قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلميعد في القرءان

1 موضعالجذر: وعد

الشاهد

سورة الأنفَال ٤٢

﴿ إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلميعد»

مدلول قولة «ٱلميعد» في القرءان: الموعد المحدد للالتقاء، من جهة قابليته للاختلاف حين يتولاه البشر لا من جهة إخلاف الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمِيعَٰدِ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل القَولة الميعاد محل الاختلاف المحتمل لو كان اللقاء من صنع تواعد البشر.

استعمالها في الآيات

يرد في سياق بدر مع نفي أن الطرفين رتبا اللقاء بأنفسهم.

أثرها في السياق

أثره إبراز أن ضبط الوقعة جاء من القضاء الإلهي لا من اتفاق الناس على الميعاد.

عائلات الاستعمال

  • موعد لقاء كان سيقع فيه اختلاف (1 موضعًا): زمن أو موضع اجتماع لا يثبت بتدبير الطرفين، بل تجاوزه قضاء الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «ٱلْمِيعَادَ» في آل عمران والرعد والزمر؛ تلك أجل إلهي لا يخلف، وهذا موعد لقاء قابل للاختلاف البشري.

تحليل أعمق

الميعاد هنا ليس مثل «لا يخلف الميعاد»؛ إنما هو نقطة اللقاء التي كان البشر سيختلفون عليها لو تواعدوا، فجاء وقوعها خارج تدبيرهم.

قَولات أخرى من جذر وعد

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر