مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تولوا في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١١٥
﴿ وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة البَقَرَة ١٧٧
﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾
سورة التوبَة ٩٢
﴿ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ٥٧
﴿ وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ ﴾
سورة غَافِر ٣٣
﴿ يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تولوا»
مدلول قولة «تولوا» في القرءان: تحويل الجهة بالفعل: توجيه وجه إلى قبلة أو صرف بدن عن موضع، بحسب ما يحمله السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُوَلُّواْ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو صرف الجهة؛ هذه الوحدة تجمع توجيه الوجوه، وانصرافًا حزينًا، وإدبارًا عند مفارقة موضع، ولا يصح جمعها تحت ولاء واحد.
استعمالها في الآيات
ترد مع الوجوه في استقبال جهة، ومع الإدبار أو الحزن في ترك موضع أو يوم هرب.
أثرها في السياق
تحدد هل الحركة إقبال تعبدي أم مفارقة بدنية، فلا تترك لفظ التولي عائمًا بينهما.
عائلات الاستعمال
- توجيه الوجوه (2 موضعًا): صرف الوجه إلى جهة استقبال دون جعل البر محصورًا في الجهة.
- انصراف حزين (1 موضعًا): مغادرة موضع الطلب عند العجز عن النفقة مع بقاء الرغبة.
- إدبار بدني (2 موضعًا): ترك الموضع بالظهر عند الانصراف أو يوم لا عاصم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تولوا المرسومة بالواو الساكنة لأنها لا تنحصر في الإعراض عن البلاغ؛ فيها تولية حسية للوجه أيضًا.
تحليل أعمق
موضعا البقرة يتكلمان عن الوجه والقبلة، أما مواضع التوبة والأنبياء وغافر فتجعل الحركة مفارقة أو فرارًا؛ الجامع هو صرف الجهة لا الحكم عليها.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.