قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سبع في القرءان

16 موضعًاالجذر: سبع

المواضع (14)

سورة البَقَرَة ٢٩

﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٦١

﴿ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ﴾

سورة يُوسُف ٤٣

﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ ﴾

باقي المواضع (11)

سورة يُوسُف ٤٦

﴿ يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٤٧

﴿ قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٤٨

﴿ ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ سَبۡعٞ شِدَادٞ يَأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تُحۡصِنُونَ ﴾

سورة الحِجر ٨٧

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ ﴾

سورة المؤمنُون ١٧

﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ ﴾

سورة فُصِّلَت ١٢

﴿ فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ﴾

سورة الطَّلَاق ١٢

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا ﴾

سورة المُلك ٣

﴿ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ ﴾

سورة الحَاقة ٧

﴿ سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ ﴾

سورة نُوح ١٥

﴿ أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا ﴾

سورة النَّبَإ ١٢

﴿ وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سبع»

مدلول قولة «سبع» في القرءان: سبع: عدد يحدد مجموعًا أو مدة أو طبقة أو مقدارًا بحسب المعدود المذكور معه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَبۡعَ» وجذرها «سبع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة عددية غالبًا، لكنها لا تحمل بابًا واحدًا: خلق السماوات، رؤيا يوسف، مضاعفة الإنفاق، المثاني، وليالي العذاب.

استعمالها في الآيات

يرد مع السماوات والطرائق والشداد، ومع السنابل والبقر والسنين والشداد في يوسف، ومع المثاني والليالي ومثل الإنفاق.

أثرها في السياق

يضبط المقدار داخل كل سياق؛ لا يترك الخلق أو الرؤيا أو الجزاء بلا عدد محدد.

عائلات الاستعمال

  • بناء علوي بسبع طبقات (7 موضعًا): العدد يحدد السماوات أو الطرائق أو البناء الشديد فوق الناس.
  • رؤيا يوسف ودورة الزرع (6 موضعًا): العدد يضبط البقر والسنابل والسنين والشداد في الرؤيا وتأويلها.
  • مضاعفة حبة الإنفاق (1 موضعًا): الحبة تنبت سبع سنابل في مثل الإنفاق.
  • سبع من المثاني (1 موضعًا): القَولة تحدد عطاء السبع المثاني مع القرءان العظيم.
  • مدة عذاب عاد (1 موضعًا): الريح سخرت عليهم سبع ليال وثمانية أيام.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق السبع الحيوان في المائدة لأنه اسم مفترس، ويفارق سبعون لأنه عدد عشرات لا آحاد.

تحليل أعمق

المعدود هو الحاكم: سبع سماوات ليست كسبع سنابل، وسبع ليال ليست كسبع من المثاني. لذلك يكون المدلول عددًا عاملًا في المعدود لا رمزًا واحدًا مفروضًا.

قَولات أخرى من جذر سبع

المقارنات الدلالية لهذا الجذر