |
| ذءب | كلاهما وحشٌ آكلٌ للحم في سياق الافتراس | «الذئب» ثلاثة مواضع كلّها في سورة يوسف، وكلّها افتراسٌ مذكور خوفًا أو دعوى لا حكمًا؛ و«ٱلسَّبُعُ» موضعٌ واحدٌ وحيد في سورة المَائدة ٣، ورد اسمًا جامعًا غير مسمّى بنوعه، وفي سياق حكمٍ عمليّ على ما أكله. ولا يجتمع الجذران في آية | ﴿وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَأَنتُمۡ عَنۡهُ غَٰفِلُونَ﴾ سورة يُوسُف ١٣ |
| كلب | حيوانان ذوا أخذٍ بالفم، ويردان في المائدة في آيتين متجاورتين، ويلتقي الجذران في آية واحدة هي سورة الكَهف ٢٢ | ما أخذه «ٱلسَّبُعُ» محرَّم في سورة المَائدة ٣، وما أمسكه المعلَّم من الجوارح في سورة المَائدة ٤ محلَّل؛ فالفارق ليس في الأخذ بل في التعليم. و«كلب» ستّة مواضع أربعتها وصفُ رفقةٍ وعددٍ في الكهف، وموضعٌ في سورة الأعرَاف ١٧٦ مثلًا لا حكمًا؛ فلا يشترك مع «سبع» في وظيفة العدّ أصلًا إلّا بمصاحبة العدد لا بكونه عددًا | ﴿وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ﴾ سورة المَائدة ٤ |
اختِبار الاستِبدال
لا تستبدل الأعداد هنا بلا أثر. في سورة البَقَرَة ١٩٦ مثلًا: الثلاثة والسبعة ينتج عنهما النص نفسه: «عشرة كاملة»، وفي يوسف يقوم تأويل الرؤيا على مطابقة السبعة في البقر والسنبل والسنين. تغيير العدد يهدم بنية السياق.
الفُروق الدَقيقَة
داخل حقل الأعداد والكميات، «سبع» ليس مجرد كثرة عامة؛ هو مقدار محدد يتكرر في أبنية الخلق والحكم والرؤيا والعذاب. وموضع السَّبُع خارج الوظيفة العددية، فيُذكر بوصفه فرعًا نوعيًا لا أصلًا للتعريف العددي.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات · الوحوش والاسماك.
ينتمي الجذر أساسًا إلى حقل الأعداد والكميات، إذ يرد في تحديد المقدار في ﴿فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞ﴾ (سورة البَقَرَة ١٩٦). ويظهر هذا كذلك في ﴿سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ﴾ (سورة الحَاقة ٧)، فيبقى الطابع العدديّ هو الحاكم. ويمس حقل الوحوش والاسماك في موضع واحد فقط هو المائدة، بالشاهد ﴿وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣). فهذا موضع حقل الحيوان، ويُسجَّل استثناءً نوعيًّا من غير تعميمٍ يتجاوز ما تصرّح به الآية.
مَنهَج تَحليل جَذر سبع
اعتمد العد على ملف البيانات الداخلي، ومراجعة النصوص على ملف النص القرءاني الداخلي. فُصلت الصيغ المعيارية عن الصور المضبوطة، وفُصل موضع السَّبُع المفترس عن فرع العدد حتى لا يُبنى تعريف واحد متكلف.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ثمن)
سبع في أكثر مواضعه عدد مضبوط، وموضع السبع الحيوان في المائدة فرع مستقل لا ينتج ضدا. أقرب علاقة ثابتة هي مقابلة سياقية مع ثمن في موضعين: «سبعة وثامنهم» في اختلاف عد أصحاب الكهف، و«سبع ليال وثمانية أيام» في مدة العذاب. هذه ليست ضدية عددية، بل تعاقب حدين متجاورين في العد. ويظهر عشر مكملا في آية الهدي حيث تصير الثلاثة والسبعة عشرة كاملة. لذلك لا يصح بناء ضد لجذر سبع، بل تسجل شبكة عددية تكميلية تضبط المقادير دون قلب المعنى.
- الثامن امتداد في السلسلة لا ضد للسبع.
- موضع الحيوان المفترس لا يشتبك مع هذه الشبكة العددية.
أَضداد ثانَويَّة 1
- العشرة نتيجة تركيب لا طرف ضد.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: سبع ⟷ ثمن ↗
نَتيجَة تَحليل جَذر سبع
صُحح المدخل إلى 28 موضعًا في 24 آية، مع 8 صيغ معيارية و15 صورة مضبوطة. أُزيل تعميم «الكمال» غير اللازم، واستُبدل به معنى التعيين الكمي المضبوط، مع حفظ موضع السَّبُع المفترس كاستثناء نوعي مستقل.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سبع
- سورة البَقَرَة ٢٩: ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
- سورة البَقَرَة ٢٦١: ﴿مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾
- سورة المَائدة ٣: ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
- سورة الأعرَاف ١٥٥: ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾
- سورة التوبَة ٨٠: ﴿ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةٗ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
- سورة يُوسُف ٤٣: ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ﴾
- سورة يُوسُف ٤٧: ﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ﴾
- سورة يُوسُف ٤٨: ﴿ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ سَبۡعٞ شِدَادٞ يَأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تُحۡصِنُونَ﴾
- سورة الحِجر ٤٤: ﴿لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ﴾
- سورة الحِجر ٨٧: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ﴾
- سورة الإسرَاء ٤٤: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا﴾
- سورة الكَهف ٢٢: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا﴾
- سورة المؤمنُون ١٧: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ﴾
- سورة المؤمنُون ٨٦: ﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
- سورة لُقمَان ٢٧: ﴿وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
- سورة فُصِّلَت ١٢: ﴿فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾
- سورة الطَّلَاق ١٢: ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا﴾
- سورة المُلك ٣: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾
- سورة الحَاقة ٧: ﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ﴾
- سورة الحَاقة ٣٢: ﴿ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ﴾
- سورة نُوح ١٥: ﴿أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا﴾
- سورة النَّبَإ ١٢: ﴿وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سبع
سورة يُوسُف ٤٣ وسورة يُوسُف ٤٦ تُظهران أن الجذر قد يتكرر ثلاث مرات داخل الآية الواحدة: البقرات، والعجاف، والسنبلات. وهذا يثبت أن عدّ المواضع ينبغي أن يتبع الألفاظ لا عدد الآيات فقط.
الرسم يفرّق في الصور المضبوطة بين «السَّبُع» المفترس و«السَّبۡع» العددي، وإن تشابها في الصيغ المعيارية؛ فالحركة على الباء وحدها تحسم المسلك الدلاليّ.
اقتران «سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ» يلازم فعل الخلق الإلهيّ المباشر؛ يرد بهذا الرسم في أربع سور: البقرة والطلاق والمُلك ونوح، ويرد في فُصِّلَت برسم «سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ». فيكون بناء السبع سماوات مذكورًا في خمس سور جميعها بفاعل الخلق الإلهيّ.
موضع المائدة بـ«السَّبُع» ينفرد وحيدًا في القرءان كلّه. لا يتكرر هذا المعنى النوعيّ في موضع آخر، فهو صيغة فريدة دلاليًّا خارج الفرع العدديّ الغالب.
يتركّز الجذر في سورة يوسف بثمانية مواضع، أي ٢٨٫٦٪ من إجمالي الورود، وهو أعلى تركّز سوريّ له. ويتصل ذلك بانبناء قصّة الرؤيا وتأويلها على العدد سبعة في البقر والسنبل والسنين.
• اقتران عدديّ: «سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ» — تكرّر في أربع سور.
١) تظهر السبع مع السنابل في البقرة ويوسف: ﴿سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦١)، و﴿وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ﴾ (سورة يُوسُف ٤٣، وبنظيرها سورة يُوسُف ٤٦ بصيغة الجرّ). وتذكر البقرة في الصورة نفسها مئة حبّة في كلّ سنبلة. ثم يرد ﴿سُنۢبُلِهِۦٓ﴾ في سياق ﴿تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا﴾ (سورة يُوسُف ٤٧). فالسبعة والمئة حاضرتان معًا في تصوير الإنتاج النباتيّ.
٢) لا تقف صورة السبع سنابل عند العدد وحده؛ إذ تتبعها المئة في كلّ سنبلة، ثم يُختم المثل بـ﴿وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦١). ويختلف ذلك عن عرض السبع في بناء الخلق ﴿خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا﴾ (سورة المُلك ٣)، وعن الجزاء العدديّ ﴿سَبۡعِينَ مَرَّةٗ﴾ (سورة التوبَة ٨٠).
٣) يجتمع في مشهد يوسف عدد السنابل وعدد سني الزرع: السبع سنابل في الرؤيا، والسبع سنين في الخطاب. فيربط السياق بين الكمّ والزمن داخل تصوير الإنتاج، وهو ربط لا يظهر في مواضع السبع الكونيّة أو العذابيّة.
٤) يقترن السبع المنتِج بالسبع الشديد في السياق نفسه دون أن يختلطا؛ فالسنابل الخضر تقابلها ﴿سَبۡعٞ شِدَادٞ يَأۡكُلۡنَ﴾ (سورة يُوسُف ٤٨). فيتجاور سبع الرخاء وسبع الشدّة بالعدد ذاته، وتبقى السنابل في طرف الرؤيا الذي يصف الخضرة والإنتاج.
٥) في مشهد يوسف يرد الادخار صريحًا في قوله ﴿فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ﴾ (سورة يُوسُف ٤٧). وفي مثل البقرة ترد المئة حبّة في كلّ سنبلة، ثم يذكر النصّ المضاعفة. وبذلك يميّز السياقان بين ادخار الحبّ في سنبله وبين عرض مقدار الحبوب في السنبلة.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سبع في القرءان
سورة يُوسُف ٤٣ وسورة يُوسُف ٤٦ تُظهران أن الجذر قد يتكرر ثلاث مرات داخل الآية الواحدة: البقرات، والعجاف، والسنبلات. وهذا يثبت أن عد المواضع ينبغي أن يتبع الألفاظ لا عدد الآيات فقط.
اقتران «سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ» يلازم فعل الخلق الإلهيّ المباشر؛ يرد بهذا الرسم في أربع سور (البقرة والطلاق والمُلك ونوح)، ويرد في فُصِّلَت برسم «سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ» — فيكون بناء السبع سماوات مذكورًا في خمس سور جميعها بفاعل الخلق الإلهيّ. فالعدد سبعة في القرءان مرتبط ببناء الكون أكثر من أيّ سياق آخر.
موضع المائدة بـ«السَّبُع» ينفرد وحيدًا في القرءان كلّه — لا يتكرر هذا المعنى النوعيّ في أي موضع آخر، فهو صيغة فريدة دلاليّ خارج الفرع العدديّ الغالب.
يتركّز الجذر في سورة يوسف بثمانية مواضع (28.6٪ من إجمالي الورود)، وهو أعلى تركّز سوريّ له، يفسّره انبناء قصّة الرؤيا وتأويلها على العدد سبعة في البقر والسنبل والسنين.
• اقتران عَدَديّ: «سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ» — تَكَرَّر في أربع سُوَر.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر سبع
- الأعرَاف — الآية 155–156﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾ ﴿۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ﴾