قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عضد في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: التوكل والاستعانة

جواب مباشر

دلالة جذر عضد في القرءان

دلالة جذر «عضد» في القرءان: العضد سندٌ تحصل به التقوية؛ يُتَّخذ معينًا، أو يُذكر مضافًا إلى صاحبه في تركيب شدّه بالمعين. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التوكل والاستعانة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عضد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر عضد في القُرءان الكَريم

العضد سندٌ تحصل به التقوية؛ يُتَّخذ معينًا، أو يُذكر مضافًا إلى صاحبه في تركيب شدّه بالمعين. ففي الكهف يُنفى اتخاذ المضلين عضدًا، وفي القصص يُوعَد موسى بشدّ عضده بأخيه. والحدّ يجمع وظيفة الإسناد وصورة ما يُشدّ، دون أن يعيّن موضعًا تشريحيًّا أو جهةً للإعانة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عضد = سند تحصل به التقوية؛ يُتَّخذ معينًا، ويُشدّ عضد صاحبه بالمعين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عضد

الجذر يرد في موضعين اثنين:

الموضع الأول: سورة الكَهف ٥١ "ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداً" ينفي النص اتخاذ المضلين "عضداً"، أي سندًا يُستعان به. ويسبق ذلك إنكار اتخاذ إبليس وذريته أولياء، ويليه ذكر الشركاء المزعومين الذين لا يستجيبون لداعِيهم، في سورة الكَهف ٥٠–٥٢.

الموضع الثاني: سورة القَصَص ٣٥ "قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطاناً" طلب موسى إرسال هارون معه ردءًا يصدّقه، بعد ذكر خوفه من القتل والتكذيب، في سورة القَصَص ٣٣–٣٤. فجاء الوعد بشدّ عضده بأخيه؛ و"شد العضد" هنا تقوية موسى بمعونة هارون، لا تقوية هارون نفسه.

القاسم المشترك

في الكهف: "اتخاذه عضداً" يفيد اتخاذه سندًا. وفي القصص: "شد العضد بالأخ" يفيد تقوية صاحب العضد بأخيه. فالجامع إسناد يقوّي، مع اختلاف موقع العضد بين السند المتَّخذ وما يُشدّ بالمعين.

يستوعب هذا الحدّ صورة العضد المضاف إلى موسى والقابل للشدّ، ووظيفته في الإسناد. لكنه لا يستخرج من الموضعين تحديد الذراع العليا أو جهة جانبية للإعانة، ولا يثبت استعمالًا مستقلًّا يراد به وصف عضو جسدي مجرد.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عضد

> سورة القَصَص ٣٥ — ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالمواضع ونوع الاستخدام
عضداًسورة الكَهف ٥١ — السند الذي نُفي اتخاذ المضلين له
عضدكسورة القَصَص ٣٥ — عضد موسى المشدود بأخيه، في جواب طلب المعونة والتصديق

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عضد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عضد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
عَضُدٗا ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
عَضُدَكَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عضد

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

السورة والآيةالنص (مختصر)
سورة الكَهف ٥١وما كنت متخذ المضلين عضداً
سورة القَصَص ٣٥سنشد عضدك بأخيك

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عَضُدٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: عَضُدٗا (1) عَضُدَكَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

يجمع الموضعين الإسناد الذي تحصل به التقوية. في سورة الكَهف ٥١ يأتي العضد في تركيب الاتخاذ، فيُنفى اتخاذ المضلين سندًا. وفي سورة القَصَص ٣٤–٣٥ يأتي شدّ العضد بالأخ جوابًا لطلب إرساله ردءًا يصدّق موسى.

الجسر بينهما هو اتخاذ المعين في الأول، وتقوية المستعين بمعين في الثاني. ولا يجعل هذا الجامع العضد وهارون شيئًا واحدًا في تركيب القصص؛ فعضد موسى هو المشدود، وأخوه هو الذي يُشدّ به.

مُقارَنَة جَذر عضد بِجذور شَبيهَة

  • ءزر: يجتمع "اشدد به أزري" (سورة طه ٣١) و"سنشد عضدك" (سورة القَصَص ٣٥) في الشدّ بالمعين في سياق موسى. هذا يثبت تقاربًا في التقوية، ولا يبرهن على توزيع الإسناد بين الخلف والجانب.
  • ردء: طلب موسى "فأرسله معي ردءاً يصدقني" (سورة القَصَص ٣٤)، فجاء الجواب بشدّ عضده بأخيه في سورة القَصَص ٣٥. الردء وصف للمطلوب إرساله معه، والعضد مضاف إلى موسى ويقع عليه الشدّ بالأخ؛ فالترادف في الإعانة لا يعني تطابق الموقع في التعبير.
  • شدد: شد العضد = الفعل الذي يُقوّي العضد، والعضد محل هذا الشد

اختِبار الاستِبدال

في "ما كنت متخذ المضلين عضداً" (سورة الكَهف ٥١) تقرّب كلمة «معينًا» معنى السند المقصود؛ ولا يثبت السياق أن الفرق بينهما جهة جانبية أو درجة مخصوصة من القوة. فالترادف في الإعانة لا يقتضي التطابق في جميع التراكيب.

وفي سورة القَصَص ٣٥ لا يطابق إحلال «معينك» محل «عضدك» علاقة الأطراف: موسى هو الذي يُقوَّى، وهارون هو المعين الذي تحصل به التقوية. وليس الوعد تقوية معين موسى بأخيه.

الفُروق الدَقيقَة

  • العضد في القرءان لا يُذكر وصفاً لعضو جسدي مجرد، بل دائماً في سياق الوظيفة (المساندة والتقوية)
  • "شد العضد" تعبير قرءاني يجمع فعل الشدّ مع ما يُقوَّى بالمعين. في سورة القَصَص ٣٥ يُضاف العضد إلى موسى، ويُذكر أخوه بوصفه من تحصل به التقوية، دون تعيين جهة جسدية للإسناد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التوكل والاستعانة · الجسد والأعضاء.

يرتبط الجذر بحقلَي «التوكل والاستعانة» و«الجسد والأعضاء» بتكامل الصورة والوظيفة. ففي حقل «التوكل والاستعانة» ينفي سورة الكَهف ٥١ اتخاذ المضلين سندًا، ويعد سورة القَصَص ٣٥ موسى بالتقوية بأخيه جوابًا لطلب إرساله معه ردءًا.

وفي حقل «الجسد والأعضاء» يستحضر تركيب شدّ العضد صورة عضو مضاف إلى صاحبه تقع عليه التقوية. وهذا وجه الصلة بالحقل، مع بقاء دلالة التركيب في السياق هي تقوية موسى بأخيه. فلا يلزم من هذه الصلة إثبات فرع مستقل لوصف الذراع العليا أو تحديد جهة المساندة.

مَنهَج تَحليل جَذر عضد

يبدأ الاستقراء بموضعَي الجذر: اتخاذ العضد المنفيّ في سورة الكَهف ٥١، وشدّ العضد بالأخ في سورة القَصَص ٣٥. ويُقرأ الأول بين إنكار الولاية وذكر عجز الشركاء المزعومين، والثاني بعد طلب إرسال هارون ردءًا يصدّق موسى.

من تركيب الاتخاذ تُستخلص وظيفة السند، ومن جواب الطلب بشدّ العضد تُستخلص التقوية بالمعين. ويُحفظ الفرق بين المعين نفسه وما يُقوَّى به، ويُترك قيد الجانب والتحديد التشريحي لعدم دلالة الموضعين عليهما.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر شدد)

عضد لا يثبت له ضد صريح، لكنه يملك علاقة مكمّلة واضحة مع الشدّ. في سورة القَصَص ٣٥ يرد ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ﴾، فالعضد موضع القوة والمساندة، والشدّ فعل تقوية هذا الموضع. وفي سورة الكَهف ٥١ يأتي نفي اتخاذ المضلين عضدًا، فالمعنى يدور على المعين الذي يستند إليه. لا يصح جعل الضعف أو الخذلان ضدًا للجذر من غير شاهد يجمعهما، لأن الآيتين لا تعرضان قطبًا لفظيًا مضادًا، بل تعرضان العضد بين إثبات التقوية ونفي اتخاذ المعين. لذلك العلاقة الموثقة هي مكمّلة: العضد يقبل الشد ويعبّر عن السند.

شددمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة القَصَص ٣٥
﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ يجعل الشد فعل تقوية للعضد لا ضدًا له.
  • العضد في القرءان يتجاوز العضو إلى معنى السند.
  • نفي اتخاذ المضلين عضدًا يثبت أن العضد اسم لما يُعتضد به لا لما يعارض.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: عضد ⟷ شدد ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر عضد

عضد يدل على الإسناد والتقوية: سند يُتَّخذ، وعضد يُشدّ بالمعين. يجمع الاستعمالين الاعتماد على من يقوّي، مع احتفاظ تركيب القصص بصورة العضد المضاف إلى صاحبه. ولا يثبت من ذلك فرع مستقل للذراع العليا أو قيد المساندة الجانبية.

ينتظم هذا المعنى في موضعين قرءانيّين عبر صورتين لفظيّتين: عَضُدٗا وعَضُدَكَ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عضد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الكَهف ٥١ — ۞ مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا
  • الصيغة: عَضُدٗا (1 موضع)

  • سورة القَصَص ٣٥ — قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ
  • الصيغة: عَضُدَكَ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عضد

1. توزّع تامّ 50/50 بين النفي والإثبات: سورة الكَهف ٥١ نَفي إلهيّ صَريح «وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا»، وسورة القَصَص ٣٥ وَعد إلهيّ بالإثبات «سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ». الجذر بمَوضعَيه يُؤسِّس قاعدة: لا يَتّخذ الله المُضلِّين سَنَدًا، ويَتّخذ لرُسله سَنَدًا من الصالحين. تَوزيع تامّ بين القُطبَين.

2. هيمنة صيغة الاسم المفرد بنسبة 100٪: المَوضعان كلاهما اسم مُجرَّد (عَضُدٗا، عَضُدَكَ). لا يَرد الجذر فِعلًا قط. العَضد عُضو/مَكانة ثابتة لا حدثًا — ولذلك يُشَدّ ولا يُفعل، يُتَّخذ ولا يَفعل.

3. إسناد الاتخاذ المنفيّ والشدّ الموعود إلى الله: يَرِد ضمير المتكلم في «أنا/كنتُ» وصفًا للإسناد في سورة الكَهف ٥١؛ واللفظ الوارد في الآية هو «كنتُ»، وليس فيها «أنا». ويَرِد «سَنَشُدّ» في سورة القَصَص ٣٥. الأول ينفي اتخاذ الله المضلين عضدًا، والثاني يعد موسى بالتقوية بأخيه؛ فلا يعرض الأول منع العضد عن إنسان.

4. اختلاف المذكورين في الموضعين: يأتي «المضلّين» في سياق نفي الاتخاذ في سورة الكَهف ٥١، و«أَخِيكَ» في سياق الوعد بالتقوية في سورة القَصَص ٣٥. هذه مقابلة بين سند منفيّ ومعين موعود به، ولا تنصّ على معيار عام لاستحقاق تسمية العضد.

5. اقتران الجذر بسياق التَّكوين أو التَّمكين في كلا الموضعَين (100٪): سورة الكَهف ٥١ في خَلق السماوات والأرض والأنفس، وسورة القَصَص ٣٥ في تَمكين موسى من فرعون «فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا». الجذر مُلازم لمَوضع التَّمكين الكُبرى، لا لمَوضع التَّعاون اليوميّ. العَضد مَوقعه عند صَناعة الأقدار، لا عند تَدبير الأمور الصغيرة.

6. الكهف والقصص — سورتان تَتقابلان دلاليًّا: الكهف تَنفي اتّخاذ المُضلّين عَضُدًا (نَفي الباطل)، والقصص تُثبت شَدّ عَضُد موسى بهارون (إثبات الحقّ). كلتا السورتَين فيهما حِوار طويل بين الحقّ والباطل (موسى/فرعون، أصحاب الكهف/قَومهم) — والجذر يَختزل في الموضعَين قاعدة الاستناد الصحيح.

7. اقتران الجذر بأخ موسى في موضع واحد: يأتي «شدّ العَضُد» بالأخ في سورة القَصَص ٣٥ وحده من موضعَي الجذر. ويبيّن سورة القَصَص ٣٤ طلب موسى إرسال هارون ردءًا يصدّقه لفصاحته وخوف موسى من التكذيب. هذا يفسّر صلة الجواب بالطلب، ولا يثبت أن طبيعة المهمة تمنع قيام فرد بها.

8. الاتخاذ منفيّ في سورة الكَهف ٥١: «مُتَّخِذَ» من لفظ الاتخاذ، وليس صيغة من جذر عضد. وفي «مَا كُنتُ مُتَّخِذَ» يقع النفي على اتخاذ المضلين عضدًا، بعد نفي إشهادهم الخلق. ولا يحمل ذلك حكمًا بأن العضد صفة دائمة لا تقبل الظرفية.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عضد في القرءان

  • اقتران الجذر بضمير الجَلالة «أنا/كنتُ» (سورة الكَهف ٥١) و«سَنَشُدّ» (سورة القَصَص ٣٥) — 100٪ فاعل إلهيّ: فعل الاتّخاذ والشَّدّ مَنسوبان لله وحده في كِلا الموضعَين. الإنسان لا يَتّخذ عَضُدًا في القرءان ولا يَشُدّ — العَضد قَسمة إلهية تُمنح أو تُمنع.

  • سياق المُقابلة بين «المضلّين» (سورة الكَهف ٥١) و«أَخِيكَ» (سورة القَصَص ٣٥): قَلب دلاليّ صَريح — الذي يُرفَض كعَضُد (المضلّون) في موضع، يُقابَل بمن يُعيَّن كعَضُد (الأخ) في موضع آخر. القرءان يَستعمل المَوضعَين كتعليم: العَضد الذي يَستحق هذه التَّسمية هو من ثَبت في طاعة الله، لا من ضَلّ.

  • اقتران الجذر بأخ موسى دون سائر الأنبياء — مَوضع وَحيد: الجذر لا يُذكر مع آدم وحوّاء، ولا مع إبراهيم ولوط، ولا مع داود وسليمان. وَحده موسى يَأخذ «شدّ العَضُد» بأخيه — لأنّ مَهمّة موسى مع فرعون تَستلزم مَوقفًا بشريًّا مُتشاركًا، لا فَردًا واحدًا. القرءان يَخصّ بالعَضد المَوقف الذي تَعجِز عنه الفَردانية.

  • «مُتَّخِذَ» في سورة الكَهف ٥١ صيغة فاعل وَحيدة بمَعناها في الجذر: «مَا كُنتُ مُتَّخِذَ» تَنفي اتّخاذًا قَديمًا، أي صِفة قارّة لا حادثًا عابرًا. الله لم يَكن في أي وَقت من أوقات الخلق مُسْتَنِدًا إلى المُضلّين — تَأكيد على أنّ العَضد ليس قابلًا للظَّرفية، بل صِفة قائمة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر عضد من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس