قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يتول في القرءان

4 مواضعالجذر: ولي

المواضع (4)

سورة المَائدة ٥٦

﴿ وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ﴾

سورة الفَتح ١٧

﴿ لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾

سورة الحدِيد ٢٤

﴿ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة المُمتَحنَة ٦

﴿ لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يتول»

مدلول قولة «يتول» في القرءان: اختيار جهة تولٍّ: انحياز إلى الله ورسوله والمؤمنين، أو إعراض يقطع صاحبه عن النفع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَوَلَّ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو اتخاذ جهة أو الانصراف عن جهة؛ الجزم الشرطي يضع الفاعل بين ولاية حزب الله أو ترك الدعوة.

استعمالها في الآيات

مرة تأتي بمفعول إيماني صريح، وثلاث مرات تأتي شرطًا لمن يعرض عن طاعة أو بذل أو أسوة.

أثرها في السياق

يظهر الفرق بين ولاية تغلب بحزب الله، وتولٍّ لا يضر إلا صاحبه لأن الله غني حميد أو يعذب المعرض.

عائلات الاستعمال

  • انحياز إلى حزب الله (1 موضعًا): موالاة الله والرسول والمؤمنين وما يتبعها من غلبة.
  • إعراض مشروط بعاقبة (3 موضعًا): ترك الطاعة أو البذل أو الأسوة مع إظهار غنى الله أو العذاب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يتولى المرفوعة لأنها مشروطة مجزومة، وعن يتولهم لأنها لا تختص بضمير جماعة.

تحليل أعمق

الصيغة الواحدة لا تحمل ذمًا دائمًا؛ مفعولها في المائدة يجعلها ولاء حقًا، وحذف المفعول في الباقي يتركها إعراضًا مفهومًا من السياق.

قَولات أخرى من جذر ولي

و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر