مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عضدا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٥١
﴿ ۞ مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عضدا»
مدلول قولة «عضدا» في القرءان: عون أو سند من المضلين منفي عن الله في خلق السماوات والأرض والأنفس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَضُدٗا» وجذرها «عضد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجعل العضد اسما لمن يتخذ عونا؛ والسياق ينفي اتخاذ المضلين عضدا.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد نفي إشهادهم الخلق.
أثرها في السياق
ينفي أي شركة أو استعانة بالمضلين في الخلق.
عائلات الاستعمال
- نفي العون (1 موضعًا): ما كنت متخذ المضلين عضدا.
ما يميّزها عن أخواتها
عضدا اسم عون منفي، أما عضدك فهو موضع الشد بأخيك لموسى.
تحليل أعمق
يأتي بعد نفي إشهادهم الخلق. ينفي أي شركة أو استعانة بالمضلين في الخلق.