مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مولىكم في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «مولىكم»
مدلول قولة «مولىكم» في القرءان: جهة مآل وقيام ملازمة للمخاطبين: الله للمؤمنين، والنار للكافرين في موضع العقوبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَوۡلَىٰكُمۡۖ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
المواضع (5)
سورة آل عِمران ١٥٠
﴿ بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّٰصِرِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٤٠
﴿ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾
سورة الحج ٧٨
﴿ وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الحدِيد ١٥
﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة التَّحرِيم ٢
﴿ قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الجهة الملازمة التي يصير إليها المخاطبون؛ قد تكون الله قيامًا ونصرًا، وقد تكون النار مآلًا ملازمًا للكافرين.
استعمالها في الآيات
تأتي مع النصرة والاعتصام والتوكل، وتأتي مرة في إسناد مأوى النار إلى أهلها.
أثرها في السياق
تمنع القراءة الموجبة المطلقة؛ المولى بحسب الجهة إما نعمة قيام أو بئس مصير.
عائلات الاستعمال
- الله مولى المؤمنين (4 موضعًا): جهة الاعتصام والنصر والعلم والحكمة للمؤمنين.
- النار مولى الكافرين (1 موضعًا): مأوى ملازم يصير إليه أهله يوم لا تقبل فدية.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مولانا بإضافة الخطاب العام، وعن المولى المعرف لأنه قد يأتي مدحًا أو ذمًا.
تحليل أعمق
قول النار هي مولاكم يجعل المولى جهة تلزم أصحابها لا مطابقًا دائمًا للنصير الرحيم.
قَولات أخرى من جذر ولي
و61 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.