مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يأولي في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١٧٩
﴿ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٩٧
﴿ ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة المَائدة ١٠٠
﴿ قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الحَشر ٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
سورة الطَّلَاق ١٠
﴿ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يأولي»
مدلول قولة «يأولي» في القرءان: نداء أصحاب الفهم أو البصر ليباشروا حكمًا أو عبرة بعقل حاضر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰٓأُوْلِي» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه صيغة نداء لأصحاب قابلية معتبرة؛ من عنصر الجذر يظهر معنى من يليه وصف ثابت من لب أو بصر لا معنى النصرة.
استعمالها في الآيات
يرد عقب أحكام وتقوى وتمييز واعتبار، فيستدعي أهل الإدراك إلى نتيجة الآية.
أثرها في السياق
ينقل الخطاب من عموم السامعين إلى من يملك أداة الانتفاع بالحكم أو العبرة.
عائلات الاستعمال
- نداء أهل اللب للتقوى والحكم (4 موضعًا): استدعاء من يملكون لبًا ينتفع بالقصاص والحج والتمييز والذكر.
- نداء أهل البصر للاعتبار (1 موضعًا): توجيه أصحاب النظر إلى العبرة في إخراج أهل الكتاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أولياء لأنها ليست جماعة موالية، وعن أولى لأنها ليست أحقية بل حيازة وصف.
تحليل أعمق
المضاف إليه هو الحاسم: الألباب أو الأبصار؛ فالقَولة تصف حيازة ملكة إدراك لا ولاية شخص على شخص.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.