قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أولى في القرءان

8 مواضعالجذر: ولي

المواضع (7)

سورة آل عِمران ٦٨

﴿ إِنَّ أَوۡلَى ٱلنَّاسِ بِإِبۡرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِيُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۗ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ١٣٥

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾

سورة الأنفَال ٧٥

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ مِنكُمۡۚ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة مَريَم ٧٠

﴿ ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيّٗا ﴾

سورة الأحزَاب ٦

﴿ ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ﴾

سورة القِيَامة ٣٤

﴿ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ ﴾

سورة القِيَامة ٣٥

﴿ ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أولى»

مدلول قولة «أولى» في القرءان: أحقية أو قرب مصير يقدَّم على غيره: في الاتباع والعدل والرحم والنبي، أو في استحقاق النار والوعيد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوۡلَىٰ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو الأقرب توليًا وقيامًا بالحق؛ صيغة التفضيل تنقل القرب إلى أحقية، وقد تأتي وعيدًا بقرب المصير.

استعمالها في الآيات

تأتي مع الباء في أحقية الجهة، ومع اللام في وعيد يواجه صاحبه.

أثرها في السياق

ترتب الأولويات: من أحق بإبراهيم، ومن أحق بالفقير والغني، ومن أحق بالمؤمنين، ومن أقرب إلى النار.

عائلات الاستعمال

  • أحقية القرب والقيام (5 موضعًا): تقديم جهة في الاتباع أو الحكم أو الرحم أو حق النبي بالمؤمنين.
  • قرب الوعيد والمصير (3 موضعًا): إلصاق صاحب الذنب بما هو أولى به من صلي أو تهديد.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وليّ لأنها ليست جهة قائمة بل حكم تفضيل، وعن فأولى لأنها هناك صيغة وعيد مقترنة بالفاء.

تحليل أعمق

اجتماع آيات الأحكام والوعيد يمنع حملها على معنى واحد موجب؛ القاسم هو التقدم في القرب أو الاستحقاق.

قَولات أخرى من جذر ولي

و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر