قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ثبط في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الوقوف والقعود والإقامة

جواب مباشر

دلالة جذر ثبط في القرءان

دلالة جذر «ثبط» في القرءان: ثبط في الاستعمال القرءاني المحلي: ردٌّ عن الانبعاث في سياق إرادة الخروج، وقد اقترن في الآية بقولٍ بالأمر بالق… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الوقوف والقعود والإقامة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ثبط من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ثبط في القُرءان الكَريم

ثبط في الاستعمال القرءاني المحلي: ردٌّ عن الانبعاث في سياق إرادة الخروج، وقد اقترن في الآية بقولٍ بالأمر بالقعود.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جوهر الجذر هنا ليس مجرد "التأخير"، بل إفساد لحظة النهوض نفسها. فالآية تربط بين الانبعاث والقعود عبر وسيط هو التثبيط؛ وبذلك يكون التثبيط إيقافًا للدافع العملي قبل أن يصير خروجًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ثبط

الموضع المحلي المدرج هو سورة التوبَة ٤٦.

تجمع الآية بين إرادة الخروج، وذكر الإعداد، وكراهة الانبعاث، ثم التثبيط، ثم قولٍ بالأمر بالقعود. والقول المنقول بصيغة الأمر لا يثبت وحده وقوع القعود.

يتحدد المفهوم من هذا السياق في صلته المباشرة بالانبعاث. فالتثبيط ردٌّ عن الانبعاث في سياق الخروج. ولا يصف النص آليةً ماديةً لهذا الرد، كما لا يثبت من صيغة الأمر وحدها حالَ القعود بعده.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ثبط

سورة التوبَة ٤٦

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالموضع
فثبطهمسورة التوبَة ٤٦

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ثبط بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ثبط» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
فَثَبَّطَهُمۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ثبط

إجمالي المواضع: موضع واحد.

1. سورة التوبَة ٤٦ — فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين.

بيان العدّ المحلي:

  • الآيات الفريدة المدرجة: واحدة.
  • الوقوعات الكلية: واحدة.
  • الصيغة المدرجة: فثبطهم.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَثَبَّطَهُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَثَبَّطَهُمۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

بما أن المادة المحلية المدرجة تقتصر على هذا الموضع، فالقاسم المشترك المستخرج هو: تعطيل الانبعاث العملي وردّ الشخص إلى القعود بعد أن كان مقتضى السياق أن يخرج ويتحرك.

مُقارَنَة جَذر ثبط بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارق النصي عن ثبطالشاهد
قعديرد الجذران في الآية نفسهاالتثبيط فعل مسند إلى ضميرهم، والقعود وارد في قولٍ بصيغة الأمر؛ فلا يجعل النص اللفظين مترادفين﴿فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ﴾ سورة التوبَة ٤٦
خذليرد الخذلان في خطابٍ عن النصرةلا يذكر موضع ثبط النصرة، بل يذكر الانبعاث والتثبيط؛ فالمقارنة تبيّن اختلاف السياق المصرح به﴿وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦ﴾ سورة آل عِمران ١٦٠

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدل في الآية بـفقعدوا لانطمس معنى المرحلة الوسطى التي تفسّر كيف انتقلوا من إمكان الخروج إلى التخلف.

ولو استُبدل بـفعاقهم لبرز معنى المنع العام، لكن سيضعف التركيز على تعطيل الانبعاث نفسه الذي نصّت عليه الآية قبل الفعل مباشرة.

الفُروق الدَقيقَة

  • التثبيط هنا متصل بـانبعاثهم اتصالًا مباشرًا، لا بالفعل بعد وقوعه.
  • أثره النهائي مذكور صراحة: اقعدوا مع القاعدين، وهذا يضبط الحدّ الدلالي للجذر.
  • لا يظهر في النص المحلي ما يبرّر جعل الجذر مطابقًا عامًا لكل وسوسة أو لكل عائق؛ دلالته أخص من ذلك.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الوقوف والقعود والإقامة.

يُلحق الجذر بحقل «الوقوف والقعود والإقامة» كما هو معلَن في مدخله. ولا يصحّ إلحاقه بالشيطان أو الوسوسة أو المكر أو الخداع أو الكيد. لذلك لا يصح إلحاقه بالشيطان أو الوسوسة أو المكر أو الخداع أو الكيد.

الموضع المحلي يصرّح بكراهة الله لانبعاثهم ثم بالتثبيط. ويظل تعريف الجذر مقصورًا على هذا السياق النصي، من غير نسبةٍ إلى حقلٍ غير معلن.

مَنهَج تَحليل جَذر ثبط

  • جُمعت المواضع المحلية المدرجة للجذر.
  • يرد الجذر في آية واحدة وبصيغة واحدة.
  • بُني التعريف على اقتران التثبيط بالانبعاث في النص: ﴿وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ﴾.
  • قُرئ قول القعود بوصفه أمرًا منقولًا، فلا يُجعل وحده خبرًا عن وقوع القعود.
  • اقتصرت المقارنة على ما تشهده الآيات، من غير اشتقاق معنى من خارج القرءان.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بعث)

أقرب مقابلة نصية لثبط هي الانبعاث؛ إذ يجمعهما السياق نفسه: ﴿وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ﴾ في سورة التوبَة ٤٦.

فالتقابل هنا بين الانبعاث والتثبيط كما رتبهما النص، لا بين حركةٍ واقعةٍ وسكونٍ واقع. ثم يرد قول القعود: ﴿وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ﴾. وهو قولٌ بصيغة الأمر، فلا يثبت وحده أن القعود وقع، ولا يجعل قعد ضدًّا مستبدلًا من ثبط.

بعثضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة التوبَة ٤٦
جمعت الآية الانبعاث والتثبيط في بنية واحدة: ﴿وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ﴾.
  • التثبيط جاء بعد ذكر الانبعاث مباشرة، فالمقابلة مثبتة بترتيب الآية نفسه.
  • القعود نتيجة ظاهرة للتثبيط، أما الجذر المقابل ودلاليًا فهو بعث.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ثبط ⟷ بعث ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ثبط

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة التوبَة ٤٦ — ۞ وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ
  • الصيغة: فَثَبَّطَهُمۡ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ثبط

1. لا تورد المادة المحلية إلا صيغة واحدة للجذر: ﴿فَثَبَّطَهُمۡ﴾. ولا يضيف انفراد الصيغة وصفًا لزمن الفعل أو درجته.

2. يقرن النص بين كراهة الانبعاث والتثبيط في العبارة الواحدة: ﴿وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ﴾. وهذا الاقتران هو أساس ربط الجذر بالانبعاث.

3. يعقب لفظ التثبيط، في ترتيب الآية، قولٌ بالقعود: ﴿وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ﴾. وصيغة الأمر في القول المنقول لا تخبر وحدها بوقوع القعود.

4. يذكر السياق إرادة الخروج والإعداد والانبعاث والتثبيط. وهذه الألفاظ تحدد مدار القراءة في الآية، من غير إثبات ترتيبٍ زائد أو حالةٍ لم يصرح بها النص.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ثبط في القرءان

  • انفراد بصيغة الماضي المُسنَد إلى الله مع فاء العطف: «فَثَبَّطَهُمۡ» (سورة التوبَة ٤٦) صيغة فعل ماضٍ على وزن «فعَّل» (التضعيف للمبالغة)، مَسبوقة بفاء التعقيب، فاعلها الله. لا تَرد صيغة أخرى للجذر في القرءان. التضعيف الصرفي يُشير إلى فعل تَدريجيّ لا لحظيّ — تثبيط مَدروس لا منع فُجائي.

  • بِنية تَقابُل صريحة في الآية نفسها («ٱنۢبِعَاثَهُمۡ» / «فَثَبَّطَهُمۡ»): «وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ». اسم المصدر «انبعاث» يُقابل فعل التثبيط مباشرة في النص نفسه، يَفتح بنية الضدّ الصريح داخل الآية.

  • التتابع «فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ» — ثلاث مراحل في عبارة واحدة: كَراهة → تثبيط → قعود. الجذر يَقع في المرحلة الوسطى من بِنية ثلاثية تَنتقل من الإرادة الإلهية (كره) إلى الفعل الكوني (ثبط) إلى النتيجة العملية (قعود). موقعه في البنية يَكشف وظيفته كَفعل وسيط بين القرار الإلهي والنتيجة البشرية.

  • الجذر مَسبوق ومَلحوق بأفعال «بعث» و«قعد»: الكلمات المُجاورة في الآية: «ٱنۢبِعَاثَهُمۡ» (قبل) و«ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ» (بعد). الجذر مَحصور بين ضدَّيه: ما كان (انبعاث) وما صار (قعود). إطار نَصّيّ يُحدّد دلالته بالكامل.

  • انفراد المرّة الواحدة في سياق تخلّف عن الجهاد بمشيئة إلهية: كل ورود الجذر في القرءان يَخصّ مَوقفًا واحدًا — تخلُّف المنافقين عن غزوة تبوك بإرادة الله. الجذر اسم لفعل إلهي حصريّ في القرءان لا يُستعمل في أيّ سياق بشريّ آخر.

  • انحصار في سورة التوبة (100٪): المادة كلها في سورة واحدة، وفي سياقٍ واحد (الجهاد والمنافقون). انفراد سوريّ تامّ يُعزّز خصوصية الجذر.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ثبط من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس