قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تولى في القرءان

9 مواضعالجذر: ولي

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٢٠٥

﴿ وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ ﴾

سورة آل عِمران ٨٢

﴿ فَمَن تَوَلَّىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ٨٠

﴿ مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗا ﴾

باقي المواضع (6)

سورة النِّسَاء ١١٥

﴿ وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ﴾

سورة النور ١١

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة القَصَص ٢٤

﴿ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ ﴾

سورة النَّجم ٢٩

﴿ فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ﴾

سورة النَّجم ٣٣

﴿ أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ ﴾

سورة الغَاشِية ٢٣

﴿ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تولى»

مدلول قولة «تولى» في القرءان: تحول مفرد إلى جهة يلازمها: ترك هدى، حمل تبعة، أو توجه إلى موضع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَوَلَّىٰ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو انتقال الجهة إلى ما يختاره الفاعل؛ المفرد يحتمل الإعراض، وتحمل كبر أمر، والتوجه المكاني، ولا يوحدها ولاء موجب.

استعمالها في الآيات

يتحدد بالحرف والقرينة؛ فقد يعقب بيان الهدى، أو يذكر كبر الإفك، أو يتصل بالظل.

أثرها في السياق

يحمّل الشخص أثر الجهة التي اختارها، سواء كانت فسادًا أو كبر إثم أو طلب ظل.

عائلات الاستعمال

  • انصراف يكشف فسادًا أو كفرًا (6 موضعًا): ترك الحق أو الذكر أو الطاعة فتظهر تبعة الإعراض.
  • اختيار جهة يتولاها المرء (1 موضعًا): إيكال صاحب الشقاق إلى ما اتخذه جهة لنفسه.
  • تحمل كبر الإثم (1 موضعًا): قيام شخص بالحصة الكبرى من الإفك وتبعتها.
  • توجه إلى موضع راحة (1 موضعًا): انصراف جسدي إلى الظل بعد السقي.

ما يميّزها عن أخواتها

أوسع من فتولى لأن فيها تحمل أمر وتوجهًا مكانيًا، وأفرد من تولوا الجماعية.

تحليل أعمق

موضع موسى إلى الظل يمنع حصر الصيغة في الإعراض، وموضع الإفك يمنع حصرها في حركة؛ لذلك هي تولي جهة بحسب متعلقها.

قَولات أخرى من جذر ولي

و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر