مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلسبع في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٤٤
﴿ تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ﴾
سورة المؤمنُون ٨٦
﴿ قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلسبع»
مدلول قولة «ٱلسبع» في القرءان: السبع: السماوات المعدودة سبعًا حين تذكر معرفة في مقام التسبيح والسؤال عن الرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسَّبۡعُ» وجذرها «سبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف هنا للعدد لا للمفترس؛ القَولة تحدد السماوات السبع في تسبيحها وربوبيتها.
استعمالها في الآيات
يرد صفة للسماوات في الإسراء ومضافًا إليها في المؤمنون.
أثرها في السياق
يجعل السماوات السبع جماعة كونية مسبحة ومربوبة، لا مجرد رقم في خبر الخلق.
عائلات الاستعمال
- السماوات السبع معرفة (2 موضعًا): تذكر السماوات السبع في التسبيح وفي سؤال الربوبية.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق السبع في المائدة لأنه مفترس، ويفارق سبع النكرة لأنه هنا معرفة ملازمة للسماوات.
تحليل أعمق
في الإسراء تسبح السماوات السبع، وفي المؤمنون يسأل عن رب السماوات السبع ورب العرش العظيم.