مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يوعدون في القرءان
المواضع (10)
سورة مَريَم ٧٥
﴿ قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا ﴾
سورة المؤمنُون ٩٣
﴿ قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ ﴾
سورة الشعراء ٢٠٦
﴿ ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة الزُّخرُف ٨٣
﴿ فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ١٦
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ٣٥
﴿ فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغٞۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾
سورة الذَّاريَات ٦٠
﴿ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوۡمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ ﴾
سورة المَعَارج ٤٢
﴿ فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ ﴾
سورة المَعَارج ٤٤
﴿ خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ﴾
سورة الجِن ٢٤
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يوعدون»
مدلول قولة «يوعدون» في القرءان: ما يوعَد به الغائبون من عاقبة قادمة؛ أكثره عذاب أو يوم يواجهونه، وفي موضع واحد وعد صدق لأصحاب الجنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُوعَدُونَ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل القَولة الموعود غائب الفاعل موجهًا إلى قوم ينتظرون عاقبة، وغالبها وعيد للكافرين مع موضع بشارة.
استعمالها في الآيات
تأتي مع رؤية ما يوعدون، أو يومهم الذي يلاقونه، أو الويل من يومهم، وتأتي في سورة الأحقَاف ١٦ مع وعد الصدق لأصحاب الجنة.
أثرها في السياق
أثرها إبقاء العاقبة أمام السامع ولو تأخرت؛ فإذا رأوها انكشف ضعفهم أو قصر لبثهم.
عائلات الاستعمال
- وعيد يراه المكذبون (9 موضعًا): عذاب أو يوم يلقاه الكافرون بعد خوض أو لعب أو استعجال.
- وعد صدق لأصحاب الجنة (1 موضعًا): موعود بالقبول والتجاوز في أصحاب الجنة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «تُوعَدُونَ» لأنه يصف الغائبين لا المخاطبين الحاضرين، وعن «نَعِدُهُم» لأن الفاعل هناك مذكور بضمير الجمع.
تحليل أعمق
المبني للمجهول يجعل التركيز على الشيء الموعود لا على من وعد به. لذلك يصلح للوعيد المتكرر للمكذبين، ويصلح كذلك لوعد الصدق لأهل الجنة حين يكون السياق سياق قبول وتجاوز.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.