قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ردء في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: التوكل والاستعانة

جواب مباشر

دلالة جذر ردء في القرءان

دلالة جذر «ردء» في القرءان: ردء هو مرافق يطلب المتكلم إرساله معه ليصدقه في القول. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التوكل والاستعانة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ردء من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ردء في القُرءان الكَريم

ردء هو مرافق يطلب المتكلم إرساله معه ليصدقه في القول. ويتعين هذا الحد في طلب موسى إرسال هارون؛ إذ سبقه ذكر فصاحته وأعقبه خوف التكذيب. فهو وصف لوظيفة هارون مع موسى في مقام الإرسال، لا حكم عام على صاحب دعوى أو فعل.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يدل على مرافقة تصدق قول المتكلم في المقام، لا على قوة مستقلة: يطلب موسى إرسال هارون معه ردءًا بعد ذكر فصاحته وخوف التكذيب.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ردء

ردء في القرءان محصور في طلب موسى إرسال هارون معه: ﴿وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾ (سورة القَصَص ٣٤). موضع الجذر واحد، فلا يصح بناء التحليل على موضع ثان غير متحقق.

النواة المحكمة: مرافق يطلب المتكلم إرساله معه ليصدقه في القول. القرينة الحاسمة أن موسى ذكر فصاحة هارون، ثم طلب إرساله معه ردءًا ليصدقه، وأتبع ذلك بخوف التكذيب. فاللفظ يصف وظيفة هارون مع موسى في هذا المقام، ولا يبني تعريفًا عامًا لصاحب دعوى أو فعل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ردء

الشاهد المحوري الوحيد: سورة القَصَص ٣٤ — ﴿وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾. تكفي الآية وحدها لحصر المعنى لأن الطلب جمع بين الصحبة والمعونة والتصديق.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿رِدۡءٗا﴾1طلبُ المعونة والتقوية

ترد الصيغة في صورةٍ واحدة، فتتجه الدلالة إلى معنى الإسناد الذي يعزّز القدرة على البيان.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ردء بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ردء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
رِدۡءٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ردء

إجمالي المواضع: 1 وقوعًا في 1 آية. المراجع: سورة القَصَص ٣٤.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رِدۡءٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: رِدۡءٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في الصيغة الوحيدة هو مرافقة مقترنة بالإرسال مع موسى، ويظهر أثرها في تصديق قوله. ولا يحل الردء محل موسى، لأن الطلب هو أن يرسل هارون معه.

مُقارَنَة جَذر ردء بِجذور شَبيهَة

يفترق ردء عن نصر بأن النصر أوسع في دفع الخصم وتحقيق الغلبة، أما ردء فإسناد مرافق لسد ثغرة محددة. ويفترق عن أيد بأن التأييد تقوية عامة، أما الردء ففي هذا الموضع شخص يرسل مع المتكلم ليصدقه.

اختِبار الاستِبدال

في اختبار سورة القَصَص ٣٤، يقع الاستبدال في المقطع ﴿فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓ﴾. لو قيل ناصرًا لاتسع المعنى إلى دفع الخصم أو الغلبة، ولو قيل مؤيدًا لصار تقوية عامة؛ أما ردءًا فيبقي دلالة المرافق المطلوب إرساله مع موسى ليصدقه في القول.

الفُروق الدَقيقَة

التفريق الدقيق أن ردءًا لا يصف ذات هارون مطلقًا، بل وظيفته في صحبة موسى عند مواجهة التكذيب. لذلك لا يساوي أخًا ولا رسولًا ولا ناصرًا، بل يحدد زاوية الإسناد البياني المصاحب.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التوكل والاستعانة.

ينتمي الجذر إلى حقل «التوكل والاستعانة»؛ لأن موسى يطلب إرسال هارون معه في موقف خوف التكذيب، بعد ذكر فصاحته. فالعلاقة الحقلية هي طلب العون المرافق للقول، لا وصف قوة بدنية أو حكم عام.

مَنهَج تَحليل جَذر ردء

حُصر الإصلاح في الموضع المفهرس الوحيد، وحُذف أي تقرير يوهم موضعًا ثانيًا. بُني المعنى من ترتيب الآية: ذكر اللسان، طلب الإرسال معه، ثم التصديق وخوف التكذيب.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كذب)

ردء لا يقف في القرءان أمام ضد لفظي مباشر، لكنه يقع في موضع واحد داخل بنية واضحة: طلب موسى سندًا مرافقًا يصدقه أمام خوف التكذيب. لذلك فالمقابل الأقرب ليس جذرًا يدل على نقيض السند في ذاته، بل كذب من حيث هو الخطر الذي يُطلب الردء لدفعه في مقام الرسالة. ويظهر صدق في الآية نفسها بوصفه وظيفة الردء، فهو علاقة مكمّلة لا ضدًا. بهذا يكون ردء سندًا مقويًا للقول، ومقابلته مع التكذيب مقابلة سياقية مشروطة بالمشهد، لا حكمًا عامًا بأن كل ردء ضد كل كذب.

كذبمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة القَصَص ٣٤
﴿فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾ يجعل السند جوابًا لخوف التكذيب.
  • التقابل هنا سياقي: الردء يقوي الدعوى في وجه التكذيب.
  • الآية لا تجعل الكذب ضد ماهية الردء، بل ضد أثره المقصود في التصديق.
أَضداد ثانَويَّة 1
صدقمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة القَصَص ٣٤
﴿رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓ﴾ يبين وظيفة الردء في تقوية الصدق لا في معاكسته.
  • صدق متمم للردء؛ فالسند يحقق التصديق أمام المخاطبين.
  • وجود صدق في الآية نفسها يمنع جعله ضدًا، لأنه غاية الردء.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ردء ⟷ كذب ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ردء

  • سورة القَصَص ٣٤: ﴿وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ردء

لطيفة الجذر أنه لم يرد إلا مرة واحدة، وجاء منصوبًا في سياق طلب لا في سياق خبر. وهذا يجعل دلالته وظيفية دقيقة: الردء يطلب عند الحاجة إلى مرافق يصدق القول.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ردء في القرءان

  • لطيفة الجذر أنه لم يرد إلا مرة واحدة، وجاء منصوبًا في سياق طلب لا في سياق خبر. وهذا يجعل دلالته وظيفية دقيقة: الردء يُطلب عند ظهور ثغرة تحتاج سندًا مصاحبًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ردء من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس