مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تعدنا في القرءان
المواضع (4)
سورة الأعرَاف ٧٠
﴿ قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٧٧
﴿ فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة هُود ٣٢
﴿ قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأحقَاف ٢٢
﴿ قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تعدنا»
مدلول قولة «تعدنا» في القرءان: مخاطبة إنكارية للرسول: أحضر العذاب أو الأمر الذي تنذرنا به إن كنت صادقًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعِدُنَآ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل القَولة الوعد موجهًا من الرسول إلى قوم مكذبين يطالبونه بإحضار ما أنذرهم به.
استعمالها في الآيات
ترد على ألسنة أقوام هود وصالح ونوح وعاد، كلهم يجعلون الموعود مادة تحد لا مادة خشية.
أثرها في السياق
أثرها بيان قلب الوعيد إلى استفزاز؛ فالمكذب لا يسأل عن الهدى بل يستعجل ما ينذره.
عائلات الاستعمال
- استعجال المكذبين للوعيد (4 موضعًا): طلب إحضار ما أنذر به الرسول على وجه التحدي والتكذيب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أَيَعِدُكُم» لأن السؤال هناك إنكار للبعث، أما هنا فهو مطالبة الرسول بالعذاب الموعود.
تحليل أعمق
اتحاد العبارة بين أقوام متباعدين يكشف نمط التكذيب: طلب إتيان الموعود ليس رغبة في الدليل، بل استخفاف بالرسالة وإظهار أن الوعد عندهم غير واقع.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.