مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعده في القرءان
المواضع (6)
سورة آل عِمران ١٥٢
﴿ وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة مَريَم ٦١
﴿ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا ﴾
سورة الحج ٤٧
﴿ وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الرُّوم ٦
﴿ وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٧٤
﴿ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ﴾
سورة المُزمل ١٨
﴿ ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعده»
مدلول قولة «وعده» في القرءان: الوعد الإلهي الخاص الذي يعود على أمر سبق تقريره، ويظهر في النص بوصفه صادقًا أو مأتيًا أو غير مخلف أو مفعولًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعۡدُهُۥ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل القَولة الوعد منسوبًا إلى الله بضمير الغائب، فتبرز صدقه وامتناعه عن الإخلاف في مواضع نصر وجزاء ووعيد.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد تحقق نصر، أو في وعد الجنة، أو مع استعجال العذاب، أو عند انفطار السماء، فيربط الحدث بما سبق من قول رباني.
أثرها في السياق
أثره أن الحادثة لا تبدو معزولة؛ فهي إما تصديق لما سبق، وإما انتظار لشيء لا يخرجه تأخره عن الوقوع.
عائلات الاستعمال
- تصديق نصر أو إرث للمؤمنين (2 موضعًا): وعد يظهر أثره في تحسيس العدو أو وراثة الأرض في الجنة.
- جزاء غيبي مأتي (1 موضعًا): وعد بالجنة يرد مع الغيب ثم يقرر أنه آت إلى أهله.
- وعيد لا يبطله التأخير (2 موضعًا): وعد بالعذاب أو بانفطار السماء، لا يصير باطلًا لأن زمن الله ليس كعد البشر.
- قضاء إلهي لا يخلف (1 موضعًا): وعد يقرر قاعدة عدم إخلاف الله لما جعله واقعًا في علمه وأمره.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «وَعْدِهِۦ» المتصل بالرسل في سورة إبراهِيم ٤٧؛ فهذه القَولة أوسع، تجمع نصرًا وجنة وعذابًا وحدثًا كونيًا.
تحليل أعمق
الضمير يجعل الوعد حاضرًا كمرجع معروف لا يحتاج إلى إعادة مضمون كامل. مرة يراه المؤمنون في النصر أو الإرث، ومرة يبقى غيبًا مأتيًا، ومرة يواجه المستعجلين بأن التأخير ليس إخلافًا.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.