مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة توليتم في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ٦٤
﴿ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٨٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة المَائدة ٩٢
﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة التوبَة ٣
﴿ وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
سورة يُونس ٧٢
﴿ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة مُحمد ٢٢
﴿ فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ ﴾
سورة الفَتح ١٦
﴿ قُل لِّلۡمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ سَتُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ قَوۡمٍ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ تُقَٰتِلُونَهُمۡ أَوۡ يُسۡلِمُونَۖ فَإِن تُطِيعُواْ يُؤۡتِكُمُ ٱللَّهُ أَجۡرًا حَسَنٗاۖ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ كَمَا تَوَلَّيۡتُم مِّن قَبۡلُ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾
سورة التغَابُن ١٢
﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «توليتم»
مدلول قولة «توليتم» في القرءان: عدول المخاطبين عن جهة ملزمة سبقت لهم: ميثاق، طاعة، توبة، بلاغ، أو تكليف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَوَلَّيۡتُمۡ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا انقلاب الجهة بعد أن كانت تلي عهدًا أو بلاغًا أو تكليفًا؛ صيغة الخطاب تجعل الانفصال فعلًا منسوبًا إلى المخاطبين بعد قيام موجب الإقبال.
استعمالها في الآيات
تأتي في خطاب لوم أو شرط؛ فإن وقع التولي انكشف أن البلاغ قائم وأن تبعة الانصراف على أهله.
أثرها في السياق
تنقل الموضع من عرض الحق إلى تحميل المعرضين أثر اختيارهم، مع بقاء فضل الله أو البلاغ أو العقوبة بحسب السياق.
عائلات الاستعمال
- نكوص بعد ميثاق (2 موضعًا): ترك ما أُخذ عليهم بعد قيام العهد عليهم.
- إعراض بعد بلاغ (4 موضعًا): جعل البلاغ أو البراءة حجة قائمة ثم ترك جهة الاستجابة.
- تخل عن تكليف قتال (1 موضعًا): رجوع إلى نمط سابق من ترك الطاعة عند دعوة القتال.
- انقلاب يثمر فساد صلة (1 موضعًا): تولي يقود إلى فساد في الأرض وقطع الأرحام.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تولية الوجه لأنها ترك جهة واجبة، وعن الولي لأنها فعل مفارقة لا علاقة قيام.
تحليل أعمق
لا تدل الصيغة على مجرد حركة جسم؛ في أكثر مواضعها سبق ميثاق أو أمر أو دعوة، فالتولي نقض جهة التزام لا انتقال عابر.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.